هكذا أنا هكذا أحب أن أكون .. كرر الكلمات ومضى! لا أدري إلى أين لكنه مضى ،،
كأنه ودعني وقال كلمات توحي بأنه لن يعود .. لم أكترث له كان مجرد طفل في العاشرة لكنه يحبني .. دائما ما أبدد امنياته المتعلقة بعالم أكبر منه .. احسست بذلك .. فقررت أن أتجاهله وأعامله بلطف وكأنني الآن بصدد أن اتعرف عليه.. أراه يحترق غيظا يمسك كلماته .. لأنه يخجل أن يقول كلمات توحي لي بأنه عاشق ..

رأيته وأنا واقفة بجانب الجدول يلوح بيده ,, ذهب ،، أخبرت أخته أين ذهب خالد ؟؟ قالت : خالد هناك في المنزل يشاهد الرسوم المتحركة في التلفاز الذي أشتراه ابي بالأمس .. فقط أكملنا مسيرنا أنا وهي ,, معتادون على أن نمشي في وقت ما قبل الغروب نستمتع بأجواء القرية التي تكتظ في ذلك الوقت بالحركة.

لم تكترث هي بما قلته لها على أن خالد مضى من أمامي عندما كنت بجانب الجدول وودعني .. قالت لي لا إنه في المنزل رأيته قبل أن أخرج لمقابلتك .. أكملنا المسير واستمتعت بحكاياتها المسلية.