الحل ا?مثل لمشاكل الكلوستريديا
يتكون من
• ميترونيدازول
• كولستين
• زيت ثوم
• كبريتات نحاس
• اكسيد الزنك (72%)
• بيتايين
• حمض البروبيونيك (99.5%)
• حمض الفورميك (99% )
• حمض الستريك ( 91% )
• حمض اللاكتيك ( 92%)
• صوديوم بيوترات
• مواد اخرى


تقضى على مشكلة الكلوستريديا نهائيا
مترو توم يقوم بتطهير الامعاء من جميع انواع البكتيريا اللاهوائيه وكذلك السالمونيلا وا?ى كو?ى
التركيبه المتفرده المحتويه على مواد فعاله لابادة الكلوستريديا مع بعض الاحماض العضويه الهامه التى تساعد على القضاء على البكتيريا الضاره وتنمية البكتيريا النافعه بالاضافه الى مواد اخرى لاعادة الاتزان لعمليات الهضم وللتحويل الغذائى
ميترونيدازول
هو مضاد حيوي يستخدم عادة لعلاج الالتهابات الطفيلية، والالتهابات البكتيرية اللاهوائية. كما أن لديها تأثيرات مضادة للالتهاب في الامعاء. ميترونيدازول للجراثيم. فهو يقتل الميكروبات البكتيرية عن طريق تعطيل الحمض النووي. يتم امتصاصه بسرعة من الجهاز الهضمي، استقلاب في الكبد وتفرز في البول والبراز. لأن ميترونيدازول له نشاط ضد البكتيريا اللاهوائية فقط، ويستخدم عادة مع المضادات الحيوية الأخرى عندما يتم استخدامها لعلاج التهابات مختلطة للبكتيريا. وهو متوافق مع العديد من المضادات الحيوية الأخرى بما في ذلك المضادات الحيوية البنسلين، أمينوجليكوزيدات وبعض السيفالوسبورينات.
كوليستين
وهي من مجموعة البولي بيبتد القاتلة للبكتيريا والتي تتميز بأن تأثيرها يتركز على الميكروبات السلبية لصبغة الجرام (جرام-) فقط , كما يتميز الكولستين بضعف امتصاصه من الأمعاء ( مثل الفيورازوليدون والنيومايسين ) ,ولذلك فإن تأثيره يتعاظم على مجموعة البكتيريا المعوية و أهمها بكتيريا القولون و السالمونيلا ويعطي نتائج سريعة في حالات الإسهال التي تسببها هذه المجموعة من البكتيريا , وكل ملجم من المادة الفعالة (م.ف)تحتوي على 20000وحده دولية ( I.U. ).
الاحماض العضويه Organic acids ؟
هي نوعيه من الاحماض الدهنيه الطياره قصيره السلسله Short chain fatty acids اغلبها استخدم منذ عقود عديده بغرض حفظ الاطعمه و الأغذيه و منع نمو الميكروبات بها . و حديثا ثبت امكانيه استخدامها في مجال الانتاج الحيواني و الداجني كبديل فعال و امن للمضادات الحيويه المستخدمه بغرض تنشيط النمو و تقويه المناعه و الوقايه من الاصابه بالكثير من الامراض المعويه و تستخدم كاضافات علي الاعلاف او ماء الشرب.
و توجد الاحماض العضويه في الطبيعه كمكون طبيعي في بعض الانسجه النباتيه و الحيوانيه كما ان بعضها يمكن ان يتكون نتيجه التخمر البكتيري للكربوهيدرات داخل الامعاء الغليظه .
طريقه عمل الاحماض العضويه Mode of action
يوجد ميكانيكيه عامه لعمل الاحماض العضويه اي انها تنطبق علي كل الاحماض العضويه و يوجد ميكانيكيه خاصه يتميز بها بعض افراد مجموعه الأحماض العضويه.
أولا : الميكانيكيه العامه :
و ترتكز هذه الميكانيكيه علي تنشيط النمو و المناعه بشكل غير مباشر عن طريق القضاء علي الميكروبات الضاره سواء داخل العلائق او داخل الجهاز الهضمي للطائر و عدم توفير وسط ملائم لنشاطها و من ناحيه اخري توفير وسط اكثر مثاليه لتكاثر و نشاط الميكروبات و الفلورا النافعه كما يلي :
1- - جميع الاحماض العضويه تقوم بخفض الاس الهيدروجيني (زياده الحموضه) عند اضافتها للاعلاف مما يؤدي الي تقليل اعداد الميكروبات (البكتريا و الفطريات و بالتالي السموم الناتجه عنها ) في الاعلاف مما يؤدي الي تقليل وصول تلك الميكروبات الضاره او سمومها خصوصا السموم الفطريه الي جسم الطائر .
-2- عند وصول الاعلاف او ماء الشرب المعالج بالاحماض العضويه الي الجهاز الهضمي للطائر فانها ايضا تقوم بزياده الحموضه داخل الجهاز الهضمي للطائر و من المعروف ان الميكروبات الضاره اغلبها لا يلائمها الوسط الحامضي لانها تنتعش اكثر في الاوساط الاكثر قاعديه مما يقضي عليها او يقلل من نشاطها و تكاثرها.
و علي النقيض فان البكتيريا و المايكروفلورا النافعه تنتعش اكثر في الاوساط الحامضيه مما يجعلها تنمو و تزدهر و تنافس البكتريا او الميكروبات الضاره نظرا لوجود تنافس دائم بين الميكروبات النافعه و الضاره و فيما بعد نوضع هذه النقطه بمزيد من التفصيل.
ثانيا : الميكانيكيه الخاصه:
بالاضافه الي التاثير السابق فان بعض انواع الاحماض العضويه يتميز بخاصيه هامه جدا و هو ان لها تاثير مباشر (قاتل او مثبط)Cidal & Static effectعلي البكتريا الضاره مثل السالمونيلا و الاي كولاي و الكامبيولوباكتر و اللستريا مونوسيتوجين و الكلوستريديا برفيرنجينز و غيرها ، تماما مثل عمل المضادات الحيويه .
و هذه الاحماض لديها القدره علي تحطيم جدار الخليه البكتيريه Cell wall و التاثير علي عمليه تكاثرها ايضا نتيجه تعطيل عمليه استنساخ الحامض النووي لخليتها و اضطراب في العديد من الوظائف الفسيولوجيه للخليه . لذلك تلقي هذه الاحماض الاهتمام الاكبر نظرا لقوه تاثيرها و فعاليتها .
و طريقه تاثير هذه المجموعه علي البكتيريا يكون كالاتي :
هذه الاحماض في الحاله العاديه (Non-dissociated or Non- Ionized form)محبه للدهون لذلك لديها القدره علي اختراق جدار الخليه البكتيريه بسهوله و بعد ان تصل لستوبلازم الخليه البكتيريه فانها تتحلل الي شقين الاول و هو البروتون الموجب الشحنه و الشق الاخر هو الانيون السالب الشحنه، بالنسبه للبروتون فان تراكمه بكثره داخل الخليه البكتيريه يؤدي الي زياده الحموضه بها لدرجه لا تستطيع تحمله الخليه البكتيريه مما يدفع الخليه البكتيريه الي استنزاف اغلب طاقتها لتعديل الاس الهيدروجيني داخلها مما يؤدي الي استفاذ طاقتها جميعا و موتها او تثبيط نموها و تكاثرها بدرجه كبيره.
اما تراكم الشق الانيوني السالب يؤدي الي اضطراب في عمليه نسخ الحامض النووي DNA مما يؤدي الي عدم قدره البكتريا علي التكاثر كما يؤدي هذه التراكم ايضا الي اضطراب في مستوي الضغط الاسموزي داخل الخليه و بالتالي موتها او انفجارها
زنك
ينشط عدة إنزيمات، وهو احدى المكونات العديده من فلزات موجوده فى فى السوائل داخل الخلايا - والإنزيمات الهامة. الزنك هو الأكثر وفرة من المعادن داخل الخلايا يشارك في تنمية الغضاريف والعظام. نقص الزنك النمو، وتشكيل الهيكل العظمي غير طبيعي ، التهاب الجلد، وريش غير طبيعي ويتم انخفاض فى نسبة الفقس من البيض. مستويات الزنك في الوجبات الغذائية لجميع أنواع الثروة الحيوانية في نطاق 30-250 جزء في المليون لتغطية احتياجاتها اليومية ان نقص الزنك اما يكون نتيجه لنقص عنصر الزنك او نتيجه لوجود مايسمى حامض الفيتك
بيتاين
مهم جدا كبديل للميثايونين كما انه يزيد من عمليات التحويل الغذائى للحصول على افضل نتائج
كبريتات النحاس
1-- لعلاج مشاكل الفطريات فى الدجاج وايضا فى تطهير التنكات وخطوط المياه من اى ميكروبات وفطريات .
2- من المواد التى تعمل بقوه على الميكروبات داخل جسم الطائر فى الامعاء وهو علاج ساحر وموثر بشكل جديد لعلاج الكلوسترديا فى الدواجن خصوصا ان هذا المرض من الامراض المزمنه والذى يظل خلال دوره التسمين وهو ميكروب انتهازى فاى ضغط او خلل يحدث للطائر يودى الى ظهور المرض ونجد انه يحدث بعد الحر وبعد التحصينات لان ذلك صوره من صور الاجهاد الذى يتعرض له الطائر ومن ميزته انه لا يحدث اى مقاومه من الميكروب ضد اى لا يحدث اى مناعه منه للميكروب ويودى استخدامها فى ماء الشرب جيد جدا خصوصا فى المزارع التى استخدم فيها العديد والعديد من المضادات الحيويه وادت الى حدوث مناعه ومقاومه من الميكروب ضدها وهذا ما يطلق عليه bacterial resistance .
-3- النحاس مهم فى العديد من الوظائف داخل جسم الطائر يلعب دور مهم فى نمو وحيويه الطيور من خلال تكوين هيموجلوبين الدم مما يساعد فى تصنيع كرات الدم الحمراء وضرورى لتكوين العديد من الانزيمات داخل الجسم ويساعد على زياده استفاده الطيور من الفوسفور ويوثر على تركيز بروتين الجلوتاثيون فى الخلايا الكبديه للطيور مما يوثر على تصنيع الكوليسترول وبالتالى يعمل على خفض المحتوى الكلى للدهن والكوليسترول فى الذبيحه ووجد ان كبريتات النحاس هى الافضل من بين مصادر النحاس الاخرى التى يتم اضافتها للعليقه مما يساعد كمحفز للنمو وتخفيض نسبه الكوليسترول فى لحم
الإستخدام
تركيبة متوازنة من الأحماض العضوية والأملاح ومضادات البكتيريا.
يمنع نمو وتكاثر الجراثيم والفيروسات والفطريات التحكم في نمو البكتيريا الضارة ( الكلوستريديا, السالمونيللا والإي-كولاي .)
- تحفيز النمو وتحسين معدل التمثيل الغذائي ومنشط للإنزيمات الهضمية وزيادة إمتصاص المواد الغذائية.
يمنع امتصاص السموم الفطرية من أغشية الجهاز المخاطي
يحتوي على البروبيوتك و هو مادة تعمل على تحفيز نمو و تنشيط البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي .
رفع الوسط الحمضي في الجهاز الهضمي.
التحكم والقضاء على الكلوستريديا.
ملطف و محفز للنشاط الكبدي و الكلوي.
الكلوسترديــــــا
نوع من البكتيريا تنمو لا هوائياً- كبيرة الحجم نسبياً -موجبة لصبغة الجرام-معظم أفرادها يكون حويصلات Spores لتقاوم العوامل الجوية وبعض المطهرات0
- يتواجد هذا الميكروب في كل مكان في البيئة فهو موجود دائماً في التربة وفى المياه والأتربة وفى أمعاء الطيور و الحيوانات السليمة وفى يرقات الحشرات وإذا تعرض الطائر لعوامل مجهدة أو أمراض يصبح هذا الميكروب ضارياً ويتسبب فى أمراض خطيرة وخسارة اقتصادية فادحة في الدواجن ومنها:
من أهم الأمراض التى تسببها الكلوسترديا
ا - الالتهاب المعوي النقرصى ويسببه Cl. Colinum ويصيب أساساً السمان
ب - - Botulism البوتيوليزم أو Limber neck مرض الرقية اللينة ويسببه Cl. Botulinum
ج- Gangrenous dermatistis - الالتهاب الجلدي الغرغريني ويسببه حالة وجود أكثر من مسبب تكون الحالة أكثر شدة0
د - - Necrotic entiritis الالتهاب المعوي التنكرزى ويسببه Cl. Perforinges
• هذا المرض الذي يصيب الدجاج والرومي ويسبب نفوق وخسارة اقتصادية للمربيين هو أخطر الأنواع وسوف نتكلم عن هذا النوع0
الالتهاب المعوي التنكرزى Noctrotic Entritis
ويسببه الكلوستيريديا برفرنجز Cl. Perfringes والصورة الحادة منها تؤدى إلى زيادة معدل النفوق أما الصورة المستترة فيحدث فيها ضرر للطبقة المخاطية المبطنة لجدار الأمعاء ينتج عنة نقص في الهضم وبالتالي نقص في امتصاص المواد الغذائية وبالتالي في أوزان الطيور وزيادة فى معامل التحويل الغذائي ، أيضاً يكون هذا النوع مصحوباً بالتهاب كبدي Cholangi hepatitis أيضاً وجود ميكروب الكلوستريديا برفرنجز في لحوم الدجاج يؤدى إلى انتقاله للإنسان مسبباً له مرض التسمم الغذائي والذي يكون في صورتين مرضيتين0
ü النوع البكتيري (A) يؤدى إلى حدوث إسهال فى الإنسان وتبدأ أعراضه بعد تناول لحم دجاج ملوث بالميكروب بعد حوالى 6-24 ساعة وتكون فى صورة آلام البطن – غثيان - دوار ثم إسهال0
- النوع الثاني Cl. Perfringes type (C) يؤدى إلى التهاب معوي تنكرزى غالباً ما يصيب الأطفال والكهول وتبدأ أعراضه بالآم في البطن وإسهال مدمم مع سرعة تنكرز في الأمعاء الدقيقة وجفاف والتي تؤدى إلى الوفاة في 25% من الحالات0
مسببات المرض ووبائيته :
q ميكروب الكلوستريديا برفرنجز هي أحد أنواع البكتريا المتحوصلة اللاهوائية الموجبة لصبغة الجرام والتي لها القدرة على إنتاج بعض السموم والأنزيمات.
- تقسم سلالات بكتريا الكلوستريديا برفرنجز حسب قدرتها على إنتاج هذه السموم إلى خمسة أنواع بكتيرية سامه (A, B, C, D, and E) الالتهاب المعوي التنكرزى (الصورة الإكلينيكية والصورة المستترة) تنتج بسبب الإصابة بالنوع البكتيري A أساسي وإلى حد قليل بالنوع C أما الأنواع البكتيريا السامة الأخرى (B, D & E) فهي لا تلعب دور مرضى فى الدجاج.
- النوع البكتيري A ينتج سموم داخلية Enterotoxin مسبباً الصورة المرضية فى الإنسان0
- أربعة أنواع رئيسية من السموم تنتجها هذه البكتيريا من أهمها سموم ألفا ، بيتا ”1“ ، بيتا ”2“ وهى المسئولة عن الأعراض والآفات التشريحي.
- سموم النوع ألفا تسبب خلل في جدار خلايا الأمعاء ينتج عنه وجود خلايا التهابية مصاحبة بإفرازات سامه أما سموم النوع Beta 2, Beta 1 فتؤدى إلى أنزفه تنكرزية وتكسير في خلايا جدار الأمعاء0
- تواجد هذا الميكروب يبدأ مبكراً حيث يتم انتقاله من خلال معامل التفريخ من خلال الفقاسات حيث يوجد على قشرة البيض ( منقولاً من الأمهات المصابة) والزغب وأقفاص نقل الكتاكيت وورق أرضية الكراتين والزغب0
العوامل المهيأة لحدوث الالتهاب المعوي التنكرزى :
1) ) الإصابة بطفيليات الكوكسيديا وأهمها E. mنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيima & E. acervulina 0
(2) استخدام أعلاف تحتوى على كمية كبيرة من السكريات المتعددة الغير نشوية والغير مهضومة مثل القمح – الشعير – الشوفان ، واستخدام علائق بها نسب عالية من مسحوق السمك أو اللحم أو العظم0
3) ) النوعية السيئة للفرشة في حظائر التربية الأرضية وازدحام الطيور بها (الكثافة الشديدة)0
(4) استخدام أعلاف خالية من منشطات النمو0
الأعراض الإكلينيكية والصفات التشريحية للمرض
Clinical symptoms & P. M.
أ- الصور الإكلينيكية Clinical form
- تتميز بوجود نفوق حاد فجائي يصل إلى حوالي 50% مصاحب بأعراض خمول – جفاف – نفش الريش – إسهال (بني أو برتقالي)- نقص في استهلاك العليقة0
- الصفة التشريحية لهذه الصورة تتميز بوجودها في الأمعاء الدقيقة وتتميز بقلة سمكها وسهولة تفتتها واتساعها وامتلاؤها بالغازات ويتميز جدار الأمعاء الداخلي بوجود غشاء دفتيرى كاذب لونه رمادي إلى بني أو أصفر أو أخضر اللون ويصاحب لها أيضا احتقان بالأوعية الدموية ثم انسلاخ للطبقة الدفتيرية لفراغ الأمعاء وبعد حوالي 3-4 ساعات تتحول رقة جدار الأمعاء إلى سماكة جدار الأمعاء0 • يتحول لون الكبد إلى اللون الأخضر المصاحب ببقع تنكرزية
ب- المستترة Subclinical form
• تتميز بنقص في معدل كفاءة الأداء الوظيفي للطيور المصاحبة بتفاوت فى الأوزان والأحجام.
• فى الصفة التشريحية نجد تنكزر بسيط فى جدار الأثنى عشر والتهاب كبدي متميز بتضخم وبَهَتان فى لون الكبد مع وجود بؤر تنكرزية مستديرة أو نجمية الشكل صفراء أو حمراء مع تضخم ملحوظ للمرارة وامتلائها بمواد زغبية الشكل.
طرق الوقاية والسيطرة على المرض
- السيطرة على مرض الكوكسيديا.
- تلافى استخدام القمح والشعير في الأعلاف بمعدلات عالية والإعتماد على الذرة الصفراء.
- تلافى استخدام البروتين الحيواني في مكونات الأعلاف بنسبة عالية.
- تلافى زيادة البروتين الكلى بالعليقة.
- الحفاظ على جفاف الفرشة وسمكها وتجنب الزحام
- العلاج الجالات الحاده
متروتوم لمدة 24 ساعه متصله 1 سم على اللتر وبعدها 12 ساعه يوميا
الوقايه واحد سم على اللتر 12 ساعه لمده 3-5 ايام
لجرعة
1 ملل /لتر في مياه الشرب لمدة 3-5 أيام متتالية.