المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرائف ونوادر



سمسم
05-15-2012, 10:21 AM
سأل رجل إياسا عن النبيذ , فقال : " هو حرام " , فقال الرجل : " أخبرني عن الماء؟ " , فقال : " حلال " , قال: " فالمكسور؟ " , قال : " حلال " , قال : " فالتمر ؟ " , قال : " حلال " , قال : " فما باله إذا اجتمع يحرم ؟!" , فقال إياس : " أرأيت لو رميتك بهذه الحفنة من التراب , أتوجعك ؟ " , قال : " لا ! " , قال : " فهذه الحفنة من التبن ؟ " , قال : " لا توجعني ! " , قال : " فهذه الغرفة من الماء ؟ " , قال: " لا توجعني شيئا ! " , قال : " أفرأيت إن خلطت هذا بهذا وهذا بهذا حتى صار طينا ثم تركته حتى استحجر ثم رميتك به أيوجعك ؟ " , قال : " إي والله وتقتلني ! " , قال : " فكذلك تلك الأشياء إذا اجتمعت ".

من كتاب "البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير

سُلاف
05-15-2012, 09:30 PM
قياس ذكي جدا من إياس الذي أظنه والله أعلم إياس بن معاوية ، فهو المشهور بالذكاء والألمعية

اراد الرجل ان يستظرف عليه او ياخذ منه حكما باباحة شرب النبيذ ، فكان إياس اكثر دهاء منه وأجابه بنفس منطقه وحاججه بحجته كما تقول العرب

اضافة الى الاحاطة بامور الشريعة والفقه والقانون يلزم القاضي ايضا أن يكون ذكيا حاضر البديهة حتى يستطيع ان يتصدى لامثال هؤلاء

شكرا لك يا سمسم على هذه الابتسامة

احسنت الاختيار والله goodjob

ابو حسام الشهري
05-16-2012, 12:42 AM
كلام القاضي اياس يدل على نباهه واقناع ..

ودرء الحجة بالحجة ..

تسلمي اختي سمسم على هذه المشاركة الرائعة ..

التي تذكرنا بعبقرية السلف ..

لكِ اطيب التحايا ؛؛؛

Mayada oulabi
05-16-2012, 01:05 AM
شكرا" سمسم وما أكثر الطرآئف والأبتسامات

علي محمود
05-16-2012, 03:02 PM
أهلا بأختنا الفاضلة سمسم flower


الفطنة والألمعية ورجاحة العقل والدهاء تستعمل في اتجاهين متضادين وتحت مسميين مختلفين ...


ان كانت تستعمل في الخير يطلق عليها " ذكاء " ... أما إن كانت تستعمل في الشر فإن إسمها هو " الخبث " ...


وكلا الذكي والخبيث يتمتعان بنفس القدرات العقلية ولكن التوظيف هو ما يفرق بينهما ...


ولكن تأتي المشكلة من أن من يفترض فيه الذكاء يستخدم قدراته فيما لا ينفع الناس ... بل منفعته هو الشخصية ... كما سنرى في الطرفة أو النادرة التالية ... حيث أن بطلها قاضي ... نعم قاضي ..!! واليكم القصة المتداولة في مواقع كثيرة أحببت أن أنقلها لكم لأنها تتسق مع موضوع الذكاء ... والخباثة ...




جاء رجل ومعة دجاجة مذبوحة إلى محل الدجاج كي يقطّع له الدجاجة فقال له صاحب محل الدجاج : ارجع بعد ربع ساعة وستجد الدجاجة جاهزة


قال صاحب الدجاجة : اتفقنا



فمر قاضى المدينة على صاحب محل الدجاج


وقال له : أعطني دجاج


قال صاحب الدجاج : والله ماعندى الا هذه الدجاجة وهى لرجل سيعود لأخذها


قال القاضى : أعطني اياها واذا جاءك صاحبها قل له إن الدجاجة طارت


قال راعى الدجاج : لا يعقل !!؟؟ لقد أحضرها مذبوحة فكيف أقول له إنها طارت ؟؟؟


قال القاضى : إسمع ما أقول وقل له هكذا ولا عليك ودعه يشتكي ولا يهمك


قال صاحب محل الدجاج : ربنا يستر



جاء صاحب الدجاجة عند صاحب محل الدجاج وقال له أريد دجاجتي هل انتهيت من تحضيرها


قال صاحب محل الدجاج : والله دجاجتك طارت


قال صاحب الدجاجة مستغربا: ماذا تقول !!!!!!!! هل أنت في كامل وعيك... أنا أحضرتها مذبوحة


وصار بينهم شد في الكلام حتى كادوا يتعاركون


فقال صاحب الدجاجة : لنقصد القاضي حتى يحكم بيننا وهناك يظهر الحق


فقصدوا دار القضاء وفي طريقهم وجدوا مسلم ويهودي يتعاركون


فأراد صاحب محل الدجاج أن يفرق بينهم ولكن إصبعه دخل في عين اليهودي ففقأها


تجمع الناس ومسكوا بصاحب محل الدجاج وقالوا هذا الذي فقأ عين اليهودي


فأصبحت القضية قضيتين


فجرّوه إلى المحكمة وعندما اقتربوا من المحكمة هرب منهم ودخل مسجدا فدخلوا وراءه


فصعد فوق المأذنة فلحقوا به ... فقفز من فوقها فسقط على رجل مسن فمات الرجل من شدة السقوط.


فجاء ابنه ورأى أبوه ميتا فلحق صاحب محل الدجاج وأمسكه مع باقي الناس


فذهبوا به إلى القاضي، فلما رآه ضحك متذكرا موضوع الدجاجة ولم يدري أن عليه ثلاث قضايا


1) سرقة الدجاجة


2) فقأ عين اليهودي


3 ) قتل العجوز


*


عندما علم القاضي أمسك رأسه وجلس يفكر ، ففكر وقدر ، ثم عبس وبسر ...و قال دعونا ننظر في هذه القضايا على مهل


*


المهم نادى القاضي أولاً على صاحب الدجاجة


قال القاضي : ماذا تقول في دعواك على صاحب محل الدجاج


قال صاحب الدجاجة : أعطيته دجاجتي مذبوحة كي يحضرها، فلما عدت لأخذها إدعى أنها طااااااااارت فكيف يحدث هذا يا سيادة القاضى؟؟ angry


قال القاضي : هل تؤمن بالله


قال صاحب الدجاجة : نعم أؤمن بالله **


قال له القاضي : ( يحيي العظام وهى رميم)


قم فما لك شي surrender.




فليتقدم المدعي الثاني


*


فوقف اليهودي بين يدي القاضى وقال: يا سيدي القاضي ، هذا الرجل فقأ عيني p (29)


فجلس القاضي يقلب الأمر ويمحصه حتى وجد الحل فقال لليهودي : دية المسلم للكافرالنصف يعنى (نفقأ عينك الثانية حتى تفقأ عين واحدة للمسلم )


فقال اليهودي : عين واحدة خير من لا شيء ، إني أتنازل عن دعوتي ما عدت أريد شيء منه surrender.




فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة




جاء ابن العجوز وقال : يا قاضى هذا الرجل قفز على أبي فقتله crying


ففكر القاضي وقال : طيب إذهبوا إلى المأذنة التي قفز منها على والده رحمة الله عليه و اطلع فوقها واقفز على صاحب محل الدجاج واقتله بنفس الطريقة التي قتل بها والدك.


فقال الولد للقاضي : طيب وإذا تحرك يمينا أو يسارا يمكن أن أموت أنا


قال القاضي : والله هذه ليست مشكلتي ، أبوك لماذا لم يتحرك يمينا ولايسارا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ n.n.n



هناك دائما من يستطيع اخراجك مثل الشعرة من العجين إذا عندك دجاجة تعطيها للقاضي في كل زمان ومكان


scrutinizing