الاستفادة من الزراعة في البيوت المحمية متعددة وكثيرة وتعتبر هي البديل المثالي للزراعة العادية المعروفة ولكن يحكمها الكثير من الضوابط والطرق العلمية لإنتاج محصول أفضل من ناحية الكمّ والكيّف وسوف نتعرف علي المزيد من خلال هذا المقال الذي يقدمه لنا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] .
تهيئة وتجهيز المكان للزراعة :
تتطلب الزراعة في البيوت المحمية خطوات هامة ومؤثرة في إنتاجها للمحاصيل المختلفة ومن أهم هذه الاعتبارات:
تحديد البذور: في زراعة البيوت المحمية يجب تحديد البذور ومصدرها بدقة كما يتم تحديد النباتات الهجينة حيث أنها ضرورية لإيجاد ثمار ذات مواصفات خاصة.
الأسمدة العضوية: تعتبر الأسمدة العضوية أمرًا لازمًا في مجال الزراعة؛ ولتحسين مواصفات التربة قبل الزراعة فيها يتم إذابة الأسمدة العضوية والتي تساعد في تدفئة التربة في البيوت المحمية والعمل على الحفاظ على عناصرها من الفقد، كما تم ملاحظة أن حالة التربة إذا ما كان بها نقص في الرطوبة الأرضية فإن الأسمدة العضوية تعمل على حالة التوازن المائي فيها فيقوم النبات بسحب الماء الموجود بالمادة العضوية ثم يتم الاستفادة منه كما أن ثاني أكسيد الكربون يخرج أثناء تحلل المادة العضوية مما يُسهل عملية التمثيل الضوئي اللازمة للنبات فتتحول العناصر بصفة عامة من عناصر غير قابلة للامتصاص إلى عناصر قابلة للامتصاص .
التهوية: تُعد التهوية في البيوت المحمية من العناصر الهامة لنجاح عملية الزراعة فيها وذلك لإيجاد حماية للنبات من الأمراض الفطرية التي قد تصيبه نتيجة سوء التهوية، فانخفاض درجة الحرارة ليلًا يؤدي إلى تكثيف بخار الماء على النبات مما يؤدي إلى انتشار تلك الأمراض الفطرية الضارة بالنبات ولكن بوجود التهوية المناسبة يتم التقليل من هذا البخار المتكثف.
الأسمدة المعدنية: يتم إضافة الأسمدة المعدنية وفق جداول معينة ومواعيد محددة مع ملاحظة الكميات المناسبة.
جمع المحصول: يجب أن يتم جمع المحصول في البيوت المحمية في الأوقات المناسبة ويكون ذلك تبعًا للغرض من الجمع فقد يكون للاستهلاك المحلي أو التصدير ويتم تنظيم تلك المواعيد وفق كل سياسة متبعة ومختلفة من مكانٍ لآخر.
أغطية البيوت المحمية وأهمية اختيار مواصفاتها
حين اختيار البيوت المحمية المناسبة فإن المستثمر عليه إتباع بعض الخطوات لنجاح المشروع ومنها اختيار الأغطية المناسبة للبيوت المحمية فيجب أن تتوافر فيها بعض الشروط ومنها:
الأشعة فوق البنفسجية: يجب أن يكون الغطاء قليل النفاذية للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الضوء الطبيعي الداخل إلى البيت المحمي؛ وذلك لإضرارها بالنبات فقد يتلف كما أنها تؤثر على الغطاء البلاستيكي مع مرور الوقت،ومن الأغطية المناسبة: الغطاء الزجاجي فهو غير قابل لنفاذ الأشعة فوق البنفسجية كما أن الغطاء الفيبر يعتبر قليل النفاذية فيعمل على تشتيت الأشعة التي تسقط عليه بما يسمح بتوزيع جيد للإضاءة الطبيعية بالإضافة إلى اعتباره غطاء جيد لتحمله الظروف الجوية المختلفة وانخفاض درجة الحرارة أما الشفاف والبلاستيك فهو نفاذ بلا شك، ويتشابه الفيبر مع البولي إيثيلين في أنه يطرد الماء بما يسمح تساقط القطرات التي تتكثف على النباتات في حالة إهتزاز البيت المحمي ويؤدي ذلك إلى تعرضه للأمراض ويمكن التغلب على تلك المشكلة برش صابون سائل على الجدران أورش مادة صن كلير.
الأشعة تحت الحمراء: لقلة نفاذية الغطاء للأشعة تحت الحمراء أهمية كبيرة فيقلل احتياج البيت المحمي للتدفئة أثناء فترات الليل فكلما كان أقل نفاذية كلما كان أفضل فلا يسمح بنفاذ تلك الأشعة والتي تنبعث من التربة إلى الخارج بما يسمح وجود تدفئة مناسبة.
الضوء الطبيعي: لنفاذية الغطاء للضوء الطبيعي أهمية كبيرة خاصةً في تلك المناطق التي تتصف بوجود غيوم كثيرة ومستمرة أثناء فصل الشتاء وقد أوصى المختصون بأن يكون نسبة سماح دخول الضوء الطبيعي أي نسبة النفاذية للغطاء ما بين80 : 90 % فعندها تكون مقبولة.