المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عظمة الاسلام



مبروك العشري
05-13-2010, 10:18 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


* {{ ألا فلتسمعوا عنا .. فنحن أول من رعيناهم حق رعاية }} *

الرعاية والأداب الإسلامية فى التعامل مع الحيوان


1 – ( حق الحيوان فى الطعام و الشراب وإحتساب الأجر ولو للتجارة)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بينما رجل يمشي فأشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكل الثرى من شدة العطش قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه ثم أمسكه بفيه ثم رقى فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجراً، قال: في كل كبد رطبة أجرا
و فى الحديث : إن امرأة بغيا رأت كلبا ًفي يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له بموقها اى استقت له بخفها فغفر الله لهذة البغى ذنوبها بسبب ما فعلته من سقى هذا الكلب



2 – ( حق الحيوان من الوقاية من الأمراض و العدوى )

. قال صلى الله علية وسلم فى الحديث ( لا يوردن ممرض مصح )، والممرض هي الإبل المريض التي تعدى غيرها فلا يجب أن تحتك الحيوانات المريض بالصحيحة حتى لا تعديها بقدر الله وفي هذا حق الحيوان و وقايته من المرض وتجنبب أسباب الهلاك وحمايته من الحر والبرد والمطر وإلا سيعاقب كفيله يوم القيامة


.
3 – ( حق الحيوان فى عدم الإهانه والسب )

ومنه قوله صلى الله علية وسلم ( لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة )
و أن النبي صلى الله عليه وسلم كأن في سفر فلعنت امرأة ناقة .. فقال صلى الله علية وسلم : خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة، فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد ... وفي هذا حماية للحيوان من السب واللعن والتوبيخ لللاعن
وعموم الأحاديث توضح عدم إمتهان الحيوان و عدم سبه



4 – ( عدم الإستهزاء بالحيوان وتغير خلقته )

فلا يجوز فى الإسلام فصد أو كى الحيوان من غير المتخصص والنهى عن وشمه فى الوجه وحماية خلقته من أى إعتداء أو أمور من شأنها الإستهزاء به أو خصى أو إزالة رحم أو تعقيم له أو قص الذيل أو قطع الأذن أو صبغ جسده بألوان من شأنها الإمتهان أو الإستهزاء



5 – ( حماية الحيوان من الظلم والقسوة وتكليفه بما يستطيع )

ومنه قول النبى صلى الله علية وسلم لأحد الصحابة : أما تتقي الله في هذه البهيمة التي ملككها الله! إنه اشتكى إلي أنك تجيعه وتدئبه – أي تتعبه ( إن بعيرك يشتكى قلة العلف وكثرة الكلف )
و هو توبيخ منه صلى الله علية وسلم للصحابى الذى أكثر الأعمال على البعير وضيق علية فى الإطعام
( وقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير لصق ظهره ببطنه فقال: اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة, فاركبوها صالحة, وكلوها صالحة ) ومعنى لصق ظهره ببطنه من شدة الجوع و إهمال الرعاية
و أن عمر بن الخطاب مر بحمار عليه لبن (طوب غير محروق) فوضع عنه طوبتين، فأتت سيدته (صاحبة الحمار) لعمر فقالت: يا عمر مالك ولحماري؟ ألك عليه سلطان؟ قال : فما يقعدني في هذا الموضوع. وقال عمربن الخطاب: لو أن حمار أو دابة بالعراق تعثرت لسؤل عمربن الخطاب عنها يوم القيامة لماذا لم يمهد لها الطريق.



6 – ( لا يجوز قتل أو تعذيب الحيوان وأستخدامه لما خلق له )

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه مر بفتيان من قريش قد نصبوا طيراً وهم يرمونه، وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئاً فيه الروح غرض. أى كانو يصوبوا نبالهم على طير يضعوه مربوط
و قال صلى الله علية وسلم ( من قتل عصفورا عبثا عج الى يوم القيامة يقول يارب إن فلان قتلنى عبثا و لم يقتلنى منفعة ) اى للأكل فيعاقبه الله عز وجل على فعله و الهدف من الصيد هو النفع لا هواية أو تسلية
وفى الحديث ( فقد عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت لاهي أطعمتها وسقتها إذ هي حبستها ولاهي تركتها تأكل من خشاش الأرض )رواه البخاري* ومن الرفق به من التعذيب والألم ذبحه إن كان مما يحل ذبحه *



7 –( تعهد حال الحيوانات وإستحباب تسميتهم )

يقول انس بن مالك رضي الله كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أحسن الناس خلقاً و كان لي أخ يقال له : أبو عمير فكان اذا جاء النبي صلى الله عليه و سلم فرآه قال : يا أبا عمير ما فعل النغير ؟
( والنغير نوع من الطيور كان هذا الولد الصغير يربيه و يلعب به )
وذات مره قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " مالي أري أبا عمير حزيناً؟ قالوا : يارسول الله ، مات نغره الذى كان يلعب به ".
قال انس : فجعل رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :" يا أبا عمير ما فعل النغير" .. فأخد يلاطفة ويهون علية ... فمنه تفقد حال الحيوان و مؤانسة الصغير فى حزنه على طائره
** وكان النبى يسمى الحيوانات التى يمتلكها **
-أسماء خيوله: السكب و المرتجز و اللحيف و الطرب و سبحة أو(سبخة بالخاء) و الورد
كان له ناقة واحده هي القصواء وهي التي هاجر عليها من مكة إلى المدينة وكانت تسمى الجدعاء والعضباء
وكان عنده حمار يقال له عفير واخر يسمى يعفور
البغال : بغلة اسمها دلدل أهداها له المقوقس هي والحمار عفير
وبغلة أخرى اسمها فضة أهداها له فروة بن عمرو الجذامي ومعها الحمار يعفور
وكان عنده من المعز سبعة هن : عجوة و زمزم وسقيا و بركة و ورسة و أطلال و أطراف



8–( إحترام مشاعر الحيوان والرفق به )
نعم إحترام مشاعره
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة (طائر) معها فرخان فأخذنا فرخيها(صغيريها ) فجاءت الحمرة فجعلت تعرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فجع هذه بولديها ردوا ولديها إليها ... أى أتركوا الصغار وأرجعوهم لأمهم لا تفجعوها وتحزنوها على صغارها



9 – ( الإحسان للحيوان و إراحة الذبيحه )

ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: (( اذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)) راوه مسلم
. وعن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلاً أضجع شاة، وهو يحد شفرته فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" أتريد أن تميتها موتتين ؟ هلا أحددت شفرتك ثم تضيعها " أى حد و سن سكينك بعيد عن نظر الحيوان وخبأ السكين الى وقت الذبح ولا تظهرها أمامه حتى لا يفزع
و من الإحسان عرض الماء على الحيوان قبل الذبح ومنه إستحسان قطع الأوداج الأربع وعدم فصل الرأس عن الجسد فى الذبح حتى لا تشبة بالقتله وعدم كسر الرقبة أو الذبح الى تجاوز النخاع الأبيض ومن الإحسان ايضا عدم سلخ الحيوان إلا بعد تمام خروج الروح لقوله صلى الله علية وسلم ( لا تعجلوا الأنفس قبل أن تزهق )


إن الإسلام هو أول من أرسى قواعد وحقوق الحيوان
أين دعاة حقوق الحيوان .. ها قد سمعتوا منا فنحن أول من رعيناهم


وممــا زادنــي تيهـاً وفخــرا * * * وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي * * * وأن صيرت أحمد لي نبياً هذ1ا الموضع منقول

سُلاف
05-14-2010, 11:42 AM
شكرا لك اخي مبروك العشري
فعلا الاحاديث المذكورة كلها توضح اهتمام الشريعة الاسلامية بحقوق الحيوان والنهي عن تعذيبه وتكليفه ما لا يطيق
وثبات الاجر والثواب لمن يحسن معاملة الحيوان
وقد جاء في الحديث الشريف ان مجرد ربتك على ظهر الحيوان رحمة ورفقا , كتبت لك به حسنة
واحب هنا ان ادرج حكاية تروى عن الامام البخاري رضي الله عنه حيث روي انه سمع براو للحديث فقصده وظل قرابة شهر مسافرا حتى يصل اليه ويأخذ عنه بعض الحديث
فلما وصل اليه وجده يقدم اناء فارغا من العلف لناقته يوهمها ان به علفا حتى تتبعه
فقال له رضي الله عنه : اني لا آخذ الحديث من رجل يكذب على ناقته
فالقصة هنا وان كانت تروى لبيان مدى احتراز الامام البخاري في الرواية عمن من كان الا انها كذلك تشير الى الوعي الذي كان سائدا عند ائمة السلف الصالح رضي الله عنهم بحقوق الحيوان
المشكل ليس في النصوص المشكل هو في تطبيقها في الايمان بها
بارك الله فيك استاذ مبروك العشري
ارجو ان تتقبل مروري

مبروك العشري
05-14-2010, 05:13 PM
مشكورة اختي علي المرور والاضافة

وليد الفخراني
05-14-2010, 09:03 PM
شكرا اخى الفاضل وبارك الله فيك اخى الكريم
وحعلها الله فى ميزان حسناتك

لوسيان
05-14-2010, 11:14 PM
شكرا لك وبارك الله فيك

محمد ابو نبأ
05-15-2010, 07:00 PM
{والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون. ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون. وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم. والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون} (النحل-5-8)

شكرا لك اخي الفاضل على نقلك لهذا الموضوع الذي من الممكن ان يكون الكثير من الناس على جهل تام
بما ارساه الاسلام من قواعد واسس على كل الاصعدة ومنها حقوق الحيوان واحب انا اضيف أن الاسلام
اهتم بهاذا الجانب في وقت كانت البشرية على اختلاف اجناسها واعراقها لاتعير لمثل هذا الجانب اي اهمية
بل لم يكن للانسان اي حقوق فما بالك بالحيوانات ، وهذا يدل على عظمة الاسلام وانه لم يترك صغيرة
ولا كبيرة الا وذكر الداء واعطى الدواء وقد اوصى المشرع بالحيوانات كجزء من الشكر للرب على نعمه
التي افاضها علينا بأن سخر لنا الحيوانات لنستفاد منها لحوما وحليبا وصوفا وجلودا بل وحتى عطورا
ودواءا وزينة كذلك فبعض الحيوانات نتخذها كزينة ونستمتع بالنظر اليها ومداعبتها والى وقت قريبا او ربما
الى الان تستخدم الدواب في الزراعة والسقي والتحميل على ظهورها فعلينا وكجزء من شكرنا للخالق
ان نرعى هذه الحيوانات ونهتم بأكلها وشربها ولانحملها فوق طاقتها ولانجبرها ولانضربها
ولانعاملها بقسوة وخشونة
وقد روى ابو داود في سننه (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بستانًا لرجل من الأنصار، فوجد جملا، فلما رأى الجملُ النبي صلى الله عليه وسلم حنَّ، وانهمرت الدموع من عينيه، فذهب النبي صلى الله عليه وسلم إلى الجمل، ومسح خلف أذنيه فسكت، ثم سأل عن صاحبه، فجاء فتى من الأنصار، فقال: أنا صاحبه يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وسلم: أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّكك الله إياها؛ فإنه شكا إلى أنك تُجيعه وتُدئبه )(تتعبه وترهقه)
وروى الامام مالك عن النبي سلام الله عليه (إن الله تبارك وتعالى رفيق يحب الرفق، ويرضى به، ويعين عليه ما لا يعين على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم (التي لا تتكلم) فأنزلوها منازلها (أريحوها في المواضع التي اعتدتم الاستراحة فيها أثناء السفر)
وروى أبوداوودأيضا:
كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر مع الصحابة، ووجد الصحابة حُمَّرة (طائرًا كالعصفور) ومعها فرخان صغيران، فأخذوا فرخيها، فجاءت الحُمرة إلى مكان الصحابة وأخذت ترفرف بجناحيها بشدة، وكأنها تشتكي إليه.. ففهم النبي صلى الله عليه وسلم ما تقصد إليه الحمرة، فقال: (من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها)
ا
أنظروا الى رسولنا الهادي
والى هذه الرحمة التي تملاء قلبه الكريم وكيف لا فهو الذي سالت أم المؤمنين عائشة
رضوان الله عليها عن خلقه فأجابت بأن خلقه القرأن وتأدب على يد رب العزة فكانت هذه الانسانية والشفقة.
وقد أمر رسول الله بقطع القلائد من أعناق الإبل مخافة أن تختنق الدابة بها عند شدة الركض ، وكراهة أن تمر بشجرة فتعلق بها فتخنقها وتعوقها عن المسير
ونظر أبو الدرداء – رضي الله عنه – إلى بعيره عند احتضاره وقال له يخاطبه – وكأنه إنسان عاقل – لا تخاصمني عند ربك ، فلم أكن أجيعك ولا أحملك ما لا تطيق .
ورحل الإمام أحمد بن حنبل إلى محدث وراء النهر يروي بعض الآثار النبوية ، فسلم عليه ، فرد السلام ، ثم اشتغل بإطعام كلب أسود حتى ظن أحمد أن الرجل لا يعبأ به ، ومع ذلك فقد انتظر حتى فرغ المحدث من شأنه ، وأقبل علي أحمد يقول له : لعلك وجدت في نفسك إذا أقبلت على الكلب دونك ، فقد حدثني أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله رجاءه يوم القيامة ، إن أرضنا هذه ليست بذات كلاب ، وقد قصدني هذا الكلب فخفت أن أقطع رجاءه ، قال أحمد فرحا : يكفي ما سمعت فقد كان جامعو الحديث
يهتمون بهذه المساله (معاملة المحدث لدابته او حيواناته الداجنة)
وقد اهتم علما ئنا الاجلاء رضوان الله عليهم اجمعين منذ صدر الاسلام بتناول كثير من الامور التي تتعلق بالحيوان وقد كان القضاء الاسلامي يعاقب صاحب الدابة المقصر باطعام او سقي دابته واحيانا يقوم القاضي بسحب الدابة من صاحبها وبيعها وحتى النملة تناولها العلماء اذا قال البعض بكراهية
قتلها ان لم تبادر بالاذى هذا ان دل على شيء فانما يدل على أهتمام الاسلام بالجانب الانساني الذي اصبحنا نفتقده
في معاملة بعضنا للبعض الاخر فكيف بمعاملتنا للحيوانات حتى اصبح يلزمنا جمعيات للرفق بالانسان والحيوان والبيئه
والحجر لاننا لم نعد نرفق باي شيء هدانا الله واياكم الى الطريق القويم
شكرا على الموضوع وعذرا على الاطالة
تقبل مروري وتحياتي

وليد الفخراني
05-16-2010, 09:16 PM
بارك الله فيك اخى ابو نبا
انها حقا شريعه الاسلام
الذى يسلم الكل على نفسه حتى الحيونات