^TOP^
الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

" ما شّاء الله تَباركَ الله ماشّاء الله لاقُوة الا بالله, اللهُم إني أسّألُكَ الهُدى والتُقّى والعَفّافَ والغّنى "

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    السعودية
    مكان سكنك
    الرياض
    المؤهل العلمي
    شريعة
    المشاركات
    143

    الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

    هل بإمكان اسرائيل و من وراءها صنع قنبلة انتقائية أو بث وباء فيروسي يستهدفان العرق العربي !!
    لنرجع بالذاكرة قليلاً ...
    ....شيئاً فشيئاً ...

    في ديسمبر 1998 نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية تقريراً صحفياً عن مشروع إسرائيلي لإنتاج قنبلة جينية عِرقية لقتل العرب دون غيرهم.
    وكان التقرير الذي أثار أصداء واسعة في بريطانيا وأمريكا وإسرائيل ...والعالم العربي ، قد ذكر بأن مشروعا علميا إسرائيليا شديد السرية لتحقيق هذا الهدف قد قام بناء على أبحاث طبية إسرائيلية استطاعت أن تميز جينا معينا يوجد في العرب دون غيرهم، ويتم العمل على هذا المشروع في معهد الأبحاث البيولوجية في "نيس تزيونا" الذي يعتبر المركز الرئيس للأبحاث المتعلقة بترسانة إسرائيل السرية من الأسلحة الكيماوية والجرثومية.
    لكن بيل ريتشاردسن، النائب المساعد لوزير الدفاع الأمريكي لشؤون البرامج البيولوجية والكيماوية العسكرية خلال فترة رئاسة الرئيسين الأمريكيين رونالد ريجان وجورج بوش الأب قال حينها بأن تطوير مثل هذا السلاح قضية معقدة، وتتجاوز مجرد إعداد السلاح إلى إيجاد طرق عسكرية تضمن إطلاق هذا السلاح بالشكل الفعال، إذ ليس كل الأسلحة الحيوية هي غازات يمكن إطلاقها بالصواريخ كغاز الخردل، بل قد تكون مجرد مادة في إبر تحتاج لتقنية متقدمة حتى يمكن نشرها بين الجمهور المستهدف، وادعاء امتلاك هذه التقنية ليس سهلا.

    وأضاف ريتشاردسن بأنه لا شك لديه أن إسرائيل قد عملت على إنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية منذ فترة طويلة، مضيفا في تصريح من النادر أن يصدر عن مسؤول أمريكي "لا أعتقد أنه يمكنك أن تجد معلومات حول هذا الموضوع. يبدو أننا دائما كانت لدينا معايير مزدوجة ومتناقضة في التعامل مع إسرائيل مقارنة بالتعامل مع التهديدات البيولوجية التي تصدر عن دول أخرى. لا شك أن لديهم مثل هذه البرامج منذ سنوات، لكن جعل أي شخص يتحدث عن ذلك إعلاميا يبدو أنه أمر صعب جدا".

    وأضاف ريتشاردسن بأن التكنولوجيا البيولوجية متطورة في إسرائيل بالقدر نفسه -إن لم يكن أفضل- من أمريكا، وهم استطاعوا أن يطوروا اختبارات الحمل واختبارات لرصد بعض الأمراض مثل "الأنثراكس"، والذي اعتبر عند صدوره تقدما تكنولوجيا ضخما، حيث كل ما تحتاجه الآن هو شريط صغير يتغير لونه إذا كان هناك حمل أو فيروس الأنثراكس في الدم.
    .
    من جهته قال الدكتور فيكتور ديلفيتشيو، العالم بجامعة سكرانتون الأمريكية والذي كان قد طور أساليب عليمة لرصد الغازات السامة بأن إنتاج "قنبلة عرقية" أمر ممكن نظريا، لكنه لا يعتقد أنه يوجد حاليا معلومات كافية عن الجينات البشرية بحيث أن أحد الأعراق البشرية لديه جين معين الذي يمكن مهاجمته بأسلحة خارجية.


    الخريطة الجينية:
    إذن هذا ما علَّل له الدكتور فيكتور عدم خطورة الاستخدام المجرَّة لللقنبلة الجينية وهو أنَّه لا يوجد حاليا معلومات كافية عن الجينات البشرية بحيث أن أحد الأعراق البشرية لديه جين معين الذي يمكن مهاجمته بأسلحة خارجية .

    البحث عن المورِّث العربي :
    ولكن بعد اعلان الاكتشاف الحيوي الكبير للخريطة الجينية أصبح ذلك ممكناً جداًّ ، فقد أعلن العلماء يوم الإثنين 26 مايو 2000 عن تفاصيل الخريطة الجينية للإنسان أو ما يعرف بـ "مشروع الجينوم البشري" وهو حدث علمي فريد؛ دفع كلا من الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير للاشتراك في الإعلان عنه.


    إذن هناك مخاطر كبيرة جداًّ من سوء استخدام المعلومات الخاصة بالشفرة الوراثية، فمن يضمن لنا أن الكشف عن مفردات الشريط الوراثي لن تؤدي إلى مخاطر على صحة الإنسان في دول العالم الثالث مثلاً ، فهل وقف اكتشاف الاستعمال السلمي للطاقة الذرية حائلاً دون استخدامها في تدمير هيروشيما و نجازاكي؟


    الفيروسات المصنَّعة خطوات قاتلة في مسيرة الحرب الجرثو جينية :

    من العجيب أن العالم منذ مدَّة طويلة يعيش فترة نشوء غريبة لفيروسات لم تكن موجودة من قبل :
    ابتدأت بالايدز فالايبولا فالسارس فانفلونزا الطيور فانفلونزا الخنازير .... الخ ، مع ان تلك الفيروسات ـ في شكلها الاخير ـ لم تكن موجودة في الطبيعة قبل ذلك .
    هذا عدا العديد من التطورات المخبرية لكثير من الفيروسات ، فهناك العديد من الأمراض التي حدث بها تطور وراثي مثل الطاعون السوبر الذي تم تصنيعه بواسطة الاتحاد السوفيتي بحيث لايؤثر فيه التطعيم المتاح ضد الطاعون
    وكذلك 27 نوعاً من المضادات الحيوية التي كان لها تأثير على هذا النوع من البكتريا، وكذلك فيروس حمى الرنج والتيفوس، كما تمكن بعض العلماء من وضع جينات بعض الفيروسات أو البكتريا القاتلة داخل التركيب الجيني لبعض أنواع البكتريا غير الضارة والموجودة بشكل متكاثر في الأمعاء وبذلك يصعب اكتشاف الميكروب المسبب للمرض بالطرق العادية


    إذن فلنقرأ هذا الخبر العجيب :




    مقاضاة أمريكا لاختراعها فيروس الإيدز


    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]- إسلام أون لاين




    تقدم الدكتور الأمريكي "بويد إي جريفس" أمام المحكمة العليا الأمريكية بقضية تحت عنوان "اعتذار الإيدز العالمي" مسجله برقم 9587 يقدم فيها الدليل العلمي على أن فيروس الإيدز مصمم ومنتج من خلال برنامج الفيروسات الفيدرالي الأمريكي الخاص.


    وطالب الدكتور "جريفس" في الدعوى القضائية أمريكا بتقديم اعتذار إلى كل ضحايا مرض الإيدز في العالم.


    ويكشف "جريفس " النقاب عن أصل فيروس الإيدز فيقول .. إن الدكتور " روبرت جالو " الذي كان يعمل باحثا في المشروع الاتحادي الأمريكي لبرنامج تنمية الفيروس الخاص قد تقدم بطلب تسجيل لبراءة اختراع أمريكية في إبريل عام 1984م لاختراعه فيروس " إتش آي في" وهو الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).


    ويذكر "جريفس" أن هذا البرنامج البحثي كان قد تم إقراره في الولايات المتّحدة في الفترة ما بين 1962م حتى 1978م، وتكلف 550 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين.


    وكشف الدكتور "جريفس" عن أنه بمراجعة المخطط العام للمشروع البحثي الأمريكي تبين أن الولايات المتّحدة كانت تريد فيروسا يؤثر سلبيا على آليات الدفاع بنظام المناعة البشري، وأن البرنامج كان يهدف لتعديل فيروس مرتبط بمرض حيواني مسبب للهزال يعرف بـ "فيسنا".


    وفي البداية اكتشف الفيروس "فيسنا" في الخراف الأيسلندية، وطبقا لأحدث الأبحاث العلمية فإن فيروس الإيدز مصنع مخبريًّا بنسبة 100%، وأنه نشأ عن التعديل الوراثي لفيروس "فيسنا" الحيواني.


    وأضاف الدكتور "جريفس" أن الدكتور "غالو" قد نشر بحثا علميا عن هذا الفيروس عام 1971م، وجاءت تفاصيل البحث ومفرداته مماثلة لإعلانه في عام 1984م عن اختراع فيروس الإيدز.


    وبعد ذلك بقليل غمر العالم فيضان من الإصابات الجماعية بفيروس الإيدز الذي ظهر كفيروس غريب شديد العدوى يؤدي إلى القتل السريع.


    وأكد الدكتور "جريفس" على أن مخطط برنامج اختراع الإيدز الذي صدر عنه 15 تقريرا لإظهار التقدم في العمل لهو دليل غير قابل للشك يفضح خطة الولايات المتحدة السرية لقتل سكان العالم عن طريق إطلاق عنان كائن حي مجهري خلسة ليسبب موت وهلاك البشرية ويهدر إنسانيتها.


    ويطالب الدكتور "جريفس" الولايات المتحدة الأمريكية باعتذار رسمي -على الأقل- إلى الضحايا الذين أصيبوا بالإيدز.


    وطالب كذلك الحكومة الأمريكية بالتكفل بكل المصروفات التي أنفقت على الأبحاث الطبية الخاصة باكتشاف العلاج المضاد للوباء اللعين الذي تسببت فيه.‏


    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]


    و في هذا السياق اتهمت صحفية نمساوية متخصصة في الشئونالعلمية منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما،ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم: ديفيد روتشيلد،وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس؛ بالتحضير لارتكاب إبادة جماعية، وذلك في شكوى أودعتهالدى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ( FBI ).
    وفجَّرت الصحفية (يانبيرجرمايستر) النمساوية قنبلةً مدويةً بكشفها؛ أن ما بات يُعرف بفيروس أنفلونزاالخنازير الذي اجتاح بلدان العالم في ظرف قياسي؛ ما هو إلا مؤامرة يقودها سياسيونورجال مال وشركات لصناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
    وتزامنت الشكوىالجديدة مع شكاوى أخرى رُفعت في إبريل الماضي ضد شركات الأدوية «باكستر» و«أفيرجرين هيلز» و«تكنولوجي»، والتي ترى الصحفية أنها مسئولة عن إنتاج لقاح ضد مرضأنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء فينفس الوقت. وترفع الصحفية في شكواها جملةً من المبررات تتمثل في كون المتهمينارتكبوا ما أسمته «الإرهاب البيولوجي»؛ مما دفعها لاعتبارهم «يشكلون جزءًا من «عصابة دولية» تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال إنتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجهضد الأنفلونزا، بغرض استخدامه كـ«أسلحة بيولوجية»؛ للقضاء على سكان الكرة الأرضيةمن أجل تحقيق أرباح مادية».
    واعتبرت الصحفية أن أنفلونزا الخنازير مجرد «ذريعة»،واتهمت من أوردت أسماءهم في الشكوى؛ بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض،من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية،انطلاقًا من يقينها بأن «فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراضقاتلة»؛ مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاكٌ مباشرٌ لحقوق الإنسان،والشروع في استخدام «أسلحة البيوتكنولوجية».
    ومن هذا المنطلق ترى الصحفية فيعريضة الشكوى أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة «الإرهاب والخيانةالعظمى».
    وتحوَّل موضوع هذه الشكوى إلى قضية حقيقية، رفعتها منظمات حقوقيةومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها جمعية «SOS» للعدالة وحقوق الإنسانالفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح تحقيق جنائي، بهدف منع وقوع أزمةصحية خطيرة.
    وشددت على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق المخطط للشروع فيه،بداية من فصل الخريف الجاري.
    في هذه الأثناء، قال عدد من أخصائيي علم الفيروسات: «إن برنامج التطعيم الإجباري ضد مرض انفلونزا الخنازير عندما يُنظر إليه يتأكد أنفيروس «H1N1» المسبب للمرض من الفيروسات المركبة جينيًّا، وأنه تم إطلاقه عن عمدلتبرير التطعيم.
    وتساءل الخبراء: «من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟»،مشيرين إلى أن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس؛ هينفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م، بالإضافة إلى جينات منفيروس انفلونزا الطيور «H5N1 «، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس «H3N2 «، وتشير كلالدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنع وراثيًّا.
    ورغم كلهذه التحذيرات نجد وزارة الصحة ماضية في تنفيذ خطتها في برنامج اللقاح لطلبةالمدارس، وأجلت بعض اللقاحات الأساسية سبعين يوماً من أجل لقاح أنفلونزا الخنازيرالذي طلبت منه خمسة ملايين جرعة، وذلك لتأكيد منظمة الصحة العالمية أنَّه لقاح آمن،ولكن بعدما أكَّد العالم الأمريكي ليونارد هرويتز خبير الصحة العامة والأمراضالناشئة على الهواء مباشرة في برنامج بلا حدود في قناة الجزيرة الذي بُثَّ يومالأربعاء 18 شوال 1430هـ، الموافق 8 أكتوبر 2009م، أنَّ فيروس أنفلونزا الخنازيرمصنَّع، وأنَّ عائلة روكفلر» المستفيد الأساسي ، وهناك أدلة قوية تحث الدول عبرالعالم أن توقف حملة التلقيح حتى يكون هناك عملية تحقيق تقوم بها المحاكم الدولية،ففي نيويورك قد وجدوا شركة يرأسها مردوك وبلاك فاين وروكفلر كل هؤلاء عبارة عنمصنعين رئيسيين وهم يسيطرون على الإعلام، توماس غلوسر أيضا وهو يملك شركة للأدوية،رئيس مجلس إدارتها وهو أيضا رئيس رويترز التي كشفت القصة بشأن H1in1 و H5in1 وقدكشفوا تلك القصة بأنَّ هناك مصالح كبيرة متضاربة بين أولئك الذين يقودون الشراكةلمدينة نيويورك وأولئك الذين يحصلون على الأموال من التلقيحات. كما كانوا وراءتصنيع فيروس الإيدز الذي قتل إلى الآن 40 مليوناً مفصحاً عن أصول الـ HIV الإيدزالذي تم إنتاجه وصناعته في مختبر في نيويورك، وذكر أنَّ فولدجي ومنظمته وهي واحدةمن أربع منظمات، CDC والـ FDI وشركة ماركن والشركة الوطنية للأمراض، هذه الشركات هيالتي خلقت هذه الأمصال في القرود المصابة، واستخدمت هذه القرود للأمصال التي قدمتللممثلين وذوي الشذوذ الجنسي في أميركا بين 1972 و1974م، ورغم علم عدد من العلماءالأمريكان بهذه الحقائق العلمية، ولكنهم ملتزمون الصمت.


    ذن فلنتابع مقابلة احمد منصور في قناة الجزير لأحد أهم العلماء العالميين الأميركيين البارزين في مجال الأمراض و "الفيروسات" الناشئة والصحة العامة، وهو الدكتور ليونارد هورويتز،تلك المقابلة التي أجد نفسي مضطراً لإدراجها بالكامل:




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ليونارد هورويتز


    أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحييكم على الهواء مباشرة هذا الأسبوع من الدوحة وأرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج بلا حدود. تسود العالم حالة من الخوف والذعر جراء التصعيد الصحي والإعلامي من مخاوف انتشار [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] وتحولها إلى وباء يعصف بالبشر، ورغم أن التقارير الرسمية لمنظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الذين أصيبوا بالمرض منذ ظهوره وحتى الآن لا يتجاوز 343 ألفا و298 شخصا توفي منهم 4188 فقط في الوقت الذي تحصد فيه أمراض أخرى مثل الملاريا ثلاثة آلاف شخص كل يوم فإن الحديث عن إنفلونزا الخنازير يتصدر وسائل الإعلام العالمية وكأنه ليس هناك أمراض أخرى غيره. وفي حلقة اليوم نحاول فهم أبعاد وخفايا هذا الموضوع مع أحد أهم العلماء العالميين الأميركيين البارزين في مجال الأمراض الناشئة والصحة العامة الدكتور ليونارد هورويتز، تخرج من جامعة تافتس لطب الأسنان بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف ومنح الزمالة في العلوم السلوكية من جامعة لوشيستر، حصل على الماجستير في الصحة العامة من جامعة هارفرد كما درس العوامل النفسية وتأثيرها على الصحة العامة والوقاية من الأمراض، حصل على الدكتوراه من جامعة تافتس وتخصص في الأمراض الناشئة والصحة العامة. أصدر 16 كتابا حققت ثلاثة منها أعلى الكتب مبيعا في الولايات المتحدة هي "الفيروسات الناشئة الإيدز والإيبولا هل هي طبيعية أم بالصدفة أم متعمدة؟"، أما الكتاب الثاني فهو "شفاء المشاهير" الذي يقدم فيه معلومات عملية ونصائح للوقاية من الأمراض في عصر الإرهاب الحيوي والجنون الطبي والطاعون الذي يسببه الإنسان، أما الكتاب الثالث فهو "الموت في الهواء، العولمة والإرهاب والحرب السامة". اختارته المنظمة العامة للصحة الطبيعية في العام 1999 مؤلف العام كما كرمته المنظمة الدولية للطب الطبيعي عام 2006 كمفكر عالمي رائد في الصحة العامة، عمل على مدى ثلاثين عاما على رصد الأمراض الناشئة ونشر الوعي بالصحة العامة حول العالم. ولمشاهدينا الراغبين في المشاركة يمكنهم الاتصال بنا على أرقام هواتف البرنامج التي ستظهر تباعا على الشاشة 4888873 (974 +). دكتور هورويتز مرحبا بك.
    ليونارد هورويتز: أشكرك جزيل الشكر، أشعر بسعادة لوجودي معكم هنا.



    حقيقة الفيروس ومخاطر التطعيمات المضادة له


    أحمد منصور: شكرا لك. تقول في أبحاثك ومقالاتك إن فيروس إنفلونزا الخنازير ليس طبيعيا وإنما تم تصنيعه في المختبرات، ما هي أدلتك على ذلك؟
    ليونارد هورويتز: حسنا أولا هناك تاريخ لذلك ففي 1977 كان هناك آفة من إنفلونزا الخنازير صنعت في المخابر من مثل برادين وهناك علماء كتبوا ذلك وأيضا تم نشره في الصحافة الطبية ومصادره تثير الشكوك وكافة الأدلة تدل على أن تلك هي الحقيقة إذاً هو خلق في المختبر وهو عبارة عن فيروس مصنع مخبريا.
    أحمد منصور: كيف تم تصنيعه؟
    ليونارد هورويتز: حسنا، حقيقة الأمر أنه ليس هناك من جواب لذلك السؤال، لقد ناقشت الأمر مؤخرا مع الدكتور هايني مانن والذي هو يعتبر أحد أهم الإخصائيين في ذلك المجال وقد أجرينا مقابلات على الإنترنت على floss.com ويمكنك أن تقرأ أنه لا يمكن أن تميز ما إذا كان الفيروس طبيعيا أو أنه صنعه الإنسان لأنه يمكن أن يكون مزيجا بين الأمرين فهناك مسائل جينية في داخلهم وهي تمر بشكل طبيعي لكن إذا وضعتها في داخل حيوان أو قمت بعزله وتقوم باستنساخه وتقوم بإنتاجهم بشكل كبير للتلقيح وقتها يصبح الأمر صعبا إن لم يكن مستحيلا أن نقول بأن هذا الفيروس أتى من هذا المختبر.
    أحمد منصور: بعض الدراسات ومنها دراسات لك تشير إلى أن الفيروس تم تصنيعه من جثة إنسان توفي في العام 1918 ومن فيروس إنفلونزا الطيور ومن فيروس إنفلونزا الخنازير يعني تم دمج ثلاثة فيروسات في بعضها حتى تم تخليق هذا الفيروس، ما صحة هذه المعلومات؟
    ليونارد هورويتز: إن الأمر يكاد يكون صحيحا وهو مطروح بمصداقية أكثر من التخمينات التي تقول بأن هناك جمعا بين طيور من آسيا وخنازير من المكسيك وأيضا هناك هذا الجيل من هذا الفيروس الذي في عام 1918 أنه أتى من 1997 لأنه انقرض وقتها، وحقيقة الأمر كان هناك عملية سرية ذهبت إلى آلاسكا مع الدكتور ديفد سنسر و.. إلى ذلك الدكتور هيلمن الذي اكتشف ذلك وأعاد إحياء ذلك الفيروس من خلال جثة ميتة وتم تجميده في الثلج وفي نهاية المطاف إعادة إنتاجه جينيا وهذا هو كيف صار الأمر أن يظهر الآن على شكل Hin1 وأشكال منه ذات الصلة، إذاً الأمر مثير للشك.
    أحمد منصور: لمصلحة من تم تصنيع هذا الفيروس ونشره بين البشر؟
    ليونارد هورويتز: هذا سؤال رائع، هذا هو أهم سؤال وعندما نجيب عليه فإن كافة القضايا تتكشف وعلى أساس أنها عملية انتحارية، إن المستفيدين الأساسيين هم عائلة روكفلر في واقع الأمر هناك أدلة قوية تحث الدول عبر العالم أن توقف حملة التلقيح حتى يكون هناك عملية تحقيق تقوم بها المحاكم الدولية، ففي نيويورك قد وجدوا شركة يرأسها مردوك وبلاك فاين وروكفلر كل هؤلاء عبارة عن مصنعين رئيسيين وهم عبارة عن يسيطرون على الإعلام، توماس غلوسر أيضا وهو يملك شركة للأدوية وهو رئيس مجلس إدارتها وهو أيضا رئيس رويترز التي كشفت القصة بشأن H1in1 و H5in1 وهو أكبر أمر يتعلق بهذا الوضع، هم كشفوا تلك القصة إذاً هناك مصالح كبيرة متضاربة بين أولئك الذين يقودون الشراكة لمدينة نيويورك وأولئك الذين يحصلون على الأموال من التلقيحات.
    أحمد منصور: هل تقصد أن هناك لوبي بين مؤسسات إعلامية وشركات أدوية؟ وأنت الآن تسمي أسماء لأشخاص ولعائلات ولشركات مستفيدة من وراء هذا الأمر.
    ليونارد هورويتز: نعم، قد أسميه جمعية فهم يتعاملون مع عصابة للأدوية تقوم بالقتل تحت رعاية الصحة العامة ويقومون باستخدام العالم من خلال وسائل الإعلام ومن خلال أيضا الدعاية، إنها تعرف بأنها عملية مزورة، إذا نظرت في غوغل وبحثت في القواميس فهي عملية سرية أساسا لها أجندة سياسية واقتصادية.
    أحمد منصور: دكتور ما هي أدلتك على هذه الاتهامات؟ وأما تخشى من أن يقاضيك هؤلاء؟
    ليونارد هورويتز: لا، أنا لا أخاف حتى من أن يقتلوني، حقيقة الأمر هو أننا جميعا نحن إخوة وأخوات على هذه الأرض وعلينا أن نقوم بما في وسعنا لأن نقضي على الخطر الذي يصنعه الإنسان. أنا لست قلقا بشأن ذلك لأن الأمر يقوم على وثائق موثقة وقائم على العلم أيضا وفي واقع الأمر كله يأتي من عمل من داخل غوغل وأنا لست قلقا بذلك الشأن.
    أحمد منصور: لكن منظمة الصحة العالمية أكدت على هذه المعلومات وتطالب الناس بأن يأخذوا التطعيم الذي أنتجته هذه الشركات.
    ليونارد هورويتز: منظمة الصحة العالمية من ناحية تاريخية يتم التأثير عليها من عائلة روكفلر وقد فرضت سيطرة على الصحة العامة في أميركا وصناعة السرطان وكذلك فإن منظمة انتشار الأمراض التي تقوم عليها منظمة الصحة العالمية تم خلقها من طرف مؤسسة روكفلر وعائلته إذاً العلاقة والخطر الممكن يعود أساسا إلى سيطرة سياسية وجغرافية تسعى إلى تدمير الملايين من البشر وربما هناك إمكانية أنه إذا كان هذا التطعيم خطيرا كما هو واقع الحال وحسب اعتقادي أن مكونات مرتبطه سامة جدا حيث أن الكثير من الناس الذين اهتموا به يقولون مثلا إنه مسمم، وقتها يكون لدينا مشكلة كبيرة وأنا أحث المستمعين لئلا يتخذوا التطعيم بأي شيء حتى يكون هناك فهم واضح للمخاطر المرتبطة وكذلك المعلومات التي يتم التعتيم عليها في هذا الإطار.
    أحمد منصور: في تصريحات صحفية لك نشرت خلال الأيام الماضية وصفت التطعيمات بأنها شيء همجي مرعب له مخاطر أسوأ بكثير من طفيليات الدم، هذا الوصف المرعب للتطعيمات على أي شيء بنيته بشكل علمي؟
    ليونارد هورويتز: يمكنك أن تأخذ مثالا وهو المكونات النشطة والتي هي أدوات جينية غريبة وبروتينات من Hin1 فعندما تحقنها بجسم بشر فإنك تعرف كل ما هو ضروري لخلق أمراض ذات حصانة إنسانية وذات مقاومة وإذا أضفت إلى ذلك إمكانية حدوث سرطانات تتسبب فيها تغيرات جينية في الجسم ويتم خلقها، هذا يمثل خطرا آخر. إذا لم يكن هذا سيئا بما يكفي خذ المكونات غير النشطة والمعروفة بالإضافيات والتي هي تؤدي إلى المزيد من المقاومة أو ردات فعل حساسية للغاية، هذه سامة للغاية. وإذا نظرت إلى سكويلن والتي تم التحقيق بشأنها من طرف الكونغرس الأميركي وتمت إدانتها لتأثيرها في المحاربين القدامى في حرب الخليج، هؤلاء تم حقنهم من طرف التلقيح للجمرة الخبيثة وأدى إلى أن منظومة المناعة لديهم أن تفشل وفي نهاية المطاف أدى إلى تطوير أمراض ذات مقاومة. هذا مثال وهناك أمثلة كثيرة، هناك سمومية ميركوري لدينا كميات كبيرة منها والعلم ومعلوماته التي تم إخفاؤها، أنا تحدثت وأعطيت إفادتي أمام الكونغرس وقد تعتموا على حقيقة أن هذه الدراسات تظهر بشكل قاطع أن العلاقة بين ميركوري والسلوكات المضطربة العصبية لدى الأطفال. إذاً نرى العلم يتم التكتم عليه وذلك أمر مريع بالنسبة لشخص مثلي الذي أنا منخرط في العلم والتحريات الطبية والصحة العامة.



    دلائل التواطؤ وأبعاد المؤامرة


    أحمد منصور: رغم أنك أدليت بشهادتك أمام الكونغرس حول المخاطر التي تحويها هذه التطعيمات لا سيما على الأطفال فإن آن شوكات مساعدة مدير مركز المراقبة والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة أعلنت في الثاني من أكتوبر الجاري -قبل خمسة أيام- أن ملايين التطعيمات أصبحت جاهزة قبل موعدها المقرر بأسبوعين، ومن المقرر أن تكون الولايات المتحدة بدأت أمس الثلاثاء التطعيم، وأعلنت شركة سانو في باستور وهي الفرع الخاص باللقاحات في الشركة الأم أن التجارب السريرية التي أجريت في الولايات المتحدة أثبتت فعالية اللقاح حتى لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما. هذا كلام مناقض تماما لما تقوله ولما أدليت به أمام الكونغرس.
    ليونارد هورويتز: هو معارض تماما وهو يظهر لك بأن الكونغرس لم يكن مهتما بالأمر، في واقع الأمر أولا هناك مجموعة لوبيات وذوي المصالح الخاصة في الكونغرس يؤثرون على التشريعات هؤلاء هم صناع الأدوية وحاليا في الولايات المتحدة فإن مجلس الشيوخ هناك مشروع داخل هذا هناك مشروع للرعاية الصحية يقوده روكفلر، الأمر كان خلال القرن الماضي ولم يتغير فعائلة روكفلر تسيطر على الصحة في أميركا وما يحدث أيضا في الكونغرس.
    أحمد منصور: هذا الذي تتحدث عنه من مخاطر مميتة ألست تستبق الأحداث في ظل وجود متطوعين أخذوا المصل أو التطعيم ولم تظهر عليهم أعراض حتى الآن؟
    ليونارد هورويتز: ذلك أمر فعلا مضحك، عليك أن تفكر في هذا، كافة الإصابات من هذه التطعيمات تحدث أشهر وحتى سنوات عندما ينتهي التطعيم، عندما تتحدث عن التغييرات في جسم الإنسان نتيجة لحقن مواد جينية من بكتريا أو من فيروس في هذه الحالة فالأمر يتطلب سنوات ليظهر سرطان ويتخذ الأمر أيضا شهورا لتظهر عوارض. حقيقة الأمر أن هذه التطعيمات تمت المسارعة بها للحقن العام وتم تجميعها من طرف الحكومة والآن يوزعونها خلال ستة أسابيع للتجريب، لا يمكنك أن تقول بأن كافة الأمراض التي تحدث لمدة طويلة لا يمكنك أن تعرفها وهذا ليس علما هذا في المصلحة العامة، ما هو في المصلحة العامة هو دراسات على المدى الطويل وللأسف وحتى اليوم فإن آليات الرقابة للتعرف على المرضى والناس الذين أخذوا التطعيم وبعدها عانوا لمدة طويلة من هذه الأمراض، هذه الدراسات غير ممكنة إذاً البيانات التي يمكن عليها أن نحدد مزايا الخطر ليست موجودة هذه البيانات، إذاً هذا هو الركيزة الأساسية والمتطلب الأساسي لأي تشريع للصحة العامة والسياسة لتتحدد بشكل جيد أن هذا الأمر لا يقتل أو يجرح الناس وإنما يساعد على حمايتهم ونتيجة لغياب البيانات الأساسية بشأن المخاطر على المدى الطويل لهذه التطعيمات إننا لا نتعامل هنا مع العلم وما لم يكن صحيا 100% فليس علما وما دامت هناك مخاطر ومخاطر لا يتم التعبير عنها فإننا نتعامل أكثر بأجندة انتحارية اقتصادية أكثر من تعاملنا مع العلم الذي يخدم الصحة العامة.

    يونارد هورويتز: الأمر متعلق بنوع التطعيم الذي يتلقونه ومحتواه، إن المشتقات لا يتم الكشف عنها وهي ليست في العلبة المقدمة إذاً علينا أن نذهب نتحرى بالأشكال فأحدها تحدثت عنه الشركات وهو ما يسمى الـ nanoxel9 وهو عبارة عن آلة تقتل الـ HIV وتقل أيضا الأمراض، ربما هم يحاولون قتل الإيدز لكن الدراسات تظهر أن هناك إجهاضات تلقائية وأيضا مسائل غير طبيعية في الجنين، هذا نتيجة لهذه المشتقات التي تعطى للأمهات الحوامل، هذه بعض من المخاطر التي لا يتم التحدث عنها في وسائل الإعلام الرسمية، رويتر لا تتحدث إليكم عن ذلك وشبكة Fox news وكذلك ABC news كل هذه الشركات الإعلامية يتم السيطرة عليها مباشرة من خلال شركات الأدوية وصانعي الأدوية وهناك مصالح متضاربة كبيرة وهي التي تشرح لماذا لا نحصل على كافة المعلومات الضرورية.
    أحمد منصور: كأن هناك تواطؤا بين منظمة الصحة العالمية والعلماء الذين يعملون لدى شركات الأدوية ولوبي الأدوية ولوبي الإعلام الذي أصحاب شركات الأدوية أيضا هم شركاء أو مؤسسون فيه؟
    ليونارد هورويتز: نعم هناك مؤامرة بالتأكيد، منظمة الصحة العالمية ليست أمرا خفيا مثل الأمم المتحدة فتمويلها من طرف مؤسسة روكفلر وعائلته ولديها انخراط كبير وهناك معرفة كبيرة لأجندة روكفلر في الكوكب الأرضي كله، منظمة الصحة العالمية تعمل من خلال منظمة بريطانية التي يديرها دكتور جيمس روبرتسون والذي اختار بشكل مباشر نوع الفيروس الذي يذهب في أي لقاح للإنفلونزا وبعدها بعثه إلى أميركا وفي CDC بعثه بعد ذلك إلى كافة مصنعي التطعيم في أميركا. إذاً هم إما أن منظمة الصحة العالمية تعمل معهم وتوصل الفيروس إلى مصنعيه في أميركا، هذه هي الطريقة التي يصير فيها الارتباط بين منظمة الصحة العالمية وأميركا والشركات التي تصنع التطعيم عبر العالم.
    أحمد منصور: يعني أنت تتحدث عن فساد بين العلماء، تتحدث عن أسماء، تشن حربا على أنتوني فوسي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة، الآن تذكر أسماء علماء لهم أسماؤهم ومكانتهم كمخترعين للأمصال التي تطعم إلى الناس، يعني أين الحقيقة يا دكتور؟
    ليونارد هورويتز: يمكنك الحصول عليها من خلال بحث بسيط في غوغل والآن مثلا إذا أخذت الدكتور فولدجي وهو أكبر سلطة في هذا المجال هو كان أول من يمارس الدعاية من أجل توزيع هذا التلقيح وهو كان على التلفزيون في آخر مرة، يمكنك أن تقوم ببحث في غوغل وتكتشف بأن الدكتور فولدجي تم اتهامه لقبوله المال للحصول على براءة مشتركة من خلال النظر في مكونات الآن يقال إنها مهمة للمشتقات تستخدم في التطعيم، إذاً هذا تضارب في المصالح لا أحدث يتحدث عنه وليس هناك متضرر في المصالح واحد فما أن تدرس هذا الأمر وتبدأ تكشفه فأنت تكتشف تضاربا في المصالح بعد تضارب المصالح بين هؤلاء الناس. يجب أيضا أن تعرف بأنني أنا من كتب كتبا بشأن الإيبولا وهو كان موضوعا لعدد من النشرات العلمية واحد من هذه النشرات يتحدث عن أصول الـ HIV الإيدز الذي تم إنتاجه وصناعته في مخبر في نيويورك وهو ذكر فولدجي ومنظمته وهو مؤسسة الأمراض الوطنية كانت واحدة من أربع منظمات، CDC والـ FDI وشركة ماركن والشركة الوطنية للأمراض، هذه الشركات هي هي التي خلقت هذه الأمصال في القرود المصابة إذاً القرود استخدمت لهذه الأمصال وقدمت للمثليين وذوي الشذوذ الجنسي في أميركا بين 1972 و1974، الآن دكتور فولدجي يعرف ذلك وهو يلتزم الصمت حيال ذلك. ذلك بالنسبة لي أمر مريع، وأهم من ذلك فمن الواضح أن هناك -هذا أمر ملح- فهناك أربعون مليون شخصا قتلوا عبر العالم من الإيدز وكما أقول لك هذا من خلال هذا المصل الذي تم حقنه بالـ HIV، هذا يعني أنه إذا كان هناك اهتمام وليس إهمالا إجراميا فإن الدكتور فولدجي وغيره في أميركا في المجتمع العلمي كان عليهم أن يهتموا بهذه الحقائق العلمية، بدلا من ذلك لدينا سكوت مطبق.
    أحمد منصور: أنت تتحدث عن جريمة ضد الإنسانية وكأن هناك مؤامرة على الجنس البشري يتم فيها تواطؤ ويتم نشر هذه الأمراض، سبق أن قلت إن الإيدز والإيبولا هي أمراض صنعت في المعامل ونُشرت، ونَشرت هذا في كتاب كان الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة، الآن هل نحن أمام مؤامرة على الجنس البشري يقودها لوبي شركات الأدوية بالتواطؤ مع منظمة الصحة العالمية ووسائل إعلام وعلماء أيضا؟ أسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير، نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذا الحوار فابقوا معنا.



    [فاصل إعلاني]


    أحمد منصور: أهلا بكم من جديد بلا حدود في هذه الحلقة التي نناقش فيها إنفلونزا الخنازير مع العالم الأميركي ليونارد هورويتز الذي يقول إنها صنعت في المعامل في الولايات المتحدة وهناك تواطؤ عالمي بين لوبي يضم منظمة الصحة العالمية وشركات الأدوية وبعض العلماء الأميركيين ولوبي الإعلام الأميركي أيضا الذي تمتلكه شركات الأدوية أو تشارك فيه وكان سؤالي له قبل الفاصل حول هل هذه مؤامرة على البشرية؟
    ليونارد هورويتز: نعم إنها مؤامرة في واقع الأمر فهي ربما أسوأ مثال وأسوأ كابوس في تاريخ الإنسانية وأفعالها ضد بعضها البعض، علينا أن ننظر ونتعمق في دواخلنا لنكتشف ما الذي أدى إلى هذا الأمر وأعتقد أنه علينا أن نقوم بذلك الآن، حسب الكثير من العلماء فإننا نمر على حافة الانقراض نحن أنفسنا كجنس بشري، علم البيولوجيا أي الأحياء يتم تسميمه بشكل خطر ومناخنا يتراجع من خلال شركات الأدوية هذه، وبالإضافة إلى تسميمنا وتسميم مناخنا هناك أيضا هم يبقوننا بعيدين من كافة هذه المواد الشافية التي يمكن أن تقدم لنا. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]



    سبل الوقاية والبدائل الصحية الطبيعية


    أحمد منصور: دكتور الآن عشرات الملايين أو مئات الملايين أو آلاف الملايين من البشر يعيشون حالة رعب وهلع، أسألك الآن باسم عشرات الملايين الذين يتابعون هذا البرنامج قلقين على أبنائهم خائفين من انتشار الفيروس في المدارس كما حُذروا، الدول العربية وغيرها الآن تعاقدت على شراء الفيروس من الشركات المنتجة وستقوم بحقن الطلاب في المدارس وستقوم بحقن الناس بالتطعيم، ماذا تقول لهؤلاء؟
    ليونارد هورويتز: أنا أيضا قلق بهذا الشأن ولسوء الحظ أو بالأحرى لحسن الحظ أنا لا آخذ الأدوية التي تؤدي إلى أن يصبح جسدي وجسد أطفالي مناسبا لنمو الفيروسات، هناك قضايا بسيطة مثل الليمون الذي يوضع في الماء ونتيجة لأنه يحتوي على الكالسيوم فإنه سيؤدي إلى التأثير على الماء وأيضا يؤدي بعدها إلى التأثير على الجسم، هناك الكثير من المعلومات في الطب الطبيعي مثلا فيتامين C والذي تقدم بجرعات معينة هو مهم جدا ضد الفيروسات وتحمي الناس ضد الإنفلونزا وغيرها من الأمراض العديدة وفيتامين D أيضا هو مهم وأنا أحث الحكومات والشعوب الذين يمكنهم أن يحصلوا عليهم أن يهتموا بالماء المعدني الذي يمكنه أن يقضي على كافة الأمراض المعدية من على وجه الأرض وأن يستخدموا.. كافة التطعيمات يجعلها غير ضرورية، هذا تم تطويره بطلب علماء ناسا لرواد.. ركاب الفضاء، أنا أحثكم جميعا نحن الشعوب والحكومات، الحكومات التي تمثلنا أن نطور هذه التكنولوجيا وأن نقدمها إلى شعوبنا، إن تكلفتها منخفضة وليست بها مخاطر وهي ناجعة للغاية من أجل القضاء على الأمراض المعدية من على وجه الأرض.
    أحمد منصور: معنى ذلك أنك تحذر من تناول التطعيم؟
    ليونارد هورويتز: نعم أنا أحث من تناول التطعيم وأحثكم جميعا لا تستخدموا هذا التطعيم وأن تدعوا أحبتكم أصدقاءكم وعائلاتكم ألا يأخذوه، ذلك أنكم إذا أخذتم هذا التطعيم فهناك الكثير من القضايا التي لا تعرفونها التي لا يمكنكم أن تحصلوا أو أن تقوموا بخيار من شأنها، هذه إحدى القضايا المهمة في الطب مسألة الخيار العالم، من فضلكم عليكم أن تكترثوا قبل أن تأخذوا هذا التطعيم.
    أحمد منصور: في عدد 27 أبريل الماضي من مجلة تايم الأميركية أشارت المجلة إلى ما يسمى بمهزلة التطعيم التي وقعت في الولايات المتحدة عام 1976 حينما انتشرت إنفلونزا المكسيك في بعض الأماكن في الولايات المتحدة حيث توفي آلاف من البشر بعد التطعيم، هل يمكن لهذه المهزلة أن تتكرر في ظل إقبال الملايين الآن على أن يأخذوا التطعيم؟
    ليونارد هورويتز: نعم ذلك تماما هو قلقي الكبير لذلك أنا أصدرت التحذير الذي قلته للتو، إنه تحذير مسؤول وهو الأكثر مسؤولية، في واقع الأمر كافة الأطباء يقومون بنفس التحذير الآن، هم يقولون لمرضاهم ألا يستخدموا هذا التطعيم ونتيجة لذلك أنا أشعر بارتياح كبير أن أقول ذات الرسالة. حقيقة الأمر هو أنه في 1976 وتفشي إنفلونزا الخنازير وقتها في أميركا كانت تجربة عسكرية وفي السنة التي تلتها لأننا شاهدنا نفس الدعاية الإعلامية بهذا الخصوص، لقد كان لدينا برنامج تلقيح ضد إنفلونزا الخنازير وقتها والذي أدى إلى قتل وجرح عشرات الآلاف من الأشخاص، أمي كانت إحدى الضحايا ضحايا برنامج التلقيح ذلك، أمي أخذت إيمانها بالأطباء التي اعتقدت بأنهم.. أن هذا التلقيح في مصلحتها، إنهم لم يكونوا يدركون الحقيقة، أنا الآن أتقاسم معكم الحقيقة لأمنع ذلك النوع من الخلاصة والنتيجة المريعة.
    أحمد منصور: بعض الأطباء نشروا دراسات خلال الأيام الماضية قالوا فيها إن تناول ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم أو الخميرة التي تستخدم في العجين للخبز مع كوب من الماء كاف بتحويل الدم إلى الوسط القلوي ومن ثم قتل الفيروسات التي لا تعيش إلا في الوسط الحمضي، بصفتك من أكبر خبراء العالم في الصحة العامة والأمراض الناشئة هل هذه المعلومات لديك ما يؤكدها؟
    ليونارد هورويتز: نعم ذلك تماما هو ما أتحدث عنه، هناك الكثير من طرق غير مكلفة ومتاحة لدينا لتغيير آلية عمل الجسد لجعل مناعتنا تعمل بأقصى قدر، ما تتحدث عنه بيكربونات الصوديوم وما تحدثت عنه سابقا هناك ما يسمى PH أو مكونات هيدروجينية في الجسد التي إذا كيفتها فإن الميكروبات لا يمكنها أن تنمو وقتها، هذا تماما هو البحث والتثقيف الذي يحتاجه العموم ويجب أن يحصل عليه من الحكومة التي لا تسمح بحصول مثل هذه المعلومات وذلك إهمال مريع وإجرامي.
    أحمد منصور: مجلة medical researcher الطبية الصينية نشرت دراسة مؤخرا قالت فيها إن تناول كوب من اليانسون الدافئ وليس المغلي كل صباح كفيل بالوقاية من إنفلونزا الخنازير، هل أيضا لديك علميا ما يؤكد هذا؟
    ليونارد هورويتز: سأحث الجميع وبشكل جاد لأن يتخلوا في هذه المرحلة عن النظام الصحي الانتحاري غير المسؤول، ولأننا نعيش في عصر ملح جدا وأن يعودوا إلى الأطباء الطبيعيين أولئك الذين وبشكل تاريخي عبر العصور قدموا رعاية صحية مهمة، عندما تفهمون بأن الثقافات المتعددة والمناخات المتعددة تحتاج إلى ممارسات طبية متعددة وليس هناك أي تطعيم واحد يستجيب لحاجات البشر جميعها، ذلك لا معنى له. حقيقة الأمر هو أن كافة الأدوية الطبيعية تم تهميشها من طرف شركات الصناعة، من الناحية الأكاديمية الأطباء يتم غسل أدمغتهم وحتى تكون هناك صحوة أطباء ويجدون بدائل وبرامج صحية بديلة وأدلة بديلة وقتها، أنا شخصيا لا يمكنني أن أثق بهم وأحث الجميع على أن يهتم بكل ما تحدثت عنه أنت شخصيا وتغيير التغذية وكذلك الجفاف الضروري للجسد والضروري لأنه هو أحسن كما قال أحسن عالم أحياء فإن الميكروبات ليست شيئا إنما الجسد هو كل شيء، هناك بعض البكتيريا التي لا يمكنها أن تنمو في جسم يصبح قلويا أكثر، هذه حقيقة وهناك مرجعية كبيرة لها في الأدبيات العلمية.
    أحمد منصور: دكتور هل الشركات التي اخترعت أو اللوبي الذي يقف وراء هذا يستطيع نشره في العالم؟ الآن لم يمت سوى أربعة آلاف شخص طوال عام كامل من الإنفلونزا مع التصعيد الضخم في هذا الموضوع، هل هناك مخاوف من أن يصبح.. يتفشى المرض ويصبح وباء؟ أم أن كل هذا من أجل جني الأموال من وراء التطعيم؟
    ليونارد هورويتز: قلقي الكبير في هذه المرحلة هو أن عائلة روكفلر التي كانت تسعى إلى السيطرة على النمو الديموغرافي في الأرض فهناك مجلس سكان في مدينة نيويورك والذي هو ممول من طرف عائلة روكفلر، أنا أتكلم عن حقائق تاريخية، هذا هو ما سمح بوكالات السيطرة على الديموغرافيا وغيرها من المنظمات عبر العالم، هؤلاء هم الناس الذين يخبروننا بأن لدينا كثيرا من الأفواه لتغذيتها وعلينا أن نقلص الديموغرافيا بقرابة الثلثين، قلقي الكبير الآن هو أن هذه التهديدات هؤلاء الانتحاريون سيخسرون.. سيحررون H5in1 التي قتلت ستة من كل عشرة أشخاص وإضافة إلى ما ينتشر الآن وهو تحديدا ما تحدث عنه توماس ميرويتارز وهو القلق بنشر الخوف من هذا الوباء وذلك هو الأمر الأول الذي سيقومون به لجني المال من معاناة البشرية وأن يقلصوا الديموغرافيا البشرية.
    أحمد منصور: باختصار شديد، باختصار شديد قل لي في جملة واحدة ما الذي توصي به المشاهدين لمقاومة هذه المؤامرة على الجنس البشري؟ في جملة.
    ليونارد هورويتز: الصلاة وأيضا المناهج الطبيعية لحماية الجسد وأن يحرر مناعتك الشخصية.
    أحمد منصور: شكرا جزيلا دكتور ليونارد هورويتز الخبير في الأمراض الناشئة والأوبئة والصحة العامة، شكرا جزيلا لك على ما تفضلت به. مشاهدينا الكرام أوضح الرجل لكم ما يعتقده هو وفريق كبير من العلماء المستقلين وأصبح الخيار في أيديكم إما أن تأخذوا التطعيم وإما أن تقووا أنفسكم بزيادة تقوية جهاز المناعة الخاص بكم. في الختام أنقل لكم تحيات فريق البرنامج وهذا أحمد منصور يحييكم بلا حدود والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    و في هذا السياق أيضاً :



    إسرائيل تطور فيروس 'أنفلونزا الطيور'


    لمهاجمة البلدان العربية



    في قلب الكيان الصهيوني يوجد معهد 'نيس تسيونا' للأبحاث البيولوجية.. هذا المعهد تخصص منذ أمد بعيد في انتاج الجراثيم والميكروبات والأوبئة القاتلة لنشرها في أنحاء الدنيا وخاصة العالم العربي الذي يعد الهدف الأول لكل مخططات إسرائيل العدوانية في المنطقة.
    آخر المعلومات التي تسربت من الكيان الصهيوني تشير إلي أن معهد 'نيس تسيونا' قد طور من فيروسات 'أنفلونزا الطيور' بعد أن كان قد نجح في تطوير نحو 15 نوعا من مواد الحرب الجرثومية البيولوجية الكلاسيكية .. مثل الطاعون والتيفود والكوليرا والجدري وغيرها.. وكذلك مواد أكثر فتكا من ضمنها تطوير قنبلة 'الجنس' أو 'العرق' التي بمقدورها إبادة الجيش العربي بواسطة الهندسة الوراثية 'الُينية'.
    تشير المعلومات هنا إلي أن علماء إسرائيليين في المعهد وفي معهد 'وايزمان' برئاسة البروفيسور 'يسرائيل دوستروفسكي' بدأ منذ العام 1990 تحديد الُينات الخاصة التي يحملها العرب لاستخدامها في انتاج وتوليد فيروسات وبكتيريا خطيرة تهاجم الُينات الموجودة لدي الجيش العربي.
    وطبقا لمصادر علمية فإن الكيان الصهيوني أجري سلسلة من الأبحاث والتجارب علي القنبلة 'الُينية' باستخدام الهندسة الوراثية.. ومن بين هذه التجارب ما تم في العام 1995 عندما تم احتجاز 5 من العرب الذين يعملون في بساتين الموالح في 'رحو بوت' داخل الكيان الصهيوني حيث أجريت اختبارات ُينية لتحديد الُينات الخاصة بالعرب وقد تم التمويه علي هذه العملية من خلال نقل هؤلاء إلي مستشفي بدعوي ظهور أعراض خطيرة عليهم.. وقد تم من خلال هذه الطريقة إجراء الاختبارات والتجارب البروفيسور 'دوف زيلجير' حيث توفي أحد هؤلاء الخمسة بينما يعاني الأربعة الآخرون من أمراض يصعب علي الأطباء تشخيصها. أما التجربة الأخري فقد أجريت علي عدد من العرب خاصة من مصر والأردن ومن المتواجدين داخل الكيان الصهيوني.. حيث قدموا للعلاج في مستشفيات إسرائيلية بينما يعمل بعضهم هناك.. وكان الهدف الوصول إلي تشخيص دقيق للخصائص الُجينية عند رعايا الدول العربية واستكمالا لبرنامج تطوير قنبلة 'الجنس أو العرق'.
    والتجربة الثالثة هي أن إسرائيل وسعت في نطاق اختباراتها فاستعانت بمؤسسات علاجية دولية ذات علاقة مباشرة معهم.. تحت زعم إيجاد مقاومات ومضادات للأوبئة التي تصيب سكان الشرق الأوسط.
    ومن جهة أخري أشارت المعلومات إلي أن برنامج تطوير فيروس 'أنفلونزا الطيور' الذي أشرف علي إعداده علماء إسرائيليون في معهد 'نيس تسيونا' ومعهد 'ردمين' الذي يستهدف الإضرار بالبشر والطيور في آن واحد.. يخضع لإشراف البروفيسور 'حانوخ ريتنر' عالم البيولوجيا الذي طور في عام 1985 سلاحا جرثوميا وصف في حينه بأنه سلاح إبادة، نظرا لقدرته علي الفتك والإبادة التي تفوق كل أنواع الأسلحة الجرثومية الموجودة في الترسانات الأمريكية والروسية والإسرائيلية.
    إلي ذلك أفادت المعلومات أن وراء فكرة تطوير قنبلة 'الجنس أو العرق' قسم الأبحاث العلمية التابع للمؤسسة المركزية للاستخبارات والمهمات الخاصة 'الموساد' ولصالح شعبة الأبحاث والتطوير في وزارة الدفاع الصهيونية بدعم من مكتب رئيس الوزراء الصهيوني.. وأن استخدام قنبلة 'الجنس أو العرق' كسلاح إبادة تمليه بحسب المسئولين الصهاينة الاعتبارات التالية:


    أولا: أنهسلاح سري أي أن استخدامه يصعب تحديده وتعيينه علي عكس أسلحة الدمار الأخري النوويةوالكيماوية وغيرها.
    ثانيا: أنه سلاح صامت يفتك ويبيد البشر وبدون صوت أو فرقعةحيث ينتشر ويتغلغل دون إثارة أي أصداء أو تداعيات سياسية أو أدبية.
    ثالثا: يعد أقل تكلفة من تطوير أسلحة الدمار الشامل كالسلاح النووي أو الأسلحةالكيماوية.
    رابعا: يسهل نشره دون استخدام وسائل أو وسائط النقل الأخري كالصواريخوالطائرات وغيرها.

    العقبة الكبرى لليهود دون الإبادة العرقية العربية العامَّة :


    توجد عقبة كبرى تحول دون تصنيع اليهود لقنبلة لعرقية عربية عامَّة
    ، أو بث أمراض جرثومية تستهدف المورِّث الجيني العربي
    تلك العقبة هي : تشابه المورِّثات الجينية العربية مع نظيرتها اليهودية بسبب تقاربهم العرقي المعروف .
    ففي حين تكون نسبة ذلك المورِّث في القبائل العربية البدوية 60% ، تكون نسبتها في اليهود الاشكيناز 19% ، بينما تكون النسبة في اليهود السفارديم 10% (على عكس المتوقَّع ) .

    لذلك فهناك طريقتان من الممكن ان يستخدمها اليهود ـ ان لم يكونوا قد استخدموها بالفعل ـ :

    1ـ استخدام قنابل جينية صغيرة في مكان محصور ، و هذه ظهرت بشكل:


    قنابل ( الدايم DIME ) ..


    القنابل القبيحة .





    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




    د. عبد الله هلال
    أثناء محرقة غزة؛ تواترت الأنباء عن استخدام العدو الصهيوني لسلاح جديد يفتك بالجسم البشري دون أن يُخَلـّف مظاهر بشعة للتدمير، الذي يثير الرأي العام!. وكان مما شاع وقتها (ويثير الحزن والأسى) أن العرب بعلمائهم وخبرائهم وطول بلادهم وعرضها قد فوجئوا بهذا السلاح الجديد، ولم يستطع أحد أن يمُد يد العون لأشقائه الفلسطينيين "المحاصرين"، لكي يقوا أنفسهم ويلاته، أو لكي يستطيعوا علاج الضحايا الذين وصفت أجسادهم بأنها شبه ذائبة، وأن الحروق حاصرتهم بدرجات عالية تعمل على تحلل الأجسام وتسييل الدم وتسمم الإصابات في وقت قصير، مما يؤدي إلى الوفاة خلال ساعات قليلة. ويقصد بهذا السلاح قنابل المتفجرات الفلزية المجهرية، التي ترجمت "حرفيا" باسم متفجرات الفلز الخامل الكثيف "م ف خ ك" (Dense Inert ****l Explosive “DIME”).. ووصفت بأنها القنابل "القبيحة جدا". والحقيقة المؤسفة أنه لم يكن سلاحا جديدا على العرب والمسلمين.. إذ سبق استخدامه وتجريبه، بعيدا عن وسائل الإعلام، في أفغانستان والعراق ولبنان!.
    وعلى عكس القنابل التقليدية التي تعتمد على تفتت غلافها الصلب وتحوله إلى شظايا كثيرة سريعة مدمرة.. تتكون هذه القنبلة من غلاف خفيف الوزن يصنع من ألياف كربونية متينة، ويتم حشوه بمادة متفجرة (مثل النترو أمين) مع مسحوق من الجسيمات الدقيقة، كثافته عالية، مصنّع خصيصا لتدمير الجسم البشري بطريقة لا يمكن وصفها إلا بالشيطانية. أما عن هذا المسحوق الشيطاني- الذي له أيضا تأثيرات سُمِّية وسرطانية- فهو عبارة عن خليط متجانس من سبيكة لأحد الفلزات الثقيلة وهو عنصر التنجستن W. وهناك نوعان من السبائك التي تستخدم في هذا المسحوق الشيطاني: تنجستن- نيكل- كوبلت (WNiCo)، تنجستن- نيكل- حديد (WNiFe)؛ بنسب 91-93% للتنجستن، 3-5% للنيكل، 2-4% للكوبلت أو الحديد. عند انفجار هذا المسحوق الشيطاني؛ يتشظى إلى شُظيَّات مجهرية "متناهية الدقة" لها تأثير قاتل بالمسافات القريبة، في حدود أربعة أمتار. وتكمن خطورة هذه الشظيات في أنها تذوب في الأنسجة البشرية مما يجعل من الصعب معرفة سبب الإصابات.. إذ تـُحدث جرحا صغيرا جدا ثم تواصل إحداث تدمير هائل في الأنسجة. وهي سامة كيميائيا، وتدمر الجهاز المناعي، وتهاجم البصمة الوراثية للحمض النووي DNA.. وتصاحبها حرارة عالية، حارقة.
    وعند حدوث الانفجار، لا يتفاعل التنجستن كيميائيا، ولكنه يمتص جزءا من الطاقة الناجمة عن الانفجار فتحمل الشظيات المجهرية هذه الطاقة وتندفع مكونات المسحوق بقوة إلى الخارج، وتنطلق بسرعة هائلة، لتصبح قادرة على اختراق الأجسام، فتـُحدث قطعا في العظام والأنسجة خصوصا الأطراف السفلية، بسبب وجودها في متناول هذا الخليط الفلزي. ويسهل بالطبع انفجار الغلاف الخارجي للقنبلة، الذي يتألف من ألياف كربونية، فيتفتت إلى أجزاء صغيرة جدا، تندفع وتتناثر على هيئة غبار دقيق قد يؤدي استنشاقه إلى الموت. كما يسهم هذا الغلاف الكربوني الهش في عدم تبديد الطاقة الناجمة عن الانفجار- مثلما يحدث عند انشطار الأغلفة المعدنية للقنابل التقليدية- مما يزيد من سرعة الشظيات المجهرية.
    وُلدت هذه القنبلة الكيماوية الخارقة الحارقة القبيحة في معامل سلاح الجو الأميركي، بمشاركة علماء من معامل «لورنس ليفيرمور» بعد إجراء سلسلة بحوث بهدف تصنيع قنابل للمدن والأحياء السكنية يكون تأثيرها المدمر ضمن مدى محدد للتقليل من مساحة الدمار التي يسببها الانفجار، بهدف تجنب الآثار المباشرة وصور التدمير التي قد تخلق رأيا عاما مضادا. وبتزامن هذه البحوث مع الحرب الأمريكية على ما يسمى الإرهاب عام 2001 ؟؟؟.
    كان احتلال أفغانستان ثم العراق فرصة لتجريب السلاح الجديد في أجساد البشر من المسلمين، وتجلت آثار هذا النوع من القنابل وأكثرها هولاً في القصف الأميركي الهمجي لمطار بغداد يوم 4/6/2003، حيث سُلخت جلود العراقيين وتناثرت لحومهم حتى غدوا هياكل عظمية، بعدما انفجرت فيهم هذه القنابل القبيحة بوهجها البنفسجي. ‏ كما رصد الأطباء آثار هذه القنابل المدمرة خلال العدوان الصهيوني على لبنان عام 2006 ثم في غزة بعدها، وصولاً إلى محرقة غزة الأخيرة.. حيث الاستخدام الكثيف والمتواصل بين المدنيين لزرع الرعب في قلوب الفلسطينيين الذين أظهروا للعدو أنهم لا يهابون الموت؛ مما يشكل أكبر عقبة أمام الكيان الصهيوني العنصري الذي يسعى للتخلص النهائي من أصحاب الأرض. ‏وكما ذكرت الصحف، نقلا عن مصادر عسكرية أمريكية، فإن القوات الجوية أنفقت 1.6 مليار دولار لإنتاج قنبلة موجهة يصل وزنها إلى 250 رطلا، مشيرة إلى أنها الأفضل للاستخدام في المدن.. لأنها لا تحدث نفس التدمير الذي تقوم به القنابل الأكبر حجما من نوعها، إلا أنها قد تتسبب في خسائر بشرية عبر نثر محتوياتها لمسافة تبعد مئات الأمتار. وتتجلى خطورة هذه المواد في القدرة على القتل الفوري لكل الأشخاص الموجودين على بعد أربعة أمتار من مكان الانفجار، كما تلحق إصابات بالغة بالأشخاص الذين يبعدون مسافة أكبر، من بينها بتر الأطراف بسبب قدرة الشظايا على اختراق العظام والأنسجة، مع احتمال الإصابة لاحقا بـ "سرطان الأنسجة". وغالبا ما تظهر آثار حروق عميقة تصل إلى العظام، لاسيما عند مواقع الأطراف المبتورة مباشرة بسبب التعرض لهذا النوع من المتفجرات، فضلا عن تهتك في الأنسجة والأوردة والشرايين مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبير في العضو المصاب.
    وعلى الرغم من قلة المعلومات المتوافرة (لنا) حول أضرار ومخاطر هذا النوع من المتفجرات فإن الدراسات العلمية أشارت إلى أن الشظيات المجهرية الناتجة تستقر في الأنسجة المتأثرة، لتتسبب في إصابة الفرد- الذي نجا من الموت- بنوع نادر من الأورام الخبيثة في الخلايا البشرية. كما أكدت دراسة حديثة لوزارة الصحة الأمريكية أنها تسبب أمراض السرطان بسرعة في فئران التجارب. وطبقا للنتائج التي نشرت في مجلة (New Scientist) فقد أظهرت تجربة أجريت على الفئران ممن زرعت في أنسجتها كبسولات تحوي مواد مشابهة لخليط التنجستن، أن جميع الفئران والبالغ عددها اثنين وتسعين فأرا أصيبت بسرطان نادر خلال مدة لم تتجاوز خمسة أشهر. كما أظهرت تجارب علمية أخرى أجراها علماء من المعهد نفسه أن هذا الخليط الخاص له تأثير سام على المادة الوراثية للخلايا البشرية التي تمت زراعتها معمليا. وأشارت تجارب علمية أخرى أجريت في الولايات المتحدة إلى احتمال وجود ارتباط بين التعرض للتنجستن وارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان اللوكيميا. ولا يقتصر الأمر على القتل والإصابة البيولوجية.. فقد حذر الخبراء من الأضرار البيئية والصحية التي تنجم حتما عن استخدام هذا النوع من القنابل خصوصا لاحتوائها على النيكل والكوبلت.. فضلا عن التنجستن، كعنصر ثقيل، والذي يلحق أضرارا بيئية كبيرة سواء استقر على الأرض أو تسرب إلى مصادر المياه الجوفية أو السطحية. وكما هو معلوم فلم تقتصر الجرائم الصهيونية على استخدام هذا السلاح القبيح، فقد استخدم أيضا الفسفور الأبيض، المحرم دوليا، وضد مدنيين عزل أغلبهم أطفال ونساء.
    ومما لا ريب فيه أن استخدام العدو لهذا النوع القبيح من القنابل لم يكن للتقليل من مساحة الدمار التي يسببها الانفجار، وهو الغرض الأصلي لهذا النوع من المتفجرات.. إذ كان هدف تدمير كل شيء من البشر إلى الشجر والحجر واضحا منذ اللحظة الأولى للمحرقة، ولكن تعمد إحداث الإصابات البشعة التي تقشعر لها الأبدان، والتي تحدث أمام أعين ذوي الضحايا وأمام عدسات الفضائيات كان أحد أهداف المحرقة كحرب نفسية موازية، بالإضافة إلى استكمال التجارب الميدانية على هذا السلاح الجديد، ليكون بديلا لليورانيوم المنضب الذي أصاب مستخدميه بمرض حرب الخليج.

    2ـ التدخل اللقاحي :

    و ذلك بإضافة مواد خاصة على بعض اللقاحات المعمَّمة ليكون العرق أو الجماعة المستهدفة بعد ذلك قابلةً لالتقاط فيروسات قادمة يتم تصنيعها لهذا الغرض:


    يقول الدكتور ليونارد هورويتز: قلقي الكبير في هذه المرحلة هو أن عائلة روكفلر التي كانت تسعى إلى السيطرة على النمو الديموغرافي في الأرض فهناك مجلس سكان في مدينة نيويورك والذي هو ممول من طرف عائلة روكفلر، أنا أتكلم عن حقائق تاريخية، هذا هو ما سمح بوكالات السيطرة على الديموغرافيا وغيرها من المنظمات عبر العالم، هؤلاء هم الناس الذين يخبروننا بأن لدينا كثيرا من الأفواه لتغذيتها وعلينا أن نقلص الديموغرافيا بقرابة الثلثين، قلقي الكبير الآن هو أن هذه التهديدات هؤلاء الانتحاريون سيخسرون.. سيحررون H5in1 التي قتلت ستة من كل عشرة أشخاص وإضافة إلى ما ينتشر الآن وهو تحديدا ما تحدث عنه توماس ميرويتارز وهو القلق بنشر الخوف من هذا الوباء وذلك هو الأمر الأول الذي سيقومون به لجني المال من معاناة البشرية وأن يقلصوا الديموغرافيا البشرية.



    إذن هل لقاح انفلونزا الخازير الذي تروِّج له منظمة الصحة العالمية "المخترقة يهودياً" ليس إلاَّ لاقطات مصنَّعة لاستقبال وباء فيروسي تمتلكه قوى يهودية عالمية يستهدف العالمين العربي و الاسلامي ؟؟.




    في الحقيقة إن كثيراً من المعطيات في هذا الموضوع تصرخ بذلك بأعلى صوتها و لكنَّنا نسد آذاننا و نستغشي ثيابنا .


    أرجو ألاَّ يكون تنبهنا لهذا الخطر بعد حلول الفاجعة .. فحينذاك .


    لا ينفع عتاب و لات حين مندم ...
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    قطر
    مكان سكنك
    دوحة
    المؤهل العلمي
    تخصص تغذية وطفولة / مدرسة
    المشاركات
    5,122

    رد: الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

    محمد المبارك

    شكرا لك موضوع مخيف

    الله الحافظ
    ماجبرني الوقت أبكي من فراغ ولكن كل دمعة تسقط داخلها أنين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    السعودية
    مكان سكنك
    الرياض
    المؤهل العلمي
    شريعة
    المشاركات
    143

    رد: الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

    بارك الله فيك اخت سندس
    وفقك الله
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    سوريا
    مكان سكنك
    اللاذقية
    المؤهل العلمي
    مهندسة زراعية
    العمر
    40
    المشاركات
    1,136

    رد: الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

    في الحقيقة إن كثيراً من المعطيات في هذا الموضوع تصرخ بذلك بأعلى صوتها و لكنَّنا نسد آذاننا و نستغشي ثيابنا .



    أرجو ألاَّ يكون تنبهنا لهذا الخطر بعد حلول الفاجعة .. فحينذاك .



    لا ينفع عتاب و لات حين مندم ...


    بارك الله فيك
    اللهم اغفر لي و لوالدي و ارحمهما كما ربياني صغيرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    السعوديه
    المؤهل العلمي
    طالب
    المشاركات
    9

    10 رد: الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

    السلام على اخواني في منتده المزرعه
    انا والله منا بخبير زراعي وللا محلل تربه او شبه كذا لكن الدود الارض وش دخله بأمراض الجرثوميه انا بقول رئيي اذا تقبلة ربناااااااا سبحانه وتعاله...0 عطانه الفكر عشان نميز فيه ؟ القنابل الهرشيمه مادة كيميائيه مركبه بطريقى وانت ابخص من كذا والدود الارض زاحف فطري حي وهو ينفع الارض وينفع العايشين 000000000000
    في الارض وسلامتك ؟ وانا اسف اذا جا مني خطه ؟ وهو مجرد رأي؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    السعودية
    مكان سكنك
    الرياض
    المؤهل العلمي
    شريعة
    المشاركات
    143

    رد: الحرب البيولوجية الانتقائية ...من يقرع الجرس ؟؟

    اخوي فيصل
    انا ما ادري من جاب طاري الدود
    ---
    و قتبلة هيروشيما ذرية و ليست مجرد كيميائية

    ----
    ارجو اعادة قراءة الموضوع
    بارك الله فيك
    صفحة الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك
    www.saaid.net/Doat/almubarak/k.htm - 24k -

المواضيع المتشابهه

  1. حرب أكتوبر 1973
    بواسطة الصباح النجار في المنتدى عين على العالم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-03-2009, 07:23 AM

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1