المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحجر الأبيض



سُلاف
09-24-2011, 02:53 PM
.



يحكى أنه في قديم الزمان كانت هناك زوجة جميلة حسناء ، فاتنة تسحر الألباب بجمالها وظرفها ، وكان اسمها زينب
رزق الله زينب زوجا جلفا غليظ الطباع شديد العصبية ، لا ينفك عن ضربها وصفعها كلما احتدم بينهما الجدال لأي سبب من الأسباب

لم تعد زينب تطيق صبرا فقررت يوما أن تترك البيت ، واستدعت والدتها حتى تساعدها في نقل وحمل أغراضها
الا أن والدتها نصحتها ألا تفعل وأشارت عليها بأن تقصد "الشيخ مسرور"، شيخ بركة ، ذائع الصيت في تحقيق المراد وادخال السعادة الى قلوب العباد . . .
عملت زينب بما أشارت عليها به والدتها ، وقررت ذات صباح أن تقصد بيت الشيخ مسرور ، فلعل عنده تجد البلسم الشافي الذي يشعل نار حبها في قلب زوجها ويهدئ من فورة طباعه ، ويكبح جماحه الذي انفلت من بين يديها فما عادت تتحكم به أبدا . . .

استطاعت بعد جهد جهيد ان تصل الى بيت الشيخ مسرور الذي كان يقع على رأس تلة تطل على شاطئ البحر
كانت الرياح شديدة ذلك اليوم ، وكلما كانت زينب تقترب من المنزل كلما اشتدت قوة الرياح
فتزداد زينب تلفعا بثيابها وهي تقول : اللهم ابعث لي بشائر الخير مع هذه الرياح . . . يالله يا أرحم الراحمين
طرقت باب المنزل برفق وأحست برعشة تسري في أوصالها حينما سمعت وقع خطى وراء الباب
فُتح الباب بحذر ليطل من ورائه وجه صبية في العشرين
- لا شك أنها ابنة الشيخ مسرور
ابتسمت زينب بصعوبة محاولة ان تخفي ارتباكها وقالت : أقصد بيت الشيخ مسرور بارك به الله ليساعدني في حل مشكلة لدي
فقالت الفتاة : لو تعودي أيتها الشريفة أعزك الله في يوم آخر ، فالشيخ مسرور في خلوة منذ فجر الامس ولم يأذن لنا بأن نقطع عليه خلوته
حزنت زينب كثيرا وعادت أدراجها تجر أذيال الخيبة
كانت قد عقدت العزم على ان تباشر منذ اليوم في ما يجب فعله ، حتى يصير زوجها طيعا لينا كالعجين بين يديها
وتساءلت بحنق في قرارة نفسها : كيف تستطيع هؤلاء النسوة أن يجعلن من أزواجهن كالحملان الوديعة ، يأتمرون بأمرهن وينتهون بنهيهن !!!
ثم تنهدت بأسى وأكملت طريقها الى البيت لا تكاد تلوي على شئ

انتظرت زينب يومين قبل ان تقصد ثانية منزل الشيخ مسرور ، وهذه المرة كان أثر كدمة زرقاء فوق عينها اليسرى واضحا جليا ، فلم تكن بحاجة لأن
تفسر للشيخ مشكلتها
ابتسم الشيخ مسرور وقال : هل هو دائما هكذا يا ابنتي ؟
قالت : بلى يا شيخي ، انه رجل غليظ الطباع حاد المزاج كثير العناد مذ عرفته
الا أن الإنصاف والأمانة يوجبان علي أن أشهد له بالفضل فيما دون هذا ، فهو رجل كريم جواد يعطف على المسكين ويرحم اليتيم ويقري الضيف
ولا يقرب الحرام
قال الشيخ مسرور وهو يطالع وجهها الجميل بإمعان : اسمعيني جيدا يا ابنتي ، اذا اردت أن يكف زوجك عن ضربك وأن يحسن معاملتك فلا بد من عمل الآتي
اقصدي شاطئ البحر قبيل اصفرار قرص الشمس ، وابحثي عن حجر أبيض أملس عليه خطوط بنية رفيعة
شرط أن يكون بنصف طول ابهامك ، ثم اجلبيه لي وبعدها أُعلمك بما يجب فعله . . .
مر يومان قبل أن تتمكن زينب من إيجاد الحجر الأبيض بنفس الأوصاف التي حددها الشيخ مسرور
الا أنه كان أكبر قليلا من نصف طول ابهامها ، لكن زينب ارتأت أن لا ضير في هذا . . .المهم انه حجر أبيض مخطط . . .
أخذ الشيخ مسرور الحجر الأبيض بين يديه حين أحضرته له وأخذ يقلبه ثم قال لها : اعطيني يدك اليمنى
ووضع الحجر الأبيض فوق ابهامها ثم قال : ليس هذا هو المطلوب يا زينب ، لا بد أن يكون كما حددت لك ، نصف طول ابهامك لا أقل ولا أكثر
عادت زينب مرة اخرى الى الشاطئ تبحث عن الحجر الابيض ، وفي كل مرة كانت تعود خائبة خالية الوفاض

تسلل اليأس الى قلبها وفكرت بأن تقصد شيخا آخر لكنها قالت : سوف أذهب لآخر مرة . . .
وبينما هي تبحث بين الأحجار والمحار اذا بامرأة عجوز تقف امامها قائلة : هل ترغبين في قراءة الطالع يا ابنتي ؟
فقالت زينب بعصبية : بئس الطالع يا عجوز برؤيتك ! اتركيني بحالي ، فان طالعي أشد سوادا من وجهك الدميم هذا !
لم تأبه لها قارئة الطالع وافترشت الرمال ورمت في حجرها أحجارا بيضاء و أخرى سوداء وشرعت تتلو بعض الترانيم
فما كان من زينب الا ان اخذت الاحجار من حجرها وكأنها وجدت كنزا ثمينا واخذت تقلبها الواحد تلو الآخر
وكم كانت سعادتها غامرة حينما عثرت اخيرا على الحجر المطلوب !
انه بطول نصف ابهامها الصغير وكانه فصل عليه . . .

قصدت زينب منزل الشيخ مسرور للمرة الثالثة وهي تأمل ان تكون المرة الاخيرة باذن الله
تناول الشيخ مسرور الحجر وهو يبتسم قائلا : هذا هو يا زينب ! بهذا الحجر سوف يتحقق مرادك باذن الرحمان المنان
أخذ ريشته ودواته وشرع يرسم بعض الطلاسم والرموز الغريبة فوق الحجر
ثم يغمس الحجرفي كأس به ماء . . . ويعيد ذلك مرة تلو المرة . . . الى ان اصبح الحجر مُرمدا بعد أن كان ناصع البياض
ثم أخذ يفركه بين أصابعه الى أن جف من الماء تماما
كانت زينب تتابعه وهو يفعل كل هذا وقلبها يكاد يتوقف عن النبض من شدة انفعالها !
ثم أمسك الشيخ مسرور ورقة صغيرة صفراء مهترئة الحواف وكتب فيها ما شاء الله له أن يكتب
ثم طواها بعناية بالغة و أحكم الصاقها بالصمغ وقال لها :
- خذي هذه الورقة يا زينب وضعيها داخل وسادته وأحكمي إخفائها بين ثنايا حشوة الوسادة حتى لا ينتبه إليها
وعند اليوم السابع أخرجيها واحرقيها وادفني رمادها عند سابع شجرة تصادفك في الطريق لدى خروجك من المنزل
واحتفظي بهذا الحجر الأبيض ، كلما سمعت زوجك عاد من عمله خذي الحجر وضعيه تحت لسانك وظلي على هذا الحال لسبعة ايام كاملة
اذا كلمك او سألك أمرا ما أخبريه أن لسانك كله مدمل ولا تستطيعين الكلام
قالت زينب : وكيف أخبره يا شيخي وهذا الحجر تحت لساني ؟!
قال : ألا تحسنين القراءة والكتابة ؟ قالت : بلى
قال : اكتبي له إذن ذلك في ورقة واجعلي الكتابة وسيلة التخاطب بينكما عندما تلزم الضرورة ، ولا تفتحي فمك أبدا ولا تنبسي بكلمة ، ولا تنزعي الحجر من تحت لسانك الا عند النوم ، واحرصي على ألا يراك تفعلين ذلك . . .
ثم أعطاها الماء الذي كان يغمس فيه الحجر الأبيض ، وطلب منها أن تسكبه عند عتبة الباب قبيل عودته ذلك اليوم

عادت زينب إلى البيت وسارعت بالتو إلى إخفاء الورقة في وسادة زوجها ، ثم أكملت ترتيب البيت وتحضير العشاء
وقبيل صلاة العشاء بقليل وهو موعد عودة زوجها ، أخذت الماء الذي أعطاها إياه الشيخ مسرور ، وسكبته عند عتبة الباب كما أوصاها . . . ثم أخذت الحجر الأبيض وتركته على مقربة منها
بمجرد أن سمعت زوجها يفتح الباب سارعت إلى وضعه تحت لسانها !
دخل الزوج الذي كان يبدو متعبا مغبر الملابس من وعثاء الطريق ، و همهم بما يشبه السلام
فأشارت بيدها وكأنها تقول : وعليكم السلام
وحين سألها ما بك لم لا تتكلمين ، أشارت له مرة أخرى بأن لسانها مريض
فلم يفهمها وصرخ في وجهها : ما بك يا امرأة ؟! هل أصبحت خرساء ؟
فما كان منها إلا أن تناولت ورقة ، وكتبت له فيها أن لسانها كله دمل ولا تستطيع الكلام . . .
فقال وهو يضحك باستخفاف رافعا يديه الى السماء : رب ضارة نافعة ! اللهم أدم علينا هذه النعمة . . . اللهم أدم علينا هذه النعمة !! لو كان لسان حرباء لاشتكى الى خالقه من المجهود الشديد الذي تجبرينه عليه !!!
وأخذ يضحك دون توقف وهي تراقبه صامتة تستشيط غضبا
فدعت عليه في سرها وقالت وأسنانها تصطك من فرط حنقها : قل ما يحلو لك ، فأنا اليوم قليلة الحيلة بسبب هذا الحجر تحت لساني
لكن بعدها أنا التي سأقول وأنت من سينصت أيها الظالم . . .

وهكذا صار في اليوم الموالي : يعود الزوج من عمله ، فتستقبله زينب وهي صامتة ، تحاول أن يكون كل شئ يطلبه مجهز سلفا ، حتى لا تضطر لمجادلته التي لم تعد تحسنها مذ وضعت الحجر الأبيض تحت لسانها
مرت ثلاثة أيام على هذا المنوال خيم فيها الهدوء والسكينة في البيت على غير العادة
لم تعد زينب تدعو عليه كلما خرج من البيت" ألا لا أرجعك الله إلي" تاركا إياها تتحسس وجناتها المكدومة من أثر صفعاته
ولم تعد تخاف من اقتراب موعد عودته كما كانت من قبل وتستقبله وهي ساخطة مشيحة بوجهها عنه . . .
من يوم أن وضعت الحجر الأبيض تحت لسانها انقلب زوجها إلى رجل آخر : خفت عصبيته وهدأت فورته ولم يعد صوته العالي يجلجل بأركان البيت كما كان من قبل ، بل انه لم يعد في حاجة إلى ذلك ، فزينب موجودة حاضرة دائما قربه بعد أن كانت تخشى مجالسته من فرط ما أذاقها من ضرب
ولم يرفع يده الى وجهها بصفعة منذ ذلك اليوم !
استطاعت زينب ان تكشف النقاب عن صفات جميلة في زوجها لم تكن تعرفها من قبل ، فها هو يبتسم كما يبتسم الناس ، ويمزح كما يمزح الناس ، ويقفل باب البيت برفق اذا خرج وهي نائمة ، ويبعث لها بمساعده في الدكان عند الظهر للاطمئنان عليها . . . أي حجر أبيض يفعل كل هذا !!!
- ليتني وضعت هذا الحجر الأبيض السحري في فمي مذ عرفته !

هذا المساء أحضر لها دواء حتى يشفى لسانها ، نظرت إليه باستغراب وهو يناولها القارورة و قالت في سرها : سبحان مغير الأحوال ! سبحان مقلب القلوب!
بركاتك يا شيخ مسرور . . . منذ يومين فقط دعوتَ علي وقلت رب ضارة نافعة ! منذ متى كنت تهتم لوجع ألم بي ، أو ألم سهرني ؟!!
سبحانك ربي ما أعظمك !

لم تنتظر زينب وصول اليوم السابع كما أوصاها الشيخ مسرور حتى تنزع الحجر الأبيض من تحت لسانها ، فلم تعد بحاجة اليه
أخذته ولفته في منديل حريري ووضعته بعناية في علبة حليها ومصوغاتها الذهبية وقد نوت في سرها على شئ ما . . .

عاد زوجها في مساء اليوم الخامس ليجدها وقد تجملت في أبهى حلة وصنعت له ما يشتهي من طعام
بادرها بالسلام والسؤال : كيف صرت الآن ، هل تناولت الدواء ؟
فقالت : الحمد لله انه دواء شاف حقا ، اكتفيت منه برشفة واحدة وكأن لساني لم يكن به شيئا قط ، وكأنني كنت أكذب !
فقال : الحمد لله الشافي المعافي ، خذي هذا إذن
قالت زينب وهي تتناول منه كيسا : ما هذا ؟
فقال : إنها بعض الحلوى والفواكه الجافة من دكان جديد افتتح اليوم قرب دكاني
ابتسمت زينب حين لمحت بعيونه بريقا حانيا وادعا لم تلمحه في عيونه منذ سنوات عدة ، ثم قالت وهي تيمم شطرالمطبخ :
فلنتركها اذن للسهرة بعد العشاء . . .

صباح الغذ قصدت زينب صائغ الحي وناولته الحجر الأبيض ، وطلبت منه أن يصنع سبيكة فضية رفيعة ويغلفه بها ويعلقه في سلسلة جميلة . . .

ومنذ ذلك اليوم والحجر الأبيض الأملس الصغير لا يفارق جيد زينب
وكلما رأت ابتسامة الرضا والمحبة في محيا زوجها ، تحسست الحجر الأبيض بين أصابعها وقالت في سرها : بركاتك يا شيخ مسرور !


flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower flower


بقلم : سلاف فواخرجي
(مستوحاة -بتصرف في الأحداث- من حكايا الموروث الشعبي المغربي)

علي محمود
09-24-2011, 03:41 PM
بارك الله فيك أختنا الفاضلة أم سلمان ...flower

كانت الزوجة تمتاز بكل شئ جميل ... إلا شيئا واحداً ... ساعدها الشيخ مسرور في الحصول عليه ... !!!

هنا ينطبق المثل القائل ... " لسانك حصانك ... إن صنته صانك ... وإن هنته هانك ... "

ليتنا جميعا ننتبه لهذا المثل ونطبقه في حياتنا ...

شكرا لك أختنا الفاضلة ... ولن نتحدث عن البناء الدرامي الرائع الذي بنيت به قصتك ومقصدك ...الذي إتضح منذ نصحها الشيخ وقال لها : " كلما سمعت زوجك عاد من عمله خذي الحجر وضعيه تحت لسانك وظلي على هذا الحال لسبعة ايام كاملة "

لأنه علم ما هو الداء ... فوصف لها الدواء ... ! والسبعة أيام فقط للتعود ... !

القصة بها من التشويق ما يجعلنا نتابعها للنهاية واسلوبها سهل وبسيط ومترابط ... شكرا جزيلا لك أختنا الفاضلة ...(f)

Mayada oulabi
09-24-2011, 06:37 PM
قصة جميلة جدا"

أشكرك عليها أختي سلاف

أعحبتني النهاية

المهندس احسان عبد الكريم
09-24-2011, 06:56 PM
قصة جميلة وعرض شيق واسلوب سهل ممتنع ومغزى عظيم ...ولا اقل من هذا المنتظر من الاستاذة سلاف البسها الله تاج الحكمة وقلائد المعرفة وجلباب الطيب من القول ....
ولكن الا يكفي زينب والزينبات ان زرع الله في ثغورهن اثنان وثلاثون حجرا ابيضا ناصعا حتى ينتضرن حجر الشيخ مسرورdwinkdwinkdwink

سُلاف
09-24-2011, 07:22 PM
بارك الله فيك أختنا الفاضلة أم سلمان ...flower

كانت الزوجة تمتاز بكل شئ جميل ... إلا شيئا واحداً ... ساعدها الشيخ مسرور في الحصول عليه ... !!!

هنا ينطبق المثل القائل ... " لسانك حصانك ... إن صنته صانك ... وإن هنته هانك ... "

ليتنا جميعا ننتبه لهذا المثل ونطبقه في حياتنا ...

شكرا لك أختنا الفاضلة ... ولن نتحدث عن البناء الدرامي الرائع الذي بنيت به قصتك ومقصدك ...الذي إتضح منذ نصحها الشيخ وقال لها : " كلما سمعت زوجك عاد من عمله خذي الحجر وضعيه تحت لسانك وظلي على هذا الحال لسبعة ايام كاملة "

لأنه علم ما هو الداء ... فوصف لها الدواء ... ! والسبعة أيام فقط للتعود ... !

القصة بها من التشويق ما يجعلنا نتابعها للنهاية واسلوبها سهل وبسيط ومترابط ... شكرا جزيلا لك أختنا الفاضلة ...(f)




صدقتَ اخي ابو رامي
كان الشيخ على درجة من الحكمة والذكاء جعلته يتكهن بمكمن الداء ويصف الدواء الشافي لزينب
سبعة أيام كانت كافية لتحس فيها زينب بحلاوة طعم الصمت ومدى الحاجة اليه أحيانا
أشكرك على إطرائك وسعيدة بتذوقك للقصة
اتمنى ان اكون قد وفقت فعلا في "البناء الدرامي" ، فالقصة الأصلية ليست بكل هذه التفاصيل ولا تتجاوز الخمسة أسطر ربما

أشكر لك مرورك اخي الفاضل
دمت بكل الخير flower

سُلاف
09-24-2011, 07:26 PM
قصة جميلة جدا"

أشكرك عليها أختي سلاف

أعحبتني النهاية


نهاية سعيدة نحتاج اليها في زمن كثرت فيه الرتابة وطغى الضيق والحزن على صدورنا
شكرا لك يا ميادة
أسعدت بمرورك

سُلاف
09-24-2011, 07:38 PM
قصة جميلة وعرض شيق واسلوب سهل ممتنع ومغزى عظيم ...ولا اقل من هذا المنتظر من الاستاذة سلاف البسها الله تاج الحكمة وقلائد المعرفة وجلباب الطيب من القول ....
ولكن الا يكفي زينب والزينبات ان زرع الله في ثغورهن اثنان وثلاثون حجرا ابيضا ناصعا حتى ينتضرن حجر الشيخ مسرورdwinkdwinkdwink


اللهم آمين يا رب العالمين
بارك الله بك اخي احسان على صالح دعائك ورقيق اطرائك
لك كل المودة والتقدير دوما
وعلى فكرة ، لم أكن أعلم أن زينب تجمع على زينبات
فشكرا على المعلومة flower

Ahmad A. Najar
09-25-2011, 12:37 AM
good

الله الله الله يا سُلافة العصر والأوان، دوماً تضّربي على الأوتار الحساسة :wink:

وإسمحي لي هُنا بأن ألتزم بالصّمت كثيراً وأكتب لكِ على ورقة بأن لساني به دمل ولا أستطّيع الكلام!

:rolleyes: و بركاتك يا سُلافة...

سُلاف
09-25-2011, 07:39 PM
good

الله الله الله يا سُلافة العصر والأوان، دوماً تضّربي على الأوتار الحساسة :wink:

وإسمحي لي هُنا بأن ألتزم بالصّمت كثيراً وأكتب لكِ على ورقة بأن لساني به دمل ولا أستطّيع الكلام!

:rolleyes: و بركاتك يا سُلافة...



اهلا بك اخي أحمد
لو التزمت بالصمت أكثر مما أنت فيه . . .
ربما لم نكن لنسمعك ابدا بعد dwink
بعض الثرثرة مفيدة أحيانا
وان شاء الله ما يحتاج اي قارئ لهذه القصة ابدا للحجر الابيض هههههه

شكرا لك اخي العزيز جميل مرورك و عاطر كلماتك واطرائك flower

المهندس احسان عبد الكريم
09-25-2011, 07:40 PM
اشكر تعليقك الكريم اختي الفاضلة .اما جمع( زينب ) فهو(زينبات)لانه علم مؤنث , والعلم المؤنث يجمع جمع مؤنث سالم ...
واسمحي لي سيدتي لاسترجاع ذاكرتك وذاكرة الاخوة والاخوات بلغتنا الجميلة ,,وعن الكلمات التي تجمع جمع مؤنث سالم :
1ـاسم العلم المؤنث مثل:(فاطمة,زينب,خديجة )تجمع فاطمات, زينبات,خديجات
2ـالاسم المختوم بتاء التانيث مثل(ثمرة,شجرة,حمزة),ويستثنى من ذلك(امراة,شاة,امة,شفة,ملة)اذ تجمع على نساء,شياه, اماء,شفاه,ملل.
3ـصفة المؤنث المختومة بالتاءمثل(مرضعة) مرضعات
4ـالتفضيل مثل(فضلى) فضليات
5ـصفة المذكر غير العاقل مثل:(جبل شاهق) جبال شاهقات
6ـالمصدر الزائد في حروفه عن ثلاثة مثل (تعريف)تعريفات,(توجيه)توجيهات
7ـالاسم المصغر الدال على غير العاقل مثل(دريهم) دريهمات,(كتيب)كتيبات
8ـالاسم المختوم بالف التانيث الممدودة مثل(صحراء) صحراوات,(عذراء)عذراوات
9ـالاسم المختوم بالف التانيث المقصورة مثل(ذكرى)ذكريات
10ـاسم غير العاقل المبدوء ب(ابن)و(ذي) مثل(ابن اوى)بنات اوى,(ذي القعدة)ذوات القعدة
11ـكل اسم غير عربي لم يعرف له جمع اخر مثل(تلفزيون)تلفزيونات,(كمبيوتر)كمبيوترات
وهناك اسماءسماعية وردت عن العربمجموعة على هذا الجمع (امهات,سجلات,حمامات,رجالات,بيوتات
اسف للاطالة ولكن التذكير بلغة القران الكريم قد يشفع لي ...وتقبلي سيدتي المبجلة كل الاحترام والاعتزاز

سُلاف
09-25-2011, 07:52 PM
اشكر تعليقك الكريم اختي الفاضلة .اما جمع( زينب ) فهو(زينبات)لانه علم مؤنث , والعلم المؤنث يجمع جمع مؤنث سالم ...
واسمحي لي سيدتي لاسترجاع ذاكرتك وذاكرة الاخوة والاخوات بلغتنا الجميلة ,,وعن الكلمات التي تجمع جمع مؤنث سالم :
1ـاسم العلم المؤنث مثل:فاطمة,زينب,خديجة
2ـالاسم المختوم بتاء التانيث مثل:ثمرة,شجرة,حمزة,ويستثنى من ذلك(امراة,شاة,امة,شفة,ملة)اذ تجمع على نساء,شياه, اماء,شفاه,ملل.
3ـصفة المؤنث المختومة بالتاءمثل(مرضعة) مرضعات
4ـالتفضيل مثل(فضلى) فضليات
5ـصفة المذكر غير العاقل مثل:(جبل شاهق) جبال شاهقات


جميل جدا ان نشحذ احيانا ذاكرتنا وثقافتنا اللغوية والنحوية
كم هائل من الأخطاء النحوية نقترفها كل يوم في كتاباتنا و لا نكاد نلقي لها بالا
احيانا يحب والدي ان يطلع على بعض ما اكتب بالمنتدى
ففي كل مرة وفي كل موضوع لا بد ان يجد على الأقل خمسة او ستة أخطاء نحوية واملائية 23.2.
و لا بأس هنا من الاشارة الى معنى كلمة زينب في اللغة العربية ما دمنا قد تطرقنا لصيغة جمعها
اسم زينب هو اسم شجر حسن المنظر طيب الرائحة
وقيل اصل الكلمة : زين أب
لذلك جاء اختياري لهذا الاسم لشخصية الاقصوصة حتى يتوافق مع صفاتها الخِلقية والخُلقية كذلك
احيانا بعض الاشجار وبعض النباتات لا تصدر الرائحة العطرة الا عند فركها dwink

شكرا لك دوما اخي احسان على الافادة
جزاك الله خيرا وفضلا

المهندس احسان عبد الكريم
09-25-2011, 08:09 PM
ما شاء الله على هذه السرعة بالرد وكانك معي ,,الله يعطيكي العافية..
ابلغي السيد الشيخ الوالد تحياتي وخالص دعائي اطال الله تعالى عمره ونفع به ....امين

هدى نوفل
09-27-2011, 12:12 AM
قصة جميلة فعلا يا سلاف و ناس كتير محتاجين يمارسوا

فضيلة الصمت عند اشتعال الازمات و المشاجرات

فما على الشخص العاقل الا الصمت و الاستعاذة من الشيطان

و النبى صلوات الله عليه و سلامه له حديث بما معناه عندما

وجد شخصين يتشاجران لو استعاذ أحدهم من الشيطان لابتعد

الشيطان و أنتهت المشاجرة . و أنا أحيانا أكون فى الطريق

و أرى مشاجرة و أستعيذ من الشيطان فتنتهى المشاجرة

و كأن شيئا لم يكن . أسعدك الله كما أسعدتينا .flower

سُلاف
09-27-2011, 08:10 PM
قصة جميلة فعلا يا سلاف و ناس كتير محتاجين يمارسوا

فضيلة الصمت عند اشتعال الازمات و المشاجرات

فما على الشخص العاقل الا الصمت و الاستعاذة من الشيطان

و النبى صلوات الله عليه و سلامه له حديث بما معناه عندما

وجد شخصين يتشاجران لو استعاذ أحدهم من الشيطان لابتعد

الشيطان و أنتهت المشاجرة . و أنا أحيانا أكون فى الطريق

و أرى مشاجرة و أستعيذ من الشيطان فتنتهى المشاجرة

و كأن شيئا لم يكن . أسعدك الله كما أسعدتينا .flower


قال أجدادنا قديما : من صمت نجا
احيانا يكون الصمت سببا في الخروج من مأزق خطير كما ذكرت اختي هدى
واحيانا اخرى يصبح الصمت وبالا على صاحبه
كررت كثيرا في غير موضع هنا بالمنتدى ان التوسط والاعتدال مطلوب في كل شئ
لكن الصمت عموما حلية تجمل شخصية صاحبها
ودائما ما يرتبط الصمت بالحكمة والوقار

شكرا لك على صالح الدعاء اختي هدى
اشتقنا لمناقشاتك الهادئة الجميلة flower

كدي
11-09-2011, 09:58 PM
مع إنني لم أتمكن من قرأة القصة كاملة أختى الكريمة بسبب ضعف شديد في الانترنت
و مع هذا أعدك إنني سوف أقرأها لاحقا
و جزاك الله كل الخير
و دمتي بسلام دائما

لوسيان
11-10-2011, 10:45 AM
شكرا لك اخت سلاف على القصة التي لا تخلو من الحكمة في مضونها

جبر النزال
11-11-2011, 02:22 PM
سرد القصة جاء باسلوب شيق يشد القارىءالى نهايتها وهو حريص على ان يمر على كل مفردة يتفحصها وكانه يبحث عن ( الحجر الابيض بنفسه )
وانا اقراها كاني اكل ثمرة رمان حريص على كل حبة ان لاتضيع مني فالشفاء في اخر حبة
حقا اخت سلاف اسلوب متقن ومفردات سهلة وجمل مترابطة تظهر قدرة الاديب المتمكن
شكرا لك ومزيدا من التالق

سُلاف
11-13-2011, 02:12 PM
مع إنني لم أتمكن من قرأة القصة كاملة أختى الكريمة بسبب ضعف شديد في الانترنت
و مع هذا أعدك إنني سوف أقرأها لاحقا
و جزاك الله كل الخير
و دمتي بسلام دائما


أهلا بك اخي الغالي كدي
وحمدا لله على عودتك
بانتظار مرورك على قصة الحجر الابيض لاتعرف على انطباعك عنها
لكن لي رجاء واحد منك ، وهو ان تغير هذا اللون الاصفر الفاقع الذي اعمى عيوني وأنا أقرأ ردك هههههه

طبعا أمزح معك
على الرحب والسعة بكل الألوان dwink

سُلاف
11-13-2011, 02:13 PM
شكرا لك اخت سلاف على القصة التي لا تخلو من الحكمة في مضونها


أهلا بك اخي لوسيان
بارك الله بك وشكرا لك على تقديرك flower

سُلاف
11-13-2011, 02:17 PM
سرد القصة جاء باسلوب شيق يشد القارىءالى نهايتها وهو حريص على ان يمر على كل مفردة يتفحصها وكانه يبحث عن ( الحجر الابيض بنفسه )
وانا اقراها كاني اكل ثمرة رمان حريص على كل حبة ان لاتضيع مني فالشفاء في اخر حبة
حقا اخت سلاف اسلوب متقن ومفردات سهلة وجمل مترابطة تظهر قدرة الاديب المتمكن
شكرا لك ومزيدا من التالق


شكرا لك اخي جبر على كلماتك الجميلة

راقت لي كثيرا الاستعارة التي أتيت بها عن حبات الرمان والتي ظاهر وواضح منها الحس الزراعي الى جانب الحس الأدبي والفني dwink

بارك الله بك وجزاك عني خيرا وفضلا flower