المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا الرجل...للدكتور نبيل فاروق



أرض الشام
09-16-2011, 12:03 AM
http://www.mayyar.com/album/data/media/22/18028_11230592835.gif
بسم الله الرحمن الرحيم


هذا الرجل ... للدكتور نبيل فاروق


هذه الروايات من سلسلة الزهور التي يكتبها كاتبين
وهما: الاستاذ شريف شوقي والدكتور نبيل فاروق
أترككم مع رواية اعجبتني جدا بكل تفاصيلها ...
واسم الرواية


هذا الرجل

للتحميل من الفوشير
http://www.4shared.com/document/1JAJT8Xe/034__.html

الباسوورد لفك ملف الرواية
www.dvd4arab.com


█║│█│║▌║││█║ █║│█│║▌║││█║

اتمنى لكم قراءة ممتعة

بأمان الله

سُلاف
09-22-2011, 12:10 PM
شكرا لك يا ارض الشام
سوف اقرؤها ليلا ان شاء الله
أحب كثيرا القراءة المسائية واحاول ان اواظب عليها

تسلمي عزيزتي

أرض الشام
10-03-2011, 11:58 PM
شكرا لك يا ارض الشام
سوف اقرؤها ليلا ان شاء الله
أحب كثيرا القراءة المسائية واحاول ان اواظب عليها

تسلمي عزيزتي




آآآهلاً وَسَهلا فيكيے
^_^
قِرآآءة ممّتعّة
مِسآآآك خيّر يا رب

أرض الشام
03-09-2012, 12:12 AM
ملخص هالرواية بيحكي
واسفة من هلا لاني رح اكتبها باللغة العامية


القصة بتحكي عن بنت شابة
اسمها سمية وكانت هي البنت الوحيدة للعيلة
واالدها صاحب مكانة مرموقة بمصنع لادوات التجميل كان يملكه شخص اسمه ماجد عثمان
سمية وعيلتها وبسبب شغل ابوها كان الهم احتكاك كبير بالعائلات الثرية
وسمية كانت امنيتها انها تواكب بنات جيلها بالذهاب لاوروبا بعطل الصيف , بحيث كانت تشعر بالنقص ازا اجتمعت مع بنات هالطبقة الثرية وكان معظم حديثهن للصبايا يدور حول الماديات والسفرات والملابس الباهظة
لهيك سمية كانت تتجنب انه تجتمع معهم بالنادي , والشي الوحيد الي كانت تفتخر فيه هو جمالها
سمية ذات شعر اسود ناعم وعيونها سود متل الفحم المبتل مع بشرة صافية وشفاه جميلة وكان عندها من الرقيقة كتير
اجا ابوها بيوم بخبرها انه رح يطلع سفرة لاوروبا فاخدت تضمه لصدرها وتقبله متل البنات الصغار
بالرغم من كونها شابة الا انه روحها وتصرفاتها كانت طفولية كتير وخيالية وبتحب تعيش بعالم الروايات الي بتقرأها الي كانت ابطالها يطلعه فجأة ويغيبه فجأة متل الاحلام والاساطير
اجا هداك اليوم الي نزله فيه سمية وابوها من المطار لروما والعجيب انه سمية ما شافت كتير فرق بين مصر وبين روما
مع هيك فضلت على سعادتها وباول وصلتهم حاوله يطلبه تكسي , صعب عليهم الامر لانه مو كل السواقين كان يعرف \يعرفه يحكه باللغة الاجنبية وهيك لحتى لقو واحد فهم عليهم وطلب لتوصيلهم مبلغ كتيييير كبير لدرجة انه سمية صرخت فيه مو عاجبها , قام السواق عصبي عليها واجا الوالد يدافع عنها فرمت سمية كلمة للسواق فراح ضرب ابوها وهو عم بدافع عنها ووقع على الارض فراحت سمة تصرغ
وفجأة


فجأة طلع هالشب الوسيم ممشوق القامة شعره اسود ناعم ورزانة وهدوء وغموض على ملامحة
اجا ودافع عن سمية ووالدها وطالب السواق بالاعتزار الهم, فصارت مشاجرة خافت فيها سمية على الشب لا يروح فيها , لانه السواق كان ضخم والهيسة انه رح يهزمة بس الشب بركة وحدة وبرشاقة تامة راح فيها السواق على وجه واعتزرلهم ... مد هالشب اياده للواد مشان ينشله عن الارض وعيونه ما عم تغيب عن سمية , سمية بدى اعجابها الواضح بشخصيته وبلشت هالاحلام والخيلات عليه انه كأبطال الروايات
صافحها لسمية واعتراها الخجل كعادتها , وحكاى مهم بالعربي وباللهجة المصرية فاندهشه وعرفه انه شاب مصري جاي على روما لهيك ما كان فيه غير يدافع عن اهل بلاده ... وهو عم يتحدث مع ابوها كانت كل شوي وشوي عينيه عم يروحه اتجاه سمية
ودعهم وحمل حالة ومشي وتمنالهم وقت سعيد
سمية ما كانت تقتنع ابدا بالحب من النظرة الاولى او من اللقاء الاول وما كان الها أي علاقات حب , كانت تنخرط بشكل تام بقراءة الروايات الرمنسية لا غير , أي
رجعه على الفندق وراحت سمية على سريرها بالتفكير بالشب الي انقذهم واخدتها الافكار وجابتها

وراحت بنومة مع احلامها وهيك لحتى صحاها ابوها وخبرها انه لازم يباشر بالشغل انزعجت بس الشغل بضله شغل ومدير المصنع ماجد بعد ست ايام لازم يرد يرجع على مصر وهو منهي مهمته

اعطى كل المصاري الي معه لسمية مشان تشتري بطاقات تزكار لصاحباتا وتشريلها كم شغلة من ايطاليا ( روماا عاصمة ايطاليا )
تركها ايوها وخبرها انه ما تبعد كتير .... ونزلت من الفندق ومشيت بين هالاسواق واشترت البطاقات اول شي وبعد هيك راحت على المتاجر وهنيك كان كل فستان اغلى من التاني وما في أي شي كان يكفي لشتري , فراحت تطلع على المتاجر واخدتها الطريق ونسيت حاله .... اكتسفت انها ضاعت وما كان فيها تتفاهم مع الناس هنيك لانه ما كان حد يفهمها فسارت تبكي ,
فجأة حد حط اياه على كتفها وصوت هادي بيحكيلها : جففي دموعك انا هنا
ما سدقت حالها فالتفتت فلقيته زات الشاب ....
فارس احلامها
كانت دائما على طول اتفكر فيها بالرغم من انه لا بتعرف اسمه ولا شي , وما كانت تتصور ابدا انه ترد تجتمع فيه مرة تانية
مسك بايدها ووصلها للفندق وخبرها انه توصل سلامه للوالد وتركها وراح وكانت لسا على شفايفها بدها تسأله عن اسمه
بس للاسف راح فجأة وما تركلها المجال لتسأله
ضلت تسبح بافكارها , انه كيف بيطلع فجأة كل ما بتحتاجه وانها متل ابطال الروايات وانه الي عم تعيشه اقرب للخيال , غفيت واجا ابوها وصحاها بلمسة منه ... وخبرها انه التوب الي جابته شكله كتير غالي وحلو
استغربت سمية أي توب .. ما كان بامكانها اساسا تشتري شي كل شي كان غالي وبفوق المصاري الي معها
اتعجبه تنيناتهم من مين ممكن يكون التوب فلقيع عليه بطافة مكتوب عليها
الي الملاك التائه حتى لا يضل طريقه مرة اخرى الى الجنة ... فتحت صندوق التوب ولبسته كان فستان ازرق من الحرير وغالي كتير
دغري عرفت انها من الشب الى وصلها , فطارت من فرحتها واعتبرت انه هاد اقصى سعادتها الي وجدته بروما
كان يستنى سمية خبر من ابوها انه سار لازم يرجعه على مصر لانه اول ما المدير ماجد عرف انه شغل ابوها خلص بهاليومين امره انه يرجع لمصر وفعلا رجعه
وراحت سمية دغري لبست فستانها الازرق الحريري وان عليها بغاية الجمال مع هالشعر الاسور وعيونها الي متل الفحم المبتل وهالرقة الي عليها

قررت تروح على النادي عند الصبايا وتلتقيهم وهنيك وصلت للنادي وهنيك الصبايا ابده اعجابهم فيه ووحدة منم كانت كتير بتغار منها لسمية اسمها هالة وهي بنت ماجد عثمان الي بيشتغل ابوها لسمية عنده

فحكتلها هاد الثوب اكيد مو انتي الي اشتريتيه لانه حقه بتجاوز حق معاش ابوكي الي بياخده خلال سنين

انحرجت كتير وشعرت بالخجل وحكت انه فعلا هاد هدية
فحكت مرفت (وحدة من الصبايا الي بحبه سمية )
و علت صوتها وقالت : كونه هدية كمان هاد بيرفع من ثمنه يارتى من مين يا سمية من شب
ضحكه كل الصبايا وانحرجت اكتر اكتر لانه لو بده تحكيلهم القصة ما بسدقه وكمان سمية ما كان الها بهالشغلات
ومع هيك حكتلهم انه من شاب مصري كان في ايطاليا
هالة الي بتغار منها ضحكت كتير وحكت ومين هالشب المصري الي طلع فجأة بايطاليا وانعجب فيكي فيكي انتي سمية وصحكت وشو اسمه ؟
سمية حست انها عم تطعنها وعجرزت عن الاجابة لانه هيه ما بتعرف اسمه
فجأة صوت من ورى سمية بجاوب البنت انا هذا الشاب

التفتت سمية وصرخت انتا هون وكيف بكل مكان عم تكون موجود
كل صبايا النادي الي كانه مع سمية ابده اعجابهم فيه بشخصيته ورزانته وهيئته , وحسدوها كتير
هالشب مسك بايد سمية وطلب منها انه يقعده على انفراد
هالة راحت تحكي انه شو عجبك فيها وانتا بتستاهل وحدة احلى واغنى منها
فجاوبها الشب بدون لا يطلع عليها وحكى هل في متل سمية بالدنيا كلها
اخدها لجنب وعرفها على حالة انه اسمه شريف وكان حاطت عيون عليها ليراقبوها ويعرفه عنها كل شي
فسألته انه شو بتشتغل وكيف عم تطلع بمعظم الاماكن الي بكون فيها
ارتبك شو وخبرها انه بشتغل بالاعمال الحرة وانه وصل لمصر بعد ما عرف انها بمصر

اتعرفه على بعض وطلب ايادها من اهلها وتمت الموافقة واتزوجه , وكان عرسها لسمية تجوبه بعض الغاربه
لانه كل اصحاب شريف كانه متله غامضيني وحريصيين وجديين
وهاد الشي كل الي بالحفل لاحظوه
وهمي قاعدين شريف وسمية بالصالة اجا حد من صحابه وباركله وقله لا تنسى شهر العسل سيكون في باريس العمل هو العلم
اتعجبت سمية وسارت التساؤلات تنطرح ببالها شو هو هاد العمل
خلص الحفل وراحه على باريس وهنيك وصله على شقة , استغربت سمية انه ليه مو قندق
فجاوبها شريف هي شقة هدية من احد الاصداقء بمناسبة شهر العسل
سمية لحد الان مو مرتاحة وكان هالسؤال يضل ببالها شو شغل شريف ؟
دخله الشقة وبعد دقايق حد بطرق على الباب بشكل سريع
فصرخ شريف على سمية وامرها انه تدخل غرفة النوم
فتح شريف باب الشقة .. كان احد اصحابة حامل مسدس ومصاب بكتفه وعم ينزف
شات سمية هالشوفة من هون وفاتت على غرفتها بتبكي من هول ما شافت وتأكدت انه شريف نصاب وكزاب وسراق .. لانه ما في شغل بيستدعي حمل المسدس غير هالشغل
ضمد شريف جراح صاحبة من بعد ما طلب من سمسة تجيب مي سخنة
اوعتز عن ازعاجهم بنص الليل مع شهر العسل واجا صاحبه لا يحكي عن شغلهم فسكته شريف
زادت سمية خوف وقلق وطلبت من شريف الرجعة على مصر واصرت من بعد ما رفض يخبرها شو شغلته
وفهلا مع كل اصرارها خبرها انه بكرة رح تسافري على مصر وهاد الي صار
وصلت سمية لمصر وهي بتبكي بين احصان امها وابوها وخبرتها انه شريف نصاب ... وقرت الام ترفع عليه قضية
رفضت سمية هاد الاقتراح وقالت انها مستحيل تعمل فيه هيك شي لانها بتحبه وشو ما عمل
وبنص حديثهم

النهــايــة

باب البيت عم يندق
دغري سمية ركضت على الباب فاكرة انه شريف
بس طلع تنين زلام طلبه بمقابلت سمية فخبرتهم انه هيه
فحكولها انه همي جايين من المخابرات فتهيأ لامها انه جاسوس فصرخت شريف جاسوس
اتعجبه الرجالين منها وحكولها انه شريف ضابط في ادارة المخابرات العامة
انبسطت كتير سمية وانفرجت اساريرها واطمنت على زوجها
بس حكولها الرجالين انه في خبر تاني
شريف اصيب ب 3 طلقات نارية باخر مهمة اله لهيك سفرك على مصر خوفا عليكي" على زوجته "
وهلا هو بغيبوبة ازا ما صحي منها خلال 3 ساعات رح يموت
شريف هلا بنظرها اعظم من كل ابطال الروايات والاساطير
وصلت على المستشفى كان شريف ملقى على السرير وضلت حده
وعم تبكي وماسكة بايده وعم تنده عليه بلكي بيرجع
مرت التلات ساعات كأنهم دهر وهي عم تستنى ليصحى
وباخر دقيقة ما صحى شريف من الغيبوبة
انهارت من البكي وهي عم تحكي ارجع يا شريف رح خلي كل لحظة من حياتك نهر للسعادة
انتفضت سمية وقت سمعت صوته وهو عم يحكي
هاد وعد ؟
وتمتم في تعب وقلها انه بحبها
فانهالت عليه بفيض من الدموع والحب
وهيك سمية عرفت مين بكون
هذا الرجل
ورجعلها من جديد

نهاية الرواية

سجود
03-09-2012, 02:27 AM
شكرا جزيلاً اختي ارض الشام
انا احب كثيرا القرأة والمطالعه
ببحاول اقرأ لو كل يوم نص ساعه23.2.
.. وخاصه كتب د.ابراهيم الفقي.

يالله بمعيتك هذه المره رح نقرأ روايهdwink

بس هلكيت والله ميت من النعاس
انشالله رح اقراهن في وقت فراغي في الجامعة
ورح اعطيك رأيي.بإذن الله



flowerflowerتحيـــــــــــاتيflowerflower

أرض الشام
10-31-2013, 08:11 PM
شكرا جزيلاً اختي ارض الشام
انا احب كثيرا القرأة والمطالعه
ببحاول اقرأ لو كل يوم نص ساعه23.2.
.. وخاصه كتب د.ابراهيم الفقي.

يالله بمعيتك هذه المره رح نقرأ روايهdwink

بس هلكيت والله ميت من النعاس
انشالله رح اقراهن في وقت فراغي في الجامعة
ورح اعطيك رأيي.بإذن الله



flowerflowerتحيـــــــــــاتيflowerflower




هلا سجود ان شاء الله تكوني بخير
جربي اقرأي روايات بس ما تدمني عليهم حلو التجديد بالقراءة والتنوع التقدي بنزع واحد من الكتب ما بفضله
د. ابراهيم الفقي كتبه وكلامه بيدفعه الانسان لقدام بحب يلي بقوله و صدقا كلامه كتير اله تاثير
مساكي سعيد

سمسم
10-31-2013, 09:52 PM
قرات ماكتبت من القصه
رائعه وعشت مع القصه ...
شكرا ابنتي ارض الشام

لربي متشوقه
12-08-2013, 12:41 AM
شــــــــــــــــكرا
flower