المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صور مؤلمة



سندس
03-11-2010, 09:38 AM
وصلني عبر الأميل هذة الصور

طفلة رضيعه ملقية في العراء " حسبنا الله ونعم الوكيل " وقتل النفس حرام

يا جماعة بعض الناس تتمنى الأطفال ومحرومين من الأنجاب أسباب صحية

وأنا أرى هذة الطفلة المسكينة التي لا ذنب لها ملقية في العراء والجو بارد

ولكن رحمة الله الواسعة أنقذتها

من قام بهذا الفعل الشنيع تجرد من الأنسانية


http://up.arabseyes.com/upfiles/m0F88844.jpg (http://up.arabseyes.com/)
تحميل صور (http://up.arabseyes.com/)

http://up.arabseyes.com/upfiles/Zzx89216.jpg (http://up.arabseyes.com/)
تحميل صور (http://up.arabseyes.com/)

http://up.arabseyes.com/upfiles/mhH89352.jpg (http://up.arabseyes.com/)
تحميل صور (http://up.arabseyes.com/)

سُلاف
03-11-2010, 05:46 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
والله ما عندي تعليق على الصور
شئ مؤلم ومخزي
حسبنا الله ونعم الوكيل

سندس
03-11-2010, 08:58 PM
سلاف فواخرجي

جزاك الله الجنة

مرورك أسعدني كثيرا

اتمنى أن أتبناها

المهندس صلاح الجريصي
03-19-2010, 08:35 PM
السلام عليكم
الشعور بالعطف والحنان كثيرا من الناس لايملكونه لاسباب متعددة
ماذنب طفل ولد بسبب تصرفات خاطئة واخطاء ربما تكون شيطانية
وبعدها يحاول التخلص منه بشتى الاساليب المحرمة . وكثيرا ما نسمع مثل هذه الحوادث من هنا وهناك .. ماذنب اطفال ولدوا ليكونوا بدون امهات او اباء .. وكانهم ولدوا ليكونوا تعساء
وذنبهم يتحمله من كان مسؤلا .......
فليس من المعقول ان انسان عاقل يلقي بكبدة في العراء
وشكرا لك مرة اخرى على الموضوع الاجتماعي والانساني
تقبلي تعليقي المتواضع ....... لاني تأثرت كثيرا بالصور

سندس
03-22-2010, 02:49 PM
المهندس صلاح

جزاك الله الجنة

كلامك صحيح هذة روح

لا تعليق على كلامك صح لسانك

سمسم
03-23-2010, 07:30 AM
حسبنا الله ولاحول ولاقوة الا بالله
افوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد

سندس
03-26-2010, 06:32 AM
سمسم

جزاك الله الجنة

أسعدني تواجدك الكريم

حسبنا الله ونعم الوكيل

نواف القرني
03-27-2010, 11:37 PM
أعوذ بالله لهذا الحد قست القلوب صور والله أنها تدمع الأعين اللهم ألطف بعبادك ولاتعذبهم حسبنا الله ونعم الوكيل

سندس
03-28-2010, 07:23 AM
نواف القرني

جزاك الله الجنة

أسعدني تواجدك الكريم

أخي الفضل في هذا الزمن الناس قست قلوبهم الله ألطف بعبادة

حياك الله

اسماعيل عبدالله حميد
03-29-2010, 08:50 AM
الله يحفظ الجميع يارب ويستر على من رباها

سندس
03-31-2010, 09:11 PM
اسماعيل عبدالله حميد

جزاك الله الجنة

أسعدني تواجدك الكريم

حسبنا الله ونعم الوكيل

Hmmam
04-21-2010, 06:30 AM
لا حول و لا قوة ألا بالله العلى العظيم

الله يعين امها المسكينة .

معظم العواصم العربية و للأسف يوجد بها آلاف الاطفال المشردين .

و مشكلة الاطفال اللقطاء الذين لا ذنب لهم مشكلة كبيرة و خطيرة

و عالمنا العربى و علمائنا العرب كما هى العادة مثل النعامة ..........

و لا حول و لا قوة ألا بالله

سندس
05-22-2010, 08:01 AM
Hmmam

بارك الله فيك

حسبنا الله ونعم الوكيل

الصباح النجار
08-02-2010, 01:40 PM
هذا من فعل شيطانة نزع الله الرحمة من قلبها وابتلاها بالمعصية
فاجرة
لا قلب لها الا ان كل همها اشباع رغباتها الشيطانية
الا لعنة الله علي الظالمين

عادل الاقطش
08-05-2010, 10:50 PM
اخواني
نعم القلوب باتت قاسية لا بل وصلت القسوة بأكثر من قساة صخر الصوان في كل يوم وفي كل ساعه يبتعد القلب عن امر الله تزداد هذه القسوة التي من المفروض انها غير موجودة في امة افضل الخلق امة محمد صلى الله عليه وسلم في امة كرمها الله بدين الاسلام الذي ما ترك شيء في حياتنا الا وكان لنا فيه تعليم وارشاد لنكون على الهدي الصحيح وعلى الطريق الذي اختاره لنا رب العزة .
الا ان هناك من يسلك الطريق الاخر ويأخذ بمسارات مختلفه كلها تغضب الله عزوجل في علاه وتؤدي الى تجريح وتمزيق المجتمعات الاسلامية التي لم ولن نفكر انه كان من الممكن ان تكون مثل هذه الحوادث ومثل هذه الجرأة وان تصل لهذه المواصيل التي يرمى فيها الرضيع في الطرقات وفي حاويات النفايات وامام المساجد والجمعيات لا بل البعض لا يكتفي بالجريمة الاولى ويصر ان يعاند ويكابر لان يصل لجريمة اكبر وهي قتل النفس التي حرمها الله سبحانه وتعالى الا بالحق .
كيف هي قلوبهم نعم اخواني رأيت منهم وسمعت عنهم ولكن يضع اللوم على انه اخطأ واخطأ ولكن لا يبقى احياناً الخطأ عنده لوحده بل ينجر اهل الفتاة او اهل الشاب لاكثر من ذلك ويشتركون معهم بالجريمة التي لا يمكن ان يقبل لهم عذر بأي حال وبوجود شريعة ربانية اوجدت وبينت كل شيء في هذه الدنيا بل وما زالت وزال الناس يكتشفون كل جديد ويجدون انه ورد في كتابنا العظيم كتاب الله القرآن الكريم وان جاء ذكراً اخر في سيرة المصطفى محمد صلوات الله علية وتسليمه .
واقول حسبي الله ونعم الوكيل وادعو الله عز وجل ان يجنبنا والمسلمين اجمعين مثل هذه الجرائم .
.

Mayada oulabi
08-14-2010, 05:02 PM
لا اله الا الله
ولاحول ولا قوة الا بالله

اليكم أخواتي واخوتي الأفاضل جميعا قصة هذه المرأه قرأتها البارحه


قصةامرأه




باسم الله نبدأ

اللهم لك الحمد لكن أجله وأعظمه، ولك الشكر لكن أحسنه وأجمله، ولك الثناء لكن أكمله وأتمه، ولك المدح لكن أبلغه وأحلاه.
والصلاة والسلام على الصفوة المصطفى، والأسوة المرتضى ،والسيف المنتضى، والإمام المجتبى، ما حدث نوق وقام سوق، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واقتفى أسره إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذه قصة امرأة مباركة... سطرها التاريخ بأحرف من ذهب... وتناقلتها الرواة بأشد ما يكون العجب!!.. امرأة جادت بنفسها.. وأرخصت روحها.. يوم أن ذاقت طعم الإيمان.. وزاد الشوق للرحمن.
هي قصة أهديها للأخت المسلمة.. والجوهرة المصونة. والدرة المكنونة.. في زمن زاد فيه تيه كثير من النساء.. وانتشر فيه الضياع..
فإليك أنت فقط.. نعم إليك أنت.. يا أمة الله.. يا مربية الأجيال.. يا صانعة الرجال.. إليك هذه القصة.. وتلك الكلمات.. وهذه العاطفة الصادقة.. سائلاً الله تعالى لك شرف الدنيا وعز الآخرة، وأن يحفظك أينما كنت وأن يجعلك كعائشة العالمة، وأسماء القوامة، وحفصة الصوامة..
فتلك سفينة الطهر.. ومركب العفاف.. فاركبيها.. فإن مرساها في الجنة بإذن الله تعالى..




وكتبه

أبو عبد الرحمن عبد الله بن راضي المعيدي الشمري

المدرس بالمعهد العلمي في حائل

ت/5390305/06

AR msh 1426





* * * *


جلس الرسول r يومًا في المسجد وأصحابه حوله كالقمر وسط النجوم في ظلام الليل، يعلمهم يؤدبهم.. يزكيهم..
اكتمل المجلس بكبار الصحابة وسادات الأنصار وبالأولياء والعلماء.
وإذا بامرأة متحجبة تدخل من باب المسجد.. فسكت عليه الصلاة والسلام، وسكت أصحابه.. وأقبلت رويدًا.. تمشي وجلاً وخشية.. رمت بكل مقاييس البشر وموازينهم.. تناست العار والفضيحة.. لم تخش الناس.. أو عيون الناس.. وماذا يقول الناس.. أقبلت تطلب الموت.. نعم تطلب الموت.. فالموت يهون إن كان معه المغفرة والصفح.. يهون إن كان بعده الرضا والقبول.. حتى وصلت إليه عليه الصلاة والسلام ثم وقفت أمامه وأخبرته بأنها زنت!! وقالت: (يا رسول الله أصبت حدًا فطهرني).
ماذا فعل الرسول r؟ هل استشهد عليها الصحابة؟ هل قال لهم: اشهدوا عليها؟ لا، احمر وجهه حتى كاد يقطر دمًا.. ثم حول وجهه إلى الميمنة، وسكت كأنه لم يسمع شيئًا.
حاول الرسول r أن ترجع المرأة عن كلامها ولكنها امرأة مجيدة، امرأة بارة، امرأة رسخ الإيمان في قلبها وفي جسمها.. حتى جرى في كل ذرة من ذرات هذا الجسد.. فقالت – واسمع ماذا قالت -: أراك يا رسول الله تريد أن تردني كما رددت ماعز بن مالك، فوالله إني حبلى من الزنا..!! فقال: «اذهبي حتى تضعيه».

ويمر الشهر تلو الشهر.. والآلام تلد الآلام.. حملت طفلها تسعة أشهر.. ثم وضعته.. وفي أول يوم أتت به وقد لفته في خرقة.. وقالت: يا رسول الله، طهرني من الزنا.. ها أنا وضعته فطهرني يا رسول الله. فنظر إلى طفلها. وقلبه يتفطر عليه ألمًا وحزنًا.. فهو الرحمة للعصاة، والرحمة للطيور، والرحمة للحيوان.. قال بعض أهل العلم: بل هو r رحمة حتى للكافر قال الله تعالى: }وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ{.
من يرضع الطفل إذا قتلها؟ من يقوم بشؤونه إذا أقام عليها الحد؟ فقال: «ارجعي فإذا فطمتيه فعودي إلي» فذهبت إلى بيت أهلها، فأرضعت طفلها، وما يزداد الإيمان في قلبها إلا رسوًا كرسو الجبال.
وتدور السنة تعقبها سنة.. وتأتي به وفي يده خبز يأكله تقول: يا رسول الله قد فطمته فطهرني.. عجبًا لها ولحالها!! أي إيمان هذا الذي تحمله.. ما هذا الإصرار والعزم.. ثلاث سنين تزيد أو تنقص.. والأيام تتعاقب.. والشهور تتوالى.. وفي كل لحظة لها مع الألم قصة.. وفي عالم المواجع رواية..
ثم أتت بالطفل بعد أن فطمته.. وفي يده كسرة خبز.. وذهبت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام قالت: طهرني يا رسول الله.. فأخذ r طفلها وكأنه سل قلبها من بين جنبيها.. لكنه أمر الله.. العدالة السماوية.. الحق الذي تستقيم به الحياة..؟

قال عليه الصلاة والسلام: «من يكفل هذا وهو رفيقي في الجنة كهاتين».
ويؤمر بها فتدفن إلى صدرها ثم ترجم.. فيطيش دم من رأسها على خالد بن الوليد.. فسبها على مسمع من النبي r فقال عليه الصلاة والسلام: «مهلاً يا خالد؛ والله لقد تابت توبة لو تابها صاحب مكس لقبلت منه» وفي رواية أن النبي r: «أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر t: تصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟! فقال النبي r: «لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى؟».
سبحان الله!! ما الذي جعلها تفعل هذا كله؟
إنه الخوف من الله.. إنها الخشية من مؤمنة وقعت في حبائل الشيطان واستجابت له في لحظة ضعف.. نعم أذنبت.. ولكنها قامت من ذنبها بقلب ممتلئ بالإيمان.. ونفس لسعتها حرارة المعصية.. نعم أذنبت.. ولكن قام في قلبها مقام التعظيم لمن عصت.. إنها التوبة يا أختاه.. نعم إنها التوبة يا أختاه..
ووالله يا أمة الله.. ما سقت لك هذه القصة تهييجًا لعواطفك.. ولا استدرارًا لدمعتك.. أو استثارة لمشاعرك.. كلا.. كلا.. ولكن لتعلمي أن لهذا الدين.. أبطالاً يحملونه.. يضحون من أجله.. يسحقون لعزه جماجمهم.. ويسكبون دماءهم.. ويقطعون أجسادهم..
ولئن كان كفار الأمس أبو جهل وأمية عذبوا بلالاً وسمية، فإن كفار اليوم لا يزالون يبذلون.. ويخططون ويكيدون.. في سبيل أن يسلبوا عزك وشرفك.. فاحذري من أن تكون فريسة لتلك الذئاب البشرية.
أختاه، تأملي في قصة هذه المرأة.. كيف جادت بنفسها.. فلله درها ما أعظم ثباتها.. وأكثر ثوابها!!
الله أكبر.. رجمت.. تعبت.. تألمت.. لكنها استراحت كثيرًا.. مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها.. وجاورت ربها.. ويرجى أن تكون اليوم في جنات ونهر.. في مقعد صدق عند مليك مقتدر.. وهي اليوم أحسن منها في الدنيا حالاً... وأكثر نعيمًا وجمالاً.. وعند البخاري أن رسول الله r قال «لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحًا.. ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها».
ثبتت على دينها برغم الفتنة العظيمة التي أحاطت بها.
ومن هنا.. قارني – يا رعاك الله – بين حال هذه المرأة.. وحال كثير من فتياتنا.

سندس
08-15-2010, 08:15 PM
اختي الفاضلة مياده علبي

اسعدني تواجدك الكريم

سلمتك يداك

م.حنان بيلونة
08-15-2010, 11:39 PM
حسبنا الله و نعم الوكيل

نبوى حسين محمد
08-16-2010, 12:00 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل
جزاك الله خيراعلى اهتمامك بها وجعلك عونا للمسلمين