تنتشر الاستراحات في غرب الرياض وضواحيه، وكثير منها لا يُستخدم إلا في نهاية الأسبوع أو في المناسبات. وبين زيارة وأخرى يبقى الماء في الخزان أياماً، وأحياناً أسابيع، في حرارة عالية. وهذا يجعل خزان الاستراحة أكثر عرضة للمشكلات من خزان بيت يُستهلك ماؤه كل يوم. ماذا يحدث للماء الراكد؟
الماء الذي لا يتحرك يسخن، ويفقد الكلور المتبقي فيه تدريجياً، فتصبح البيئة مناسبة لنمو الطحالب والبكتيريا، خاصة إذا كان السطح الداخلي للخزان خرسانة مكشوفة تمسك الرواسب. ولهذا يلاحظ أصحاب الاستراحات أحياناً رائحة أو لوناً مختلفاً في أول ماء يخرج بعد غياب. عادات تحمي خزان الاستراحة
- افتح الصنابير مدة كافية في أول الزيارة، لتجديد الماء في الأنابيب قبل استخدامه.
- إن طال الغياب أسابيع، فكّر في تقليل كمية الماء المخزنة بدلاً من ترك الخزان ممتلئاً.
- تأكد أن غطاء الخزان محكم، وأن فتحات التهوية مغطاة بشبك يمنع دخول الحشرات والغبار.
- نظّف الخزان دورياً، وراقب أي رطوبة حوله قد تدل على تسرب.
الطبقة المعزولة الملساء لا تتشرب الماء، ولا تحتفظ بالرواسب كما تفعل الخرسانة، فيسهل تنظيفها ويقل فيها نمو الطحالب. كما أنها تمنع تسرب الماء إلى التربة، وهو أمر لا يُكتشف بسهولة في استراحة لا يراقبها أحد طوال الأسبوع. وتنفذ عوازل الوطنية عزل خزانات البيوت والاستراحات والمزارع في غرب الرياض، بعد فحص الخزان من الداخل وتحديد حالته. الخلاصة
خزان الاستراحة يقضي وقتاً طويلاً وحده، ولذلك يحتاج عناية أكبر لا أقل. تجديد الماء في أول الزيارة، وغطاء محكم، وتنظيف دوري، وسطح داخلي معزول، تجعل الماء نظيفاً في كل زيارة.
