منابر السيف صاحت
وتوضأ الياسمين من الفرات
وصلى على الجسر العتيق
وأنا هنا لا زلت القريب البعيد
وفوضى الذاكرة لا زالت تعبث في شجرة العمر
جذوري تُقبل اجساد الموتى الاحياء فينضج جرح من زهر الوجع
وارى وطني الحر كضباب الصبح واركض فيه ونداه يذكرني اني لا احلم
يغلبني عشق نداه فالوطن عشيق
ارواح موتانا الاحياء يأتون كل صباح تشرق فيه شمس الحرية في وطني
ترسمهم كغبار خلف نوافذ منازلنا المهجورة....
عاد موتانا ولم نعد بعد
لكنناسنعود وستعود قوافل الشام
ليس قوافل تجار
ما عدنا تجار
سنعود قوافل احرار
سنعود هذا الربيع الى الربيع
ولن نضيع بعد اليوم لن نضيع
ستدلنا الورود الى الطريق