نسمع كثيراً عن [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] للزراعة فمنها البيوت المحميه الزجاجية والبلاستيكية وأنواع عديدة وفقاً لأنواع الأغطية المختلفة، فهي أحد أهم وأكثر الوسائل استخداماً في الزراعة بالآونة الأخيرة بالمقارنة مع الطرق الزراعية التقليدية وذلك نظراً لعدة مزايا:
- تمكن المزارعين وأصحاب المشاريع الزراعية من الحصول على أي محصول زراعي بإنتاج ضخم طوال العام وسد احتياجات السوق بدون الخضوع لتوقيت مواسم المحاصيل الزراعية وذلك لأن فكرة البيوت المحميه تعتمد على توفير الطقس الملائم لأي محصول زراعي يتم زراعته بداخله بأي موسم من خلال أنظمته الخاصة سواء كان تبريد أو تدفئة أو تهوية وغيرها من الأنظمة، بحيث تمكن المزارعين زراعة المحاصيل الشتوية بداخل البيوت المحميه المكيفة في موسم الصيف والعكس صحيح.
- تمكن البيوت المحميه المزارعين من استغلال المساحات الزراعية أفضل استغلال وذلك لأنها تعمل على إنتاج كمية بنسبة مضعفة عن الكمية التي يتم إنتاجها بالأراضي المكشوفة لنفس وحدة المساحة.
- على الرغم من أن مشروع البيوت المحميه بحاجة إلى رأس مال كبير وتكاليف بالبداية إلى أن العائد الاستثماري من ذلك المشروع أكبر نسبياً من العائد الاستثماري للمشاريع الزراعية المكشوفة، مما يمكنك بسهولة من تغطية التكاليف والحصول على نسبة أرباح أكبر.
- يتميز إنتاج البيوت المحميه بالمواصفات التسويقية من حيث الحجم والشكل والطعم والرائحة بالإضافة إلى أنه أكثر صحياً بالمقارنة مع الزراعة المكشوفة مما يجعلها الأكثر مبيعاً بالأسواق.

هناك عمليات زراعية أساسية تتم بداخل البيوت المحميه لزراعة أي محصول زراعي تتمثل فيما يلي:
أولاً:
تجهيز التربة، لا تختلف تلك العملية كثيراً عن عملية تجهيز التربة في الزراعة المكشوفة إلا أن الأمر المختلف يتمثل في خطوة غسيل التربة وذلك لأن النظام المتبع بالري بداخل البيوت المحميه هو الري بالتنقيط الذي يؤدي إلى تراكم الأملاح، لذلك من المهم قبل البدء في زراعة المحصول الجديد أن تقوم بغسل التربة جيداً وإذابتها من الأملاح بعيداً عن منطقة الجذور.

ثانياً:
الري:
أنظمة الري بداخل البيوت المحميه تتنوع ما بين الري تحت السطحي أو الري بالتنقيط أو الري بالرذاذ أو الري بالتضبيب الذي يساعد على تهدئة وتلطيف درجة الحرارة.

ثالثاً:
التسميد:
وتلك العملية بداخل البيوت المحميه تعتمد على نظام التسميد الذائب بمياه الري وبالأخص إن كانت التربة تربة رملية، بالإضافة إلى استخدام التسميد بالرش أو التسميد الورقي.

رابعاً:
عملية مكافحة الآفات:
وتلك العملية تتم من خلال تعقيم التربة وذلك باستخدام الاشعاع الشمسي أو المبيدات الكيميائية، أو استخدام المبيدات في صورة غازات وادخنة بالإضافة إلى الوسائل المختلفة مثل المصائد والادوات اللاصقة.

خامساً:
عملية تحسين عقد المحاصيل الزراعية:
فبسبب عدم وجود الرياح بداخل البيوت المحميه يقل عملية تنقل حبوب اللقاح من بين الثمار، مما يستدعي الأمر إلى عوامل مساعدة تساعد على تفاعل العملية، وذلك يتم من خلال رش المحصول الزراعي والنباتات بالرذاذ يومياً مما يعمل على اهتزازات تساعد على تنقل حبوب اللقاح، أو من خلال طريقة أخرى مثل هز الأسلاك التي يتم نمو عليها النباتات .