^TOP^
العقاب بالضرب في التربية الإسلامية

" ما شّاء الله تَباركَ الله ماشّاء الله لاقُوة الا بالله, اللهُم إني أسّألُكَ الهُدى والتُقّى والعَفّافَ والغّنى "

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: العقاب بالضرب في التربية الإسلامية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    السعودية
    مكان سكنك
    الرياض
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المشاركات
    14

    العقاب بالضرب في التربية الإسلامية

    العقاب بالضرب في التربية الإسلامية



    تحث التربية الإسلامية الآباء على تربية الآبناء بالعطف والحنان والشفقة والمحبة، وإذا أخطأ الطفل ولابد أن يخطئ فنوجهه بلطف ونراقبه عدة مرات، فإذا أصر على الخطأ وكان متعمداً فيكون العقاب بما يلي:
    الإعراض عنه أو لومه وتأنيبه أو توبيخه مع مراعاة أن تكون الألفاظ مهذبة أو حرمانه من شيء يحبه أو يرغب فيه كفسحة أو خروج أو غيره، فإذا لم يفلح كل ذلك معه كان آخر العقاب بالضرب غير المبرح ، وضوابطه في الإسلام كما يلي:


    1. لا ينبغي ضرب الطفل قبل اتمامه عامه العاشر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ سِنِينَ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ" {سنن أبي داود ومسند أحمد بن حنبل عن عبدالله بن عمرو}.


    2. الضرب قد يؤلم قليلا لكن لا يترك أثرا.


    3. لا ينبغي ضرب الطفل أمام أحد أخواته أو أمام أحد من الغرباء.


    4. عندما ترفع يدك للضرب لا تجعلها تعلو كتفك.


    5. لا يزيد الضرب عن 10 ضربات كأقصى عقوبة لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا ضَرَبَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ , إِلا فِي حد من حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " {مصنف عبدالرزاق، ورواه البيهقي وابن حجر بلفظ آخر}.


    6. ما بين الضربة الأولى والثانية تنتظر حتى يزول أثر الضربة الأولى وتنظر رد الفعل، فإن وجدتها أدت الغاية فلا داعي للضربة الثانية وإن استدعت الحاجة للثانية تكون أقل من الأولى في القوة.


    7. لا تبدأ العقاب بالضرب أو غيره إلا بعد أن تفهم الطفل ويقتنع بسبب العقاب، وتتظاهر بأنك تريد ضربه وتنزل الضرب على شيء حوله وتتركه يفر.


    8. لو حلف بالله أو استغاث بالله وبالنبي تتركه فوراً إجلالا لإسم الله وتعظيما لقدر رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    9. البعد عن الضرب على الوجه والحواس التي به والأماكن الحساسة لقوله صلى الله عليه وسلم: " مَنْ لَطَمَ عَبْدَهُ فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ" {رواه مسلم والإمام أحمد عن عبدالله بن عمر}.


    10. لا ينبغي معايرته بالضرب الذي حدث له بعد ذلك سواء في نفسه أو أمام غيره.


    11. محاولة تعويضه بعد ذلك بالحنان والعطف حتى لا يشعر بالقسوة تجاه الذي ضربه.





    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    التعديل الأخير تم بواسطة حلم مطر ; 03-03-2019 الساعة 03:45 AM

  2. هذا العضّو معجّبـ/ـة بموضّوعك ويقول شُكراً لك (حلم مطر) وجزاك الله خيراً.  


  3. #2
    الصورة الرمزية محمد سكر
    محمد سكر غير متصل
    مشرف عالم الأفكار والتجارب الزراعية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر
    مكان سكنك
    القليوبيه
    المؤهل العلمي
    بكالوريوس تجارة
    العمر
    37
    المشاركات
    469
    جزاكم الله خيراً موضوع فى غاية الاهمية

  4. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الدولة
    مصر
    مكان سكنك
    القاهرة
    المؤهل العلمي
    لايوجد
    المشاركات
    2
    كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ
    ..
    وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ
    ..

  5. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2018
    الدولة
    مصر
    مكان سكنك
    القاهرة
    المؤهل العلمي
    لايوجد
    المشاركات
    2
    دائما متميز في الانتقاء
    سلمت يالغالي على روعه طرحك

  6. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    السعودية
    مكان سكنك
    الرياض
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المشاركات
    14
    كيف أتقرب إلى الله وأشعر بأنه راضٍ عني بالرغم من كل الذنوب؟


    يقول الصالحون في ذلك: إذا أردتَ أن تعرف عند الله مقامك، فانظر فيم أقامك.
    إذا أقامني الله سبحانه وتعالى في مقام يحبه ويرضاه، كأن يوقظني في ساعة السحر، ويحبب إليَّ صلاة الليل والتهجد ومناجاته، ويشعرني بلذة تلاوة القرآن، ويجعلني أريد أن أستزيد من تكرار تلاوته، ويحبَّب إليَّ الاقتداء بأخلاق النبي العدنان، ويجعلني أفرح إذا عفوت عن فلان، وأفرح إذا قدمت معونة إلى فلان، وأقتدي بالنبي العدنان في أفعالي وأقوالي وأحوالي.



    فأعلم أن الله عز وجل يُحبني، ودخلتُ في قول الله: " رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ " (8البينة) لأنني راضٍ عن الله، ومُقبل على حضرة الله سبحانه وتعالى.
    ولذلك ورد أن أحد الصالحين كان يطوف حول الكعبة فقال: يا رب هل تُحبني؟ فسمع نداءٌ يقول له: وهل يدعو إلى بيته إلا من يُحبه؟!!، ما الذي جاء بك إلى هنا إلا إذا كان الله سبحانه وتعالى يُحبك؟



    فإذا رأيت نفسك تميل إلى عمل الخير، وتطمع في الزيادة من البر، وتريد أن تكون مع الصادقين على الدوام، وتشعر بالأسى إذا وقعت منك غفلة أو معصية، وتشعر بالندم الشديد إذا أسأت إلى إنسان، أو أسات إلى نفسك بارتكاب معصية نهى عنها القرآن، وحذَّر منها النبي العدنان، تعلم علم اليقين أن الله يُحبك وأنك على خير.
    لأنه ليس معنى أن الله يُحبك أن لا تقع في ذنب، لكن المؤمن لا يخطط للذنب، وإذا وقع في الذنب وقع فجأة، وإذا وقع في الذنب يشعر فوراً بالخجل والندم والأسف ويرجع إلى ربه تائباً قال الله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ " (201الأعراف)
    .

    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

المواضيع المتشابهه

  1. التقويم الهجرى وسر ارتباطه بالتشريعات الإسلامية
    بواسطة حلم مطر في المنتدى المواضيع الاسلامية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-23-2014, 10:10 PM
  2. التربية الكرونية لشجر العنب
    بواسطة خالد السيد في المنتدى سؤال وجواب زراعي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-04-2012, 12:08 PM
  3. اصطحاب الاطفال للمساجد بين التربية و الضوضاء
    بواسطة كدي في المنتدى المواضيع الاسلامية
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 08-28-2010, 03:01 PM

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1