^TOP^
وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

" ما شّاء الله تَباركَ الله ماشّاء الله لاقُوة الا بالله, اللهُم إني أسّألُكَ الهُدى والتُقّى والعَفّافَ والغّنى "

Mazra3a.net 2008| Blog Gadgets

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3
النتائج 21 إلى 28 من 28

الموضوع: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الزقازيق مصر
    المؤهل العلمي
    مهندس بساتين
    العمر
    35
    المشاركات
    2

    رد: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

    شكرا اخى العزيز على الموضوع الرائع وياليتنا نحس بقيمة الوقت فى حياتنا اسمحلى لى حسبة صغيرة عن العمر على اتبار انة وقت الحياة على افتراض ان عمر الانسان فى المتوسط ستون عاما هناك 12 عام طفولة رفع القلم عن الحساب فيها اصبح الباقى من العمر 48 سنة متوسط ساعات النوم 8 ساعات رفع القلم عن الحساب فيها اصبح الباقى 40 عاما لكى ننجح فى الدنيا وبمجموع يؤهلنا لمرتبة عالية من الجنةلابد من استثما هزة المدة الزمنية فى العمل والعبادة والطاعة وعلى قد العمل يكون الاجر وتكون الدرجة فى الجنة

    وربنا يبارك فيك

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    Palestine / Nablus
    مكان سكنك
    USA / MN
    المؤهل العلمي
    Agronomist
    العمر
    28
    المشاركات
    6,694

    1 رد: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى88 مشاهدة المشاركة
    شكرا اخى العزيز على الموضوع الرائع وياليتنا نحس بقيمة الوقت فى حياتنا اسمحلى لى حسبة صغيرة عن العمر على اتبار انة وقت الحياة على افتراض ان عمر الانسان فى المتوسط ستون عاما هناك 12 عام طفولة رفع القلم عن الحساب فيها اصبح الباقى من العمر 48 سنة متوسط ساعات النوم 8 ساعات رفع القلم عن الحساب فيها اصبح الباقى 40 عاما لكى ننجح فى الدنيا وبمجموع يؤهلنا لمرتبة عالية من الجنةلابد من استثما هزة المدة الزمنية فى العمل والعبادة والطاعة وعلى قد العمل يكون الاجر وتكون الدرجة فى الجنة

    وربنا يبارك فيك
    ويبارك فيك كمان أخي مصطفى ، كلامك جميل ومُفيد ... تحياتي



    - يُخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أكون له مُجيبا ، يزيد سَفاهة فأزيدحلماً كعود زاده الإحراقّ طيباً ، شّكوت إلى وكيع سوء حِفظي ، فأرشّدني إلى ترك المعاصّي وأخبرني بأن العلم نورٌ ونورُ الله لا يُهدى لعاصّي .


    - آملي أن يرضّى الله و والديّ عني -- لو كان العّالم في كَفة ، و والديّ في كَفة ، لاخّترت والديّ.

    - للبعّيدين جداً. للذين لاتصّلهم كَلماتنا ولا أصّواتنا. للذينَ غادرو دون تَرتّيب. ودونَ موعّد مسبقّ. للذينَ لن يَعّودو أبداً.طّبتم في فردوسّ الرحّمن نَعّيماً..


  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    السعوديه
    المؤهل العلمي
    عامل
    المشاركات
    7

    رد: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

    الوقت كالسيف ان لم تقطعه قطعكنقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    فلسطين
    المؤهل العلمي
    محاسبة
    العمر
    29
    المشاركات
    36

    رد: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ



    ماشاءالله عليك يا أحمد عجبني كثيراااااااا موضوعك

    فعلا متميز بكل المعاني قرآتة قرائة متآنية ومفيدة للغاية ما كانت تحوية

    الف شكر لك على الموضوع وننتظر المزيد من كتابتك المشوقة للقراءة والمتابعة

    وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس الا ... قد يكون الغيب حلواً ... انما الحاضر أحلى

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    سوريا
    مكان سكنك
    اللاذقية
    المؤهل العلمي
    آداب .ألماني_انجليزي_E_D
    العمر
    58
    المشاركات
    3,802

    رد: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

    شكرا لك أخي أحمد على هذا الموضوع القيم


    إن قيام الليل له عشاقه ..


    كان أنس بن مالك يقسّم الليل ثلاثاً .. أنس يصلي الثلث الأول ثم يوقظ



    زوجته فتصلي الثلث الثاني، ثم توقظ الزوجة ابنتها الوحيدة لتقيم




    الثلث الثالث !! يقولون : فلما توفيت الزوجة قسّم الليل بينه وبين ابنته

    فكان يصلي نصف الليل وتصلي هى النصف الآخر، ثم توفى أنس




    فحرصت ابنته أن تصلي الليل كله.



    عجيب أمركم ياأنس.......

    أنس بن مالك


    يُقسّم الليل كله .. ولا يكتفى بثلثه ولا بثلثيه !!












    التعديل الأخير تم بواسطة Mayada oulabi ; 01-08-2011 الساعة 09:19 PM
    اللَّهُمَّ عَامِلْنا بِإِحْسَانِكَ، وَتَدَارَكْنَا بِفَضْلِكَ وَامْتِنَانِكَ، وَتَوَلَّنَا بِرَحْمَتِكَ وَغُفْرَانِكَ، وَاجْعَلْنا مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    Palestine / Nablus
    مكان سكنك
    USA / MN
    المؤهل العلمي
    Agronomist
    العمر
    28
    المشاركات
    6,694

    رد: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mayada oulabi مشاهدة المشاركة
    شكرا لك أخي أحمد على هذا الموضوع القيم



    إن قيام الليل له عشاقه ..


    كان أنس بن مالك يقسّم الليل ثلاثاً .. أنس يصلي الثلث الأول ثم يوقظ



    زوجته فتصلي الثلث الثاني، ثم توقظ الزوجة ابنتها الوحيدة لتقيم





    الثلث الثالث !! يقولون : فلما توفيت الزوجة قسّم الليل بينه وبين ابنته


    فكان يصلي نصف الليل وتصلي هى النصف الآخر، ثم توفى أنس






    فحرصت ابنته أن تصلي الليل كله.



    عجيب أمركم ياأنس.......

    أنس بن مالك


    يُقسّم الليل كله .. ولا يكتفى بثلثه ولا بثلثيه !!











    شكراً جزيلاً أخت ميادة علبي

    فذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين..

    - يُخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أكون له مُجيبا ، يزيد سَفاهة فأزيدحلماً كعود زاده الإحراقّ طيباً ، شّكوت إلى وكيع سوء حِفظي ، فأرشّدني إلى ترك المعاصّي وأخبرني بأن العلم نورٌ ونورُ الله لا يُهدى لعاصّي .


    - آملي أن يرضّى الله و والديّ عني -- لو كان العّالم في كَفة ، و والديّ في كَفة ، لاخّترت والديّ.

    - للبعّيدين جداً. للذين لاتصّلهم كَلماتنا ولا أصّواتنا. للذينَ غادرو دون تَرتّيب. ودونَ موعّد مسبقّ. للذينَ لن يَعّودو أبداً.طّبتم في فردوسّ الرحّمن نَعّيماً..


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    العراق
    مكان سكنك
    السليمانية
    المؤهل العلمي
    بكلوريوس اصول الفقه
    المشاركات
    77

    رد: وَقتَكـ أنفّاسّ فَهيّ لَن تَعودْ

    قول هَزَّ كياني منذ أكثر من عشرين عام
    اِتقوا الله الشاهد الحاكم في السِّر
    والعلانية

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2016
    الدولة
    العراق
    مكان سكنك
    السليمانية
    المؤهل العلمي
    بكلوريوس اصول الفقه
    المشاركات
    77
    قيمة الزمن
    الزمن هو أنفس وأثمن ما يملك الإنسان، فهو الوعاء الحقيقي لكل عمل وإنتاج، وبقدر إفادة الإنسان من هذه النعمة التي أنعم الله بها عليه، بقدر ما يعود ذلك عليه وعلى مجتمعه بالنفع والخير، سواء أكان ذلك في الدنيا أم في الآخرة ؛ ولذلك ينبغي على الإنسان أن يعرف شرف زمنه، وقـدر وقته، فـلا يضيع منه لحظة في غير قربة وطاعـة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل. وما عمر الإنسـان في حقيقته إلا مجموعة من الأيام، وكل يوم يمضي من هذه الأيام، وكـل لحظة تمر لا يمكـن استعادتها أو تعويضها. وفي ذلك يقول الحسـن البصري رحمه الله: "يـا ابن آدم، إنما أنت أيام، كلما ذهب يوم ذهب بعضك" نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي . ويقول: "ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة" نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي . وما أجمل قول الشاعر:

    دقـــــات قلـــــب المــــرء قائلــــة لــــه إن الحيـــــــاة دقــــــــائق وثـــــــواني نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    ومع أن الزمن على هذه الدرجة من الأهمية، إلا أنه ينقضي بسرعة، ويسهل ضياعه، فهو يمر مر السحاب، ويجري جري الريح، سواء أكان زمن مسرة وفرح، أم زمن اكتئاب وترح، وإن كانت أيام السرور تمر أسرع، وأيام الهموم تسير ببطء وتثاقل، لا في الحقيقة ولكن في شعور صاحبها. وفي ذلك يقول الشاعر:

    والــــوقت أنفس مــــا عنيـــت بحفظـــه وأراه أســــهل مـــــا عليـــــك يضيـــــع نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    يقول ابن القيم في الحديث عن منزلة الغيرة: "ومنها نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي الغيرة على وقت فـات، فإن الوقت أبي الجانب، بطيء الرجوع، فالوقت أعز شيء على العابد، يغار عليه أن ينقضي بدون ذلك نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ، فإذا فاته الوقت لا يمكن استدراكه البتة؛ لأن الوقت الثاني قد استحق واجبه الخاص... فالوقت منقض بذاته، منصرم بنفسه، فمن غفل عن نفسه تصرمت أوقاته، وعظم فواته، واشتدت حسراته، فكيف حاله إذا علم عند تحقق الفوت مقدار ما أضاع، فطلب الرجعى، فحيل بينه وبـن الاسترجاع، وطلب تناول الفائت، وكيف يرد الأمس في اليوم الجديد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .وقد كان السلف الصالح، ومن سار على نهجهم من الخلف، أحرص الناس على كسب الزمن، والإفادة منه في الخير، فقد كانوا ينافسون الزمان، يسابقون الساعات، ويبادرون اللحظات، حرصا منهم على الزمن، وعلى ألا يذهب منهم هدرا. والأمثلة على ذلك كثيرة جدا، نذكر فيما يلي بعضا منها:
    نقل عن عامر بن عبد قيس أن رجلا قال له: كلمني، فقال له: أمسك الشمس نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي . يعني أوقف لـي الشمس واحبسها عن المسير حتى أكـلمك، فإن الـزمن دائـب المضـي، لا يعـود بعد مـروره، فخسارته لا يمكن استدراكها؛ لأن لكل زمن ما يملأه من العمل. وكان الواحد منهم يحفـظ كل لحظة من زمنه حتى في حال النزاع. نقل في ذلـك عن ثابت البناني أنه قال: ذهبت ألقن أبي، فقال: يا بني دعني، فإني في وردي السادس نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي . كما يروي الفقيه أبو الحسـن الولوالجي، أنه دخل على أبي الريحان البيروني، وقد حشرج نفسه، وضاق به صـدره، فقال لي في تلك الحال: كيف قلت لي يوما حساب الجدات الفاسدات نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي فقلت له إشفاقا عليه: أفي هذهالحالة؟ قال لي: يا هذا أودع الدنيا وأنا عالم بهذه المسألة، ألا يكون خـيرا من أن أخليها وأنا جـاهل بها فأعدت ذلك عليه، فحفظ، وعلمني ما وعد، وخـرجت من عنده، وبينما أنا في الطريق سمعت الصراخ عليه نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي.
    ولقد كان أمثال هؤلاء يحسنون المحافظة على كل لحظة من وقتهم، حتى أن أحدهـم كان يستحي من سواد الليل وظلمته، إذا مرت عليه ليال وأيـام لم يقـم فيها لله ركعتين. وفي ذلـك يقول الفضيل بن عياضرحمه الله: "أدركت أقواما يستحون من الله في سـواد الليل من طول الهجعـة، إنما هو على الجنب فإذا تحرك قال: ليس هذا لك، قومي خذي حظك من الآخرة " نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .
    وهاهو الإمام ابن الجوزي - رحمه الله- يصف لنا حال الناس كيف يضيعون أزمانهم في الزيارات والحديـث الذي لا طائل من ورائه، ويبين لنا كيف كان يصنع إذا زاره بعض البطالين لئلا يذهب الزمن فارغا دون فائدة ترجى، فيقول رحمه الله:
    "لقد رأيت خلقا كثيرا يجرون معي فيما قد اعتاده الناس من كـثرة الزيارة، ويسـمون ذلك الـتردد خدمـة، ويطيلون الجـلوس، ويجرون فيه أحاديث الناس وما لا يعني، ويتخلله غيبة. وهذا شيءفعله في زماننا كثير من الناس، وربما طلبه المزور وتشـوق إليـه، واستوحش من الوحدة، وخصوصا في أيام التهاني والأعياد، فنراهم يمشي بعضـهم إلى بعـض، ولا يقتصـرون على الهناء والسـلام، بل يمزجون ذلك بما ذكرته من تضييع الزمان. فلما رأيت أن الزمان أشرف شـيء، والواجب انتهازه بفعل الخـير، كرهت ذلك وبقيت معهم بـين أمرين: إن أنكـرت عليهم، وقعت وحشة لموضع قطع المألوف، وإن تقبلته منهم، ضاع الزمان، فصرت أدافع اللقاء جهدي، فـإذا غلبت قصرت في الكلام لأتعجل الفراق، ثم أعددت أعمالا لا تمنع من المحادثة لأوقات لقائهم، لئلا يمضي الزمان فارغا. فجعلت من المستعد للقائهم قطع الكاغد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي ، وبري الأقلام، وحزم الدفاتر، فإن هذه الأشياء لا بد منها، ولا تحتاج إلى فكر وحضور قلب، فأرصدتها لأوقات زيارتهم، لئلا يضيع شيء من وقتي. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وإذا علمنا أن ذلك مبلغ حرصه على الزمن، والإفادة من كل جزء منه في القراءة والتصنيف، لم نستغرب قوله: "وإني أخبر عن حالي، ما أشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتابا لم أره فكأني وقعت على كـنز.. ولو قلت: إني قد طالعت عشرين ألف مجلد
    كان أكـثر، وأنـا بعد في الطلب، فاستفدت بالنظر فيها من ملاحظة سير القوم، وقدر هممهم، وحفظهم، وعباداتهم، وغرائب علومهم، ما لا يعرفه من لم يطالع، فصرت أستزري ما الناس فيه، وأحتقر همم الطلاب، ولله الحمد نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .
    وهناك من الخلف من سار على نهج السلف القويم وأدرك قيمة الزمن الذي يعيشه. فها هو الإمام حسن البنا - رحمه الله- يدرك قيمة الزمن، ويستغرب من أناس يضيعون أوقاتهم دونما فائدة ترجى، وفي ذلك يقول:
    "ليس يعلم أحد إلا الله كم من الليالي كنا نقضيها نستعرض حـال الأمة وما وصلت إليه في مختلف مظاهر حياتها، ونحلل العلل والأدواء، ونفكر في العلاج وحسم الداء، ويفيض بنا التأثر لما وصلنا إليه إلى حد البكاء. وكـم كنا نعجب إذ نرى أنفسنا في مثل هذه المشغلة النفسانية العنيفة والخليون هاجعون يتسكعون بين المقاهي ويترددون على أندية الفساد والإتلاف. فـإذا سألت أحدهم عما يحمله على هذه الجلسة الفارغة المملة، قال لك: أقتل الوقت، وما درى هذا المسكين أن من يقتل وقته إنما يقتل نفسه، فإنما الوقت هو الحياة " نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .
    إلى غير ذلك من النماذج الرائعة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي التي يظهر فيها حرص القوم على كـل لحظة من لحظات الزمن. ولا غرابة في ذلك، فإنهم ذاقوا طعـم القرآن وحلاوته، فحرصوا على وقتهم. فحري بنا أن نقتدي بتلك الكوكـبة، ونسير على خطاهم، ونعدهـم قـدوة لأبناء هذا العصر، الذين شغل الكثير منهم باللهو والترف عن جلائل الأمور، والذين ضيعوا كثيرا من أوقاتهم فيما لا يعود عليهم وعلى مجتمعاتهم بالفائدة والخير.
    الإشارات القرآنية إلى قيمة الزمن
    وفي القرآن الكـريم إشارات لطيفة إلى قيمة الزمن وأهميته في حيـاة الإنسـان، وحـض على الاستفادة مـنه بعيـدا عن الغفـلة
    والتسويف، وما كلمات "استبقوا" و"سارعوا" ونحوها إلا تأكيد لهذه المعاني.
    قال تعالى: نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي وأصل السبق: هو التقدم في السير. والمراد منه هنا المعنى المجازي، وهو الحرص على مصادفة الخير والإكثار منه، خشية هادم اللذات، وفجأة الفوات نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .
    وقال تعالى: نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي والمسارعة: هي المبادرة أي الحرص والمنافسة في عمل الطاعات التي هي سبب المغفرة ودخول الجنة، حتى لكان كل واحد من الناس يسرع ليصل قبل غيره نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي .
    وفي لفظتي "استبقوا" و"سارعوا" ما يشير إلى قيمة الزمن ؛ فالعمر قصير، ولا يكفي المؤمن -إذا أراد الدرجـات العلى- أن يفعل الخيرات وهو متراخ في ذلك، بل لا بد من الاستباق في الخير والمسارعة إلى المغفرة، بمعنى: أن يستغل كل لحظة من وقته للسير في الطريق الموصلة إلى جنة عرضها السماوات والأرض، وكأنه في صراع حقيقي مع الزمن.--------
    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    منقول من مجلة البحوث الاسلامية العدد 74
    نعفنا الله واياكم ونفَّع بنا فرضواه مبتغانا واليه المصير
    اخوكم كامل ابو محمد

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 1 2 3

مواقع النشر

مواقع النشر

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Untitled-1