المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسمدة العضوية



لوسيان
04-07-2009, 07:15 PM
الأسمدة العضوية
ينتسب الى الأسمدة العضوية كل من الدمن والخث النباتي والدمن السائل ومخلفات الطيور ومخلفات الانسان وأسمدة الكومبوست المختلفة والأسمدة الخضراء هذا وان الأسمدة العضوية تحتوي على النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم وعناصر تغذية النبات الأخرى اضافة الى المادة العضوية التي تؤثر ايجابيا على خواص التربة
ان كمية النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم في الأسمدة العضوية غير كبيرة بالمقارنة مع الأسمدة المعدنية ولهذا فهي لا تنقل الى مسافات بعيدة وانما تستخدم في أماكن الحصول عليها مباشرة ولذلك تسمى بالأسمدة المحلية

الدمن: ان الدمن هو سماد عضوي مهم حيث تتواجد في تركيبه جميع المواد المغذية الضرورية للنبات ولهذا يسمى بالسماد المتكامل ويتكون الدمن من افرازات الحيوانات الصلبة والسائلة علما بأن تركيبه وقيمته كسماد يعتمد على نوع الحيوانات وتركيب العلف وعلى طريقة حفظ الدمن
ان كمية ونسبة الافرازات الصلبة والسائلة للحيوانات وتركيبها تختلف بالاعتماد على نوع الماشية فمنها ما تكون افرازاتها الصلبة أكثر من السائلة أو الافرازات السائلة أكثر من الصلبة وهي كميات غير متساوية من حيث التركيب والقيمة السمادية وان رطوبة الأعلاف وطراوتها تؤثر وتساعد على اختلاف نوعية وكمية كل من الافرازات الصلبة والافرازات السائلة للدمن
ان لاستخدامه أهمية كبيرة لتنظيم دورة المواد العضوية
ان الدمن لا يمكن أبدا أن يفقد قيمته كأحد الأسمدة الرئيسية في الزراعة
يستمرتأثيرالدمن في الأرض لعدة سنوات
ولأجل زيادة حجم الدمن وتحسين خواصه الفيزيائية ومسك الافرازات السائلة وامتصاص الأمونيا المتكونة من تحلل البول وتقليل فقدان النتروجين نقوم بخلطه بالفرشة

الخث النباتي:
الخث النباتي وهي القش من المحاصيل والحبوب وعلى نطاق ضيق نشارة الخشب ومخلفات الأشجاروالنباتات ويعتبر خث المستنقعات من أجود الأنواع وتعتبر نشارة الخشب والقطع الخشبية سيئة التحلل ومحتواها من النتروجين ضعيف جدا ولكنه يساعد في عملية الحفاظ على السوائل والخث يعتبر من مواد الفرشة الأكثر قيمة حيث أنه يحتوي على نتروجين أكثر أربع مرات من القش ويمتلك قابلية امتصاصية عالية



تركيب دمن الفرشة: يتكون دمن الفرشة من افرازات الحيوانات الصلبة والسائلة ومن البقايا النباتية علما أن تركيبته وقيمته كسماد تعتمد على نوع الحيوانات وتركيب العلف وكمية الفرشة وطريقة حفظ الدمن
فالأحصنة مثلا تكون افرازاتها الصلبة أكثر ثلاثة مرات من السائلة وكذلك الأغنام والأبقار أما في الختازير فان افرازاتها السائلة تكون أكثر بمرتين من الصلبة
و بذلك فان الأفرازات في مختلف الحيوانات غير متساوية من حيث التركيب والقيمة السمادية هذا وان نوعية وكمية الأعلاف المستخدمة من قبل الحيوانات تؤثران على تركيب ونسبة الافرازات الصلبة والسائلة لهذه الحيوانات
فكلما كانت التغذية على أعلاف طرية وذات رطوبة أعلى كلما زادت الافرازات السائلة وأيضا وبزيادة الهضم تقل كمية المادة الجافة في الافرازات الصلبة
ولأجل تحسين جودة الدمن وزيادته نقوم باضافة مخاليط الخث ومواد الفرشة فهي تحسن من الخواص الفيزيائية للدمن وتمسك الافرازات السائلة وتمتص الأمونيا وتقلل من فقد النتروجين الناتج و تلعب نوعية الخث ومواد الفرشة دورا في الحفاظ على السوائل والغازات ويحسن من جودة التركيبة بزيادة محتواها من النتروجين المحفوظ
فعلى الرغم من ان الدمن المكون على فرشة الخث يحتوي على نسبة بوتاسيوم قليلة الا أنه يحتوي على نتروجين كلي أو نتروجين أموني أكثر مما يحتوي الدمن المكون على فرشة قش هذا ويتأثر ذلك عند اضافته الى الترب المختلفة

خزن الدمن:ولأجل حفظ الدمن والفرشة من الضروري ان تمتلك كل مزرعة خزانات مع مجمع السوائل ويمكن أن تكون اما على شكل حفرة أوخزان على سطح الأرض وذات قعر متين لا يسمح بنفاذ الماء والسوائل
ان حجم الخزان يتم تحديده اعتمادا على عدد الماشية ومدة الخزن
ان مناخ المنطقة يحدد نوعية التخزين هذه
ان نوعية الدمن والفرشة ترتبط بدرجة كبيرة بخزنه فكلما ازداد الخزن يزداد فقدان النتروجين والمواد العضوية منه
ان خزان الدمن المثالي المحسوب ل100 بقرة مثلا ولفترة ثلاثة أشهر تقريبا يجب أن تتسع لحوالي 300 طن من بقايا افرازاتها وعليه يمكن أن يمتلك مقاييس من تسعة أمتار عرض وطول احدى وعشرون مترا وبارتفاع متر واحد
ان زيادة محتوى القش في الدمن المخزن يزيد من محتوياته الغير نتروجينية ومع فقدان نسبة الهواء في المحتوى يتكون ثاني أوكسيد الكربون والميثان وتسوء الحياة المايكروبيولوجية وتبطىء عملية تحلل المواد العضوية
لا يسمح بنقل الدمن الى الحقل فيالشتاء أو الربيع دون استخدام فقد يتعرض للجفاف ولفقد النتروجين في الربيع أو للتجمد وصعوبة الاستخدام والتعرض لغسل المواد منه في الشتاء
هذا وان باضافة دمن القش الى التربة لاينصح به حيث أنه يقوم تحلل القش في التربة يرافقه نمو كبير في كمية الأحياء المجهرية واستخدام الأخيرة لمركبات النتروجين والفوسفور الذائب من التربة ويمكن أن يؤدي الى نقص الغلة
هذا وتختلف نوعية الدمن بحسب طريقة تخزينه ان كان متماسك أو هش بدون رص أو هش مدكوك ومرصوص

فطريقة الحفظ المرصوص
وهي الطريقة الباردة
يتم بها وضع الدمن على طبقات بعرض 3-4 أمتار بارتفاع 1-2متر أما الطول فيعتمد على كمية الدمن ويغطى من الأعلى بواسطة الخث أو القش عندها ترتفع درجة الحرارة الى 30 درجة تقريبا وكمية الهواء محدودة والفراغات تمتلىء بثاني أوكسيد الكربون وخالية من الماء وبهذا تصعب الفعاليات المايكروبيولوجية وتبطىء عملية تحلل المواد العضوية فيه
يمكن أن يتم التحلل خلال مدة من ثلاث الى خمسة أشهر ولكن ليس بالشكل الكامل فقد يصبح نصف متحلل أو متعفن

أما عند حفظ الدمن الهش بدون رص
فقد تكون العملية ليست بالكبيرة لكل من المادة العضوية والنتروجين ويكون تحلل الدمن غير متماثل ولهذا تنخفض نوعيته السمادية

أما طريقة حفظ الدمن هش مدكوك
وتسمى بالطريقة الساخنة
فيوضع الدمن اولا على شكل طبقة هشة ذات الرتفاع متر تقريبا وفي مثل هذه الوضعيية تجري الفعاليات المايكروبايلوجية في ظروف التهوية الجيدة حيث تتم عملية تحلل نشطة للمواد العضوية الخاصة بالدمن وتزداد درجة الحرارة الى 60-70 مئوية ويجري فقدلن كبير للنتروجين وبعد ذلك يتم ضغط وترصيص الدمن بشكل جيد حيث تنقطع التهوية في داخل الكومة وتنخفض درجة الحرارة الى 30مئوية تقريبا وتحل محل الظروف الهوائية للتحلل ظروف لا هوائية ويقل فقد كل من المادة العضوية والنتروجين
هذاعلى الطبقة الاولى من الدمن وبنفس الاسس السابقة توضع الطبقة الثانية ومن ثم الثالثة وهلم جرا حتى يصل ارتفاع الكومة الى 2-3 متر وينقل بعدها الى الحقل
في مثل هذه الطريقة من الحفظ يتم تحلل الدمن بسرعة كبيرة وتتلف فيه بذور حشائش الأوغال وكذلك مسببات أمراض المعدة والأمعاء الا أن فقدان المادة العضوية والنتروجين من الدمن يزداد بدرجة كبيرة
ويمكن الحفاظ على النتروجين باضافة المسحوق الفوسفوريتي بكمية تعادل 3% من كتلة الدمن فعند تخمره مع المسحوق الفوسفوريتي يغتني الدمن بالفوسفور وتتسرع عملية تحلل المادة العضوية وتتراكم في الكومبوست كمية كبيرة من مواد الهيومس ويمكن أن ينضج الكومبوست خلال 2-3 أشهر أثناء موسم الربيع وخلال 3-4 أشهر أثناء الشتاء


تأثير الدمن على خواص التربة:
يؤثر الدمن النصف متحلل بفضل المحتوى الكبير من المادة العضوية فيه تأثيرا ايجابيا على خواص التربة الفيزيائية والكيميائية والبايولوجية وعند الاضافة المنتظمة له تزداد كمية الهيومس والنتروجين الكلى في التربة ومن جانب آخر تنخفض الحموضة المتبادلة والمتأينة كما يقل محتوى التربة من الأشكال المتحركة من الألومنيوم والمنغنيز ويرتفع مستوى درجة تشبع التربة بالقواعد وتصبح الترب الرملية والمزيجية الرملية أكثر تماسكا كما وتزداد قابليتها الامتصاصية وخاصيتها البفرية مما يجعلها أكثر محافظة على الرطوبة والمواد الغذائية
تتحول الترب الطينية تحت تأثير الدمن الى هشة أكثر وتكون سهلة المعاملة وتزذاد نفاذيتها لكل من الماء والهواء
ان الاضافة المنتظمة للدمن لا تقلل من حموضة التربة فحسب (عندما تكون دفعة الدمن بحدود 20-40 طن /هكتار يضاف 2ز0 - 5ز0 طن من الكالسيوم والمغنيسيوم حيث يتم الحساب على أساس الكربون) وانما تحسن تغذية النبات على الكالسيوم والمغنيسيوم والكبريت والعناصر الصغرى
كما أن افراز ثاني أوكسيد الكربون عند تحلل الدمن يحمل أهمية كبيرة أيضا حيث أنه عند تحلل 30-40 طن من الدمن يتم فرز 35-65 كغم من ثاني أوكسيد الكربون يوميا وهذا يحسن تغذية النبات الكاربونية
يحتوي الدمن على جميع عناصر التغذية الضرورية للنبات وان قابلية المواد المغذية في الدمن للهضم مختلفة وتعتمد على نوعيته وكذلك على الظروف المناخية للتربة

يتواجد النتروجين في الافرازات الصلبة للحيوانات وفي الفرشة على شكل مركبات عضوية تتمعدن في التربة بصورة بطيئة وتكون في السنة الأولى ضعيفة الاستخدام من قبل النباتات أما الافرازات السائلة فيتواجد النتروجين بصورة أساسية على شكل مركبات ذائبة وسهلة التحول الى أمونيا ولهذا كلما امتصت الفرشة كمية أكبر من الافرازات السائلة كان الدمن أكثرغنيا بالشكل الأموني للنتروجين
هذا و يتم استخدام الفوسفور والبوتاسيوم من قبل النبات في السنة الأولى بشكل كبير وبالأخص البوتاسيوم أكثر من النتروجين
ان غلة بعض المحاصيل مثل البرسيم والحنطه يمكن أن تكون أعلى لدى استعمال الدمن بينما تكون غلة المحاصيل الأخرى مثل الشوفان والبطاطا عالية لدى اضافة الأسمدة المعدنية
فهذا يعتمد على الخصوصية البايولوجية لكل نوع من النبات وعلى خواص التربة
وبالنسبة للتربة الحامضية فان بالاضافة المنتظمة للأسمدة المعدنية الحامضية فيزيولوجيا تكون لصالح الدمن أما في الترب غير الحامضية فتكون لصالح الأسمدة المعدنية أو تتساوى مع الدمن
وكلما اضيف الدمن للتربة أكثر كلما كان تأثيره أفضل هذا وان تحلله في الترب الملحية يكون في أفضل أوجهه مقارنتا مع الترب الثقيلة
ان عدم طمر الدمن بالشكل الصحيح في التربة ولو ليوم واحد يعرضه لفقدان كبير من النتروجين الأموني وتنخفض فعاليته بسبب الحفاف
يوضع الدمن في الترب الثقيلة بعمق 12-14 سم وفي التر الرملية بعمف20-22سم وفي المناطق الجافة يكون أكثر عمقا
يتأثرالدمن بشكل لاحق من قبل المحاصيل المتلاحقة فان استخدام النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم من قبل النبات يقلل من تأثير الدمن الغذائي ويجب اجراء عملية التكافىء باضافة الأسمدة المعدنية حتى يتم التعويض للفاقد من المواد المغذية خلال الدورات المتتالية الزراعية وبحسب نوعية المحصول وخصوصيته البيولوجية وعلى خواص التربة

يتحلل الدمن ببطىء في الأراضي الطينية ويستمر تأثيره اللاحق حتى السنة السادسة أو السابعة بعد الاضافة
كما أن الدمن يتحلل في الترب المزيجية الرملية بسرعة ويقل تأثيره اللاحق حيث يستمر لثلاث سنوات أو أربع بعد الاضافة
ويتحلل الدمن في الأراضي الرطبة أسرع مما يتحلل في الاراضي الجافة ولذلك يكون التأثير أكبروافضل على النباتات في الترب الرطبة ولكن عند استخدامه في الأراضي الجافة يضاف بكميات أقل و متتالية ومع زيادة نسبة الري في المراحل الأولى فان فعالية الدمن تزداد ويمكن بعدها زيادة نسبة الدمن مع الأسمدة المعدنية بعدها بحسب حاجة ومتطلبات النبات والغلال فان احتياجات الخضار مثلا أكبر من احتياجات محاصيل الحبوب بسبب نموها السريع واحتياجها لنسب أكبر من الأسمدة وبذلك يتم الحفاظ على النسب الغذائية في الدمن لتتحلل ببطىء وتزيل التأثير السلبي للأملاح في التربة الحامضية
ان أفضل استخدام للدمن هو في الخريف أثناء حراثة التربة في المناطق الباردة والرطبة أما في المناطق الجافة فيمكن اضافته تحت المحاصيل المحروثة المزروعة متأخرا في الربيع أيضا تحت حراثة الخريف
وتعد الأسمدة النتروجينية والفوسفورية من الأسمدة التي تحتل المكانة الأولى في الاضافة الحقلية




السائل الدمني:
هو سماد نتروجيني بوتاسى قيم سريع
التأثير يمكن استعماله في الخريف كسماد أساسي وفي الربيع عند الحراثة أو عند عملية العزق قبل البدر وكذلك كسماد اضافي كما يمكن استخدامه لتحضير الكومبوست مع الخث
ان نسبة الفوسفور في هذا السماد مفقودة أو ضئيلة جدا لذا يفضل خلطه مع الأسمدة الفوسفورية في نفس وقت استعماله
هذا وان الدمن السائل الناتج عن المواشي يختلف من احتوائه على كمية أكثر من المواد المغذية بحسب نسب تركيز الأغذية في الأعلاف
50-70 % من النتروجين المتواجد في الدمن السائل يكون على شكل أمونيوم وهو مهضوم جيدا للنبات في المرحلة الأولى من الاستعمال ولذلك فان تأثيره على غلال المحاصيل في سنة الاستعمال يكون أكبر مما هو عليه بالنسبة لدمن الفرشة أما تأثيره اللاحق فيكون بالعكس ضعيفا
هذا وان الفوسفور والبوتاسيوم الموجودان في الدمن يستخدمان من قبل النبات ليس بأقل مما هو عليه في الأسمدة المعدنية وهكذا فان فعالية الدمن بدون فرشة ليست بأقل مما هو عليه لدمن الفرشة الناتج عن نفس الكمية للغائط
ولأجل تخزينه لا بد من انشاء خزانات بالقرب من الحظائر والحقول ويجب أن تحتوي على ماكنات لخلطه وتحريكه وخاصة في أثناء الاستعمال والقيام بضخه لسبب ترسبه وانقسامه وترسبه الى طبقات عدة شائبة وصفراء وراسبة وطبقة سميكة عائمة وطبقة رائقة ويجب أن يكون الخزان مائل في القاع لتسهيل افراغه ويجب أن تمتلك ميزة التهوية لمنع تراكم غاز الميثان وغاز كبريتيد الهيدروجين والأمونيا وغيرها من الغازات الضارة فيها والتي تكون خليطا قابلا للانفجار
ومن الضروي أن يخضع السائل الدمني الى المعالجة للقضاء على الأحياء الدقيقة الضارة فيه والتي يمكن أن تسبب الكثير من الأمراض ويمكن ذلك بمعاملته بالحرارة أو المواد الكيميائية الخاصة
هذا وان أفضل عمليات القضاء على الأحياء الضارة هي عملية التخمير بانتاج الميثان حيث أنه لا يحدث عندئذ ضياع المادة العضوية والنتروجين كما أنه في نفس الوقت يتم الحصول على غاز محترق يمكن استعماله كالوقود ولا يسمح اطلاقا باستخدام الدمن السائل كسماد اضافي بالرش على الخضر والثمار
ويستخدم برشه على التربة مع القلب اللاحق للتربة وفي الصباح الباكر أو في الماء لتخفيف التبخر أو يتم الضخ في أنابيب التوصيل والخاصة بأجهزة الري الى الحقل مع الانتباه الى تخفيفه بالماء وخاصة في مراحل النمو الأولى الخضرية للنبات

تجدر الاشارةهنا الى أن الدفعات الكبيرة والعالية من الدمن السائل لا تعطي زيادة كبيرة في الغلة بالمقارنة مع الدفعات المثالية بل يمكنها أن تؤثرسلبا على نوعية أو جودة الأنتاج النباتي وتزيد من محتوى النترات في محاصيل العلف والخضراوات




مخلفات الطيور:هي سماد متكامل سريع التأثير يحتوي على النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم بأشكال سهلة الانهضام للنبات
هذا وتتغير هذه المواد بحسب قلة وزيادة تركيز المواد المغذية الذي تقتات منه الطيور

الخث:ان الخث هو مصدر هام لزيادة مصادر الأسمدة العضوية في المزارع ويسمح وجود احتياطيات من الخث في المزارع الى استعماله كسماد ولتحضير الكومبوستات المختلفة أو الفرشة

أنواع الخث:وخواصه الكيميائية
يتكون الخث نتيجة لعدم التحلل الكامل لنباتات المستنقعات في ظروف الرطوبة المرتفعة وقلة نفاذ الهواء هذا وينقسم الخث لأنواع هي العلوية والسفلية والانتقالية وتختلف هذه من حيث الخواص الكيميائية الزراعية والنوعية
و تتوقف نوعية الخث على التركيب النباتي للمستنقع ودرجة التحلل والحموضة والرمادية وعلى كمية النتروجين وعناصر الرماد فيه كما أنه اعتمادا على المتبقيات النباتية فانه ينقسم الى الطحلبي والحشائشي والخشبي وتكون الأخيرة هي أفضل قيمة كسماد
ولأجل تقييم نوعية الخث كسماد من المهم معرفة درجة حموضته و خاصيته الرمادية ومحتواه من المواد المغذية علما أن جميع أشكال الخث فقير بالبوتاسيوم الا أنها تحتوي على كمية كبيرة من النتروجين أما الخث السفلي ذو الخاصية الرمادية العالية فيكون غنيا بالكالسيوم والفوسفور
ان الخث العلوي يمتلك خاصية رمادية عالية 2-5%وحموضة مرتفعة ويفتقر الى المواد المغذية ويحتوي على مواد عضوية أكثر 95 -98%مما هو عليه بالنسبة للخث السفلي كما ويمتلك الخث العلوي خاصية امتصاصية كبيرة ومستوى ضعيف من التحلل فيستحسن استخدامه كفرشة أما الخث الأكثر تحللا فيستحسن استخدامه لأجل تحضير الكومبوست
أما الخث السفلي فيستعمل لتحضير الكومبوستات المختلفة وهو غني بالفوسفور والكلس و يمكن استعمالها مباشرتا كسماد
ان الخث الانتقالي يشغل مكانة وسطى بين الخث العلوي والخث السفلي من حيث محتواه من المواد المغذية ومحتواه من العناصرالرمادية والحموضة

تحضير الخث:ليتم تحضير الخث نقوم باجتثاث وتجفيف الشجيرات والجذامير ونقوم بمعاملتها بآلة التفريز أو المحراث و المسلفة القرصية أوالمسننة ومن ثم يتم تحريكه وتقليبه لأجل تجفيفه جيدا وعندما تصل درجة الرطوبة الى 50-60%- يجمع على شكل أكداس أو أكوام وعند تحضير الخث في الشتاء فان الخث الذي تم استخراجه لتوه يحتوي على رطوبة عالية بحدود 80-90% بالمئة ويجب اضافة مثل هذا الخث بكمية مضاعفة 2-3 مرات للهكتار الواحد أي اذا كانت دفعة الاضافة للهكتار تساوي 10 طن من الخث الجاف الملطق فلا بد من اضافة 2 طن من الخث للهكتار الواحد عندما تكون رطوبته 50% وعندما تكون الرطوبة 80%فيجب اضافة 50 طنا علما بأن استخدام الخث الطري وغير المعرض للتهوية والتجفيف حتى ولو كانت الكمية المضافة تصل الى 50-100 طن\هكتار فانه كقاعدةعامةلا يعطي تأثيرا واضحا



كومبوست الخث:لأجل تحضير الكومبوست يمكن أن يستعمل الخث السفلي والانتقالي وكذلك العلوي الأكثر تحللا علما بأن الجزء الأكبر من النتروجين الموجود في الخث هو على شكل عضوي قليل الانهضام وبحدود 2-3% فقط على شكل مركبات معدنية أي أمونيوم ونترات
تعتبرالمادةالعضوية للخث شديدة المقاومة للتحلل المايكروبيولوجي كما أن تمعدن مركبات النتروجين العضوية تتم بصورة بطيئة جدا
ويتمييز الكثير من أنواع الخث بتفاعل حامضي مما يعوق بدوره تحللها في التربة
وان الأحياء المجهرية في الخث قليلة جدا نتيجة لهذا التفاعل الحامضي ولعدم كفاية الأشكال الذائبة للنتروجين والمواد العضوية السهلة الانهضام
ولهذا فان استعمال الخث النقي كسماد يعتبر قليل الكفاءة وانه لا يسد في أكثرية الحالات النفقات المرتبطة باستخدامه وذلك في السنة الأولى علما أن كفاءة الخث ترتفع عند التخمير مع الأسمدة العضوية البايولوجية الفعالية مثل الدمن والسائل الدمنى ومخلفات الانسان أو مع الاسمدة المعدنية أي المسحوق الفوسفوريتي والكلس والرماد وغيرها

كومبوست الخث والدمن:
عند تخمير الخث مع الدمن يغتني الأول بالأحياء المجهرية وتنخفض حموضته وتشتد الفعاليات المايكروبيولوجية حيث يزداد تحلل المواد العضوية شدة وتزداد كمية النترجين المهضوم للنبات
يقوم الخث بفضل قابليته الامتصاصية العالية بمسك الدمن بشكل كبير هذا وان كومبوست الخث والدمن المحضر جيدا لا يقل من حيث الكفاءة عن الدمن نفسه
هذا وانتأثير الكومبوست يزداد عند اضافة 2-3%من المسحوق الفوسفوريتي اليه أما في حالة استعمال الخث الحامضي فعند اضافة 1-2%من الكلس علما بأنه عند التخمير مع الدمن لا بد من استعمال الخث المعرض للتهوية والذي يحتوي على رطوبة 60-70% ولا ينصح بتخمير الخث الطري والرطب مع الدمن فيفترة الشتاء حيث ان مثل هذا الكومبوست سوف يتجمد وفي الربيع يحتاج فترة طويلة من أجل التحلل وهذا ما يصعب من اضافه في الوقت المحدد للتربة
كما ان الفعاليات المايروبيولوجية فيه تصبح بطيئة وتحلله يكون ضعيفا

كومبوست الخث والسائل الدمني:من المستحسن استعمال كل ما يتراكم في المزرعة من سائل دمني لأجل التخمير مع الخث حيث أنه في هذه الحالة يقل ضياع النتروجين من السائل الدمني وتزداد قيمة الخث التسميدية ويمكن استعمال كل أنواع الخث ما عدا الخث الكلسي
يتم تحضير الخث والسائل الدمني في الشتاء والصيف وعادة في الحقل بالقرب من مكان الاستعمال
تعمل في كومة الخث ساقية بعمق 50-60 سم وعرض متر واحد حيث يصب فيها السائل الدمني وبعد أن تمتص الساقية هذا الأخير يتم نثر الخث كما يمكن وضع الخث على طبقات بسمك 40-50سم ويصب السائل على كل طبقة
عند خزن الكومبوست تجري في داخله وبشدة عمليات النترجة للأمونيا أما النترات المتكونة فتخضع لعملية عكس النترجة مكونة النتروجين الحر ولهذا عند الخزن الطويل الأمد للكومبوست يكون هناك احتمال الفقدان الكبير للنتروجين ولأجل ايقاف عملية النترجة وعكس النترجة وتقليل الفقدان في النتروجين ينصح باضافة نسبة 5ز-1 % من أملاح كلوريد البوتاسيوم الى الكومبوست حيث أن الكلور يوقف نشاط النترجة
وبهدف اغناء الكومبوست بالفوسفور ينصح باضافة المسحوق الفوسفوريتي أثناء عملية التخمير 20-30 كغم/ طن كومبوست علما بأن كومبوست الخث والسائل الدمني يمكن اضافته خلال 1-1.5 شهر بعد الوضع كما أنه من حيث الكفاءة لا يقل عن الدمن نفسه علما بأنه يمكن اضافة الخث الجيد التحلل والسائل الدمني الى التربة بدون عملية التخمير

كومبوست الخث ومخلفات الانسان:ان الغائط يحتوي على النتروجين أكثر مما هو عليه في الدمن ففي كل طن من مخلفات الانسان يتواجد 8-10كغم
هذا وان النتروجين يتواجد في هذه المخلفات بدرجة رئيسية على شكل أمونيا ويوريا وتتحلل الأخيرة مكونة أمونيا سهلة التطاير
هذا وعند اضافة المخلفات بشكل الاولى تتم عملية فقد كبير للنتروجين ويؤدي عدم التوزيع المتجانس في الحقل الى تبرقش كبير في الغلة كما قد يؤدي الى الاصابة بالديدان وغيرها من الأمراض
هذا وعند تخمير الخث مع المخلفات يمكن تأمين استعمال أكثرعقلانيا كسماد بالنسبة لكل من الخث والمخلفات حيث يتخلص الخث من التلوث ويقل بدرجة كبيرة فقدان النتروجين
كما يشتد تحول النتروجين والمواد المغذية الأخرى المتواجدة في الخث الى أشكال مهضومة


الأسمدة الخضراء:يطلق على بعض النباتات البقولية \ القرنية\ المزروعة في الحقل
تقلب كتلتها الخضراء في التربة لتزويد الأخيرة بالنتروجين والمواد العضوية ومن الأسمدة الخضراء الترمس والسيراديلا والبرسيم والكرسنة الشتوية والبازليا الشتوية وبازلاء الحقل
تستطيع النباتات البقولية بمساعدة بكتريا العقد الجذرية التي تنمو على جذورها ان تثبت نتروجين الجو وان تزود التربة بمركبات النتروجين
ولأجل الحصول على غلة جيدة وزيادة تثبيت النتروجين الجوي بواسطة بكتريا العقد الجذرية لا بد من معالجة التربة الحامضية بالكلس واضافة الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية 45-60 كغم مادة فعالة لكل هكتار واحد ومعاملة البذور بلقاح بكتريا القعد الجذرية
ان اللقاح البكتيري هو مادة تحتوي على بكتريا العقد الجذرية التي تنمو على جذور النباتات البقولية مستخدمة نتروجين الجو وتكون هذه البكتريا عادة في التربة قليلة أو لا تتواجد بتاتا
ولهذا وجب تلقيح النباتات البقولية اصطناعيا بهذه البكتريا علما بأنه تصنع أصناف مختلفة من اللقاح ذات أجناس خاصة من البكتريا للمجاميع المختلفة من المحاصيل المختلفة ويعد اللقاح الصناعي في قناني أو قوارير ذات حجم 5زكغم وهي دفعة الاضافة للهكتار الواحد ويضاف اللقاح مع بذور المحاصيل البقولية حيث يتم في يوم البذر تخفيف قنينة اللقاح بكمية من الماء يكفي لتنقيع دفعة من البذور للهكتار الواحد
ان الأسمدة الخضراء تعتبر سمادا رخيصا وأكثر فعالية وهي ذات أهمية كبيرة وخاصة في زيادة الترب القليلة الاستزراع وفي حالة نقص الدمن والأسمدة العضوية الأخرى في المزرعة أو عند النقل الى الحقول البعيدة

mhamad_najar
04-07-2009, 07:17 PM
شكرا لك أخ لوسيان على المعلومات المفيدة

Ahmad A Najar
04-07-2009, 11:22 PM
معلومات قيمة أخ لوسيان ، بارك الله فيك

سمسم
05-17-2009, 05:31 PM
بارك الله فيك شكرا على المعلومات

لوسيان
05-17-2009, 05:41 PM
أهلا سمسم
مشكورة على مرورك الكريم

وليد الفخراني
05-26-2009, 11:40 PM
شكرا اخى على الموضوع الدسم
http://www11.0zz0.com/2009/05/26/19/646166743.gif (http://www.0zz0.com)

ابو حمزة
05-31-2009, 12:30 PM
مشكور على الموضوع المتميز ..انا من عشاق الاسمد العضوية والكمبوست

لكن لدي سؤال ...هل اضافة الدبال العضوي (مخلفات بقر وغنم) المخمر والمعقم والمطحون للتربة صيفاً يؤثر على النبات خاصة اذا كانت درجة الحرارة بين 32-37 والنبات المراد زرعه هو البندورة (الطماطم)

وشكراً

لوسيان
05-31-2009, 04:30 PM
أهلا أخي أبو حمزة
ان عملية اخصاب التربة باضافة الأسمدة العضوية أو الكيميائية يجب أن تكون متوازنة مع عوامل الطبيعة كلضوء ودرجة الحرارة والرطوبة والماء والتربة
كما إن طرق وتوقيت اضافة الاسمدة للتربة ونوعيته تؤثر سلباً أو إيجاباً على فعاليته وعلى نمو النبات وجذوره

أمل الحياة
05-31-2009, 04:32 PM
يسلموا هالايدي لوسيان دائما متميز بما تقدم
تحياتي اليك

لوسيان
05-31-2009, 04:47 PM
أهلين يا أمل شكرا الك
وللجميع على مرورهم الكريم

الصباح النجار
07-07-2009, 08:23 AM
اخي لوسيان موضوع قيم جدا وانا لي رجاء وطلب وليس امر
ان تجعل الموضوع علي مقالتين وذلك لطول الموضوع وحتي نستطيع قراءته بعناية
ولايشعر القارئ بملل لانك تعلم ان المواضيع العلمية جافه وذه نصيحتي ولك مطلق الحرية
واعزرني علي إبداء رأيي

لوسيان
07-07-2009, 09:23 AM
صحيح
رح بصير تكرم عينك
أشكر اهتمامك والترتيب الذي تقوم به للقسم

الصباح النجار
07-16-2009, 11:09 PM
لوسيان اخي
انا استسمحك بان اكتب مقال عن
انواع الاسمدة المركبة واستخداماتها
لكن سوف اكتبه غدا لاني بصراحه تعبت اليوم
غدا هذا الموضوع

سندس
08-03-2009, 10:03 PM
معلوماتك قيمة أخي لوسيان تحياتي

د.محمدعبادى
08-15-2009, 04:30 PM
موضوع اليوم والغد زمحتاج مننا نظرة
تقبل تحياتى

الصباح النجار
10-19-2009, 04:10 PM
http://www.roz.cc/up/uploads/images/rozcc-14f9f1fda8.gif

لوسيان
12-27-2009, 12:36 PM
شكرا لكم على مرورك الطيب

جهاد السيد
01-23-2010, 12:12 AM
شكرا اخ لوسيان على الجهد المبذول والموضوع جيد

لوسيان
01-27-2010, 12:01 AM
أهلا بك م-جهادالسيد
شكرا لك على المرور الكريم
وتحياتي لك

gmkh
05-11-2010, 09:20 AM
معلومة من قناة الزراعة :
عند أكتمال النمو الخضرى الكافى توقف الأسمدة الأزوتية والبدء فى أعطاء النباتات نترات البوتاسيوم وذلك يجعل النبات فى تكوين الثمار من خلال تحويل المكونات الموجودة فى الأوراق إلى الثمار

لوسيان
05-11-2010, 09:46 AM
نعم وأفضل استخدام له هو عن طريق الرش الورقي ليصار الى تفكيكه بسرعة واستخدامه من قبل النبات ولتعمل على تطوير الثمار

وشكرا لك على الاضافة

amr elmahdy
08-03-2013, 04:12 PM
موضوع اكتر من ممتازgood

سُلاف
03-06-2014, 11:02 PM
شكرا لك استاذنا القدير لوسيان على هذه المعلومات القيمة

التسميد العضوي يحتاج الى بعض الاطلاع قبل ممارسته

احيانا يتسبب في خسارة نباتاتنا بدل مساعدتها على النمو والازدهار