المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سرقة الاجهزة المحمولة



ابو حمزة
11-09-2009, 11:14 AM
السلام عليكم,

اخواني اخواتي مرحباً بكم لقد غبت الفترة الاخيرة عن المنتدى لحصول امر هو بالفعل افة من افات المجتمع وهي السرقة ,حيث سرق جهازي المحمول Laptop من السيارة وذهبت كل المعلومات التي هي حصيلة سنين اما في مجال عملي او في الزراعة وغيرها واحببت ان اوصي اخواني واخواتي ببعض الاحتياطات حتى لا يقعو في نفس الامر الذي وقع معي:

1. اهم شي يجب ان يكون الجهاز مدعم بكلمات سر قوية من بداية التشغل وحتى دخول ويندوز حيث بوجودها لو تمت السرقة سيقوم السارق مضطراً لارساله الى محل لازلة كلمة السر الرئيسية على ال BIOS
2. دائماً قم بأخذ نسخ احتياطية من البيانات الهامة اما على قرص CD / DVD او قرص خارجي External Hardisk

3. اكتب المعلومات الكاملة عن جهازك المحمول من الاسفل ك Service Tag و Serial Number ونوعه

4. لا تحتفط بأي معلومات مصرفية او كلمات سر واي معلومات شخصية على الجهاز , احفظها بمكان اخر افضل.

4. اذا اضطررت لحمل الجهاز بالسيارة قم بوضعه في صندوق السيارة ولا تضعه في اي مكان اخر حتى لو تحت الكرسي كم حدث معي.

5. دائماً اختر المكان الامن لصطفاف السيارة ويفضل ان تحمل السيارة جهاز انذار, لأنه يبدو بدأ الامان يتلاشى شيئاً فشيئاً


وهذه مقالة من اسلام ويب عن السرقة

أراد الله لمجتمعات المسلمين أن تحيا حياة الأمن والأمان، يأمن كل من يعيش في هذه المجتمعات على نفسه وعرضه وماله، ولأجل هذا الغرض حرَّم الشرع المطهر الاعتداء على الأنفس والأعراض والأموال، بل جعلها من الضرورات الخمس التي أتى الإسلام بحفظها وهي: الدين، والعقل، والأنفس، والنسل ، والأموال.

إن السرقة آفة من الآفات التي تعرِّض أمن الأفراد والمجتمعات للخطر، ولهذا جاءت أدلة الشرع تحذر المسلم من السرقة و تزجر من تسول له نفسه سرقة أموال الآخرين ومن ذلك:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ البيعة على من أراد الدخول في الإسلام على أمور عظيمة منها تجنب العدوان على أموال الناس بالسرقة:

" بايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ولا تزنوا ..." الحديث (روه البخاري ومسلم).

ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أخبر أن المؤمن الصادق القوي في إيمانه لا يجرؤ على السرقة:

" لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن..." (رواه البخاري ومسلم).

ومن هذه الزواجر ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده". أي يسرق البيضة أولاً فيعتاد حتى يسرق ما قيمته ربع دينار فأكثر فتقطع يده إذا انكشف أمره، ورفع إلى حكم الإسلام.

فانظر كيف يرهب الإسلام من السرقة لدرجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم يلعن السارق؟!.

ومن الأدلة التي تبين قبح هذه الجريمة ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عما رآه من أصناف تُعذَّب في النار فقال صلى الله عليه وسلم: "لقد جيء بالنار، وذلكم حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها (أي لهيبها)، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن (عصا ثني طرفها) يجرُّ قُصْبَه ( أمعاءه) في النار؛ كان يسرق الحاج بمحجنه، فإن فطن له قال: إنما تعلق بمحجني، وإن غفل عنه ذهب به" [رواه مسلم].

آخر الدواء الكي

فإن لم تُجْد هذه الزواجر نفعًا وتجرأ أصحاب النفوس الضعيفة على سرقة أموال الناس ورُفع أمرهم إلى القضاء وثبتت التهمة بضوابطها المعروفة شرعًا فحينئذ تقطع هذه اليد الآثمة زجرًا لصاحبها، وحفظًا لأموال الناس وأمنهم. قال الله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [المائدة:38].

وحين كان هذا الحد مطبقًا في ديار الإسلام كان الناس آمنين على أموالهم حتى إن أصحاب التجارات والمحلات كانوا يذهبون لأداء الصلوات وأبواب محالهم مفتحة لا يخافون عدوان المعتدين.

لكن حينما تبعت كثير من البلاد الإسلامية النظم الوضعية التي استوردوها من أوروبا انتقلت إليها أوبئة الجرائم الموجودة في بلاد غير المسلمين، وضعفت بترك حدود الإسلام شروط الأمن. ومن أجل ذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متى رفع إليه أمر السارق أقام أقام عليه الحد ولم يجامل في ذلك أحدا مهما علت منزلته أو شرف نسبه ، وأعلنها صريحة مدوية: "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" [رواه البخاري ومسلم].

الحدود كفارات

وهذا الحد الشرعي حين يقام على من يستحقه يؤدي إلى شيوع الأمن وزجر ضعاف النفوس، كما أنه يكفر عن صاحبه ذنبه ويكون توبة له، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: "إن امرأة سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بها الذين سرقتهم، فقالوا: يا رسول الله! إن هذه المرأة سرقتنا، قال قومها: فنحن نفديها بخمسمائة دينار. فقال: اقطعوا يدها. فقطعت يدها اليمنى. فقالت المرأة: هل لي من توبة؟ قال: نعم. أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك. فأنزل الله عز وجل في سورة المائدة: {فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [المائدة:39]".

إن بعض المبغضين للإسلام يحاولون التشويش من خلال انتقاد هذه الحدود التي شرعها رب العالمين بحجة أن جريمة السرقة لا تستحق كل هذه العقوبة وأسوتهم في ذلك أبو العلاء المعري الذي اعترض على هذا الحد قائلا:

يد بخمس مئين عسجد وُديت مابالها قطعت في ربع دينار

فأجابه القاضي عبد الوهاب المالكي: لما كانت أمينة كانت ثمينة ، فلما خانت هانت.

كما ينسب إلى الإمام السخاوي قوله في الرد على المعري:

عِز الأمانة أغلاها، وأرخصها ذل الخيانة، فافهم حكمة الباري

نسأل الله أن يحفظ البلاد والعباد من كل مكروه وسوء، وأن ينشر الأمن والأمان والرخاء على سائر بلاد المسلمين

لوسيان
11-09-2009, 11:26 AM
معليش طول بالك
العوض على الله

إحساس إنسان
11-09-2009, 02:52 PM
بعين الله اخي ابو حمزة وفعلا توضيحك للموضوع يعطينا أكثر نظرة لتلك الامور واستدراكها

واهلا بك مجددا

خلدون صنوبر
11-09-2009, 09:19 PM
بعين الله

وشكرا لك عهلى الملاحظات والتوضيح

سندس
11-09-2009, 09:33 PM
ابو حمزة

جزاك الله الجنة

Ahmad A. Najar
11-10-2009, 02:20 AM
السؤال الذي يَطرحّ نفسه : هل لو ألقيت القبض على السارق ما ذا ستعمل بشآنة وكيف يتم إتخاذ الإجراء المناسب معة .

والحمدللة أنها حالة قليلة ما أسمع بها ، إلى أنني أتسائل ما الذي يجعل الشخص ويتجرآ الى هذا الحد ، وربما أن الشارع والمنطقة مقتظة بالناس .

:smile:

سمسم
11-10-2009, 07:22 AM
شكرا على المعلومات
عندنا مثل يقول( بيه ولابيك) اي بمعنى بالجهاز ولابالشخص فالحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه
الله يعوضك احسن منه

سُلاف
11-14-2009, 06:09 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
العوض على الله اخي ابا حمزة
والخسارة ما هي بالجهاز بحد ذاتو ولكن فيما كان يحويه من معلومات مخزنة مع الاسف والتي خسارتها بنظري لا يمكن ان تعوض باي بديل
شكرا لك على التنبيهات التي اوردتها
بيعوضك الله اخي